وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

المغرب.. من إغراق العالم بسموم المخدرات إلى تصدير الخضر والفواكه "المسممة"

جريدة اللقاء الجزائرية
5

تتواصل التحذيرات في أوروبا من المنتجات الفلاحية القادمة من المغرب بسبب خطر المواد الكيمائية وما تحمله هذه الخضر والفواكه من مواد “مسممة” دفع إلى “إنذارات” أوروبية متكررة وإعادة شحنات من هذه المنتجات, ...

ملخص مرصد
تحذيرات أوروبية متزايدة من تلوث المنتجات الفلاحية المغربية بمواد سامة مثل الكادميوم، ما دفع فرنسا لإصدار إنذارات وإعادة شحنات. وأكدت دراسة أن 86% من الفلاحين المغاربة يمارسون استخدام عشوائي للمواد الكيميائية في محاصيلهم. كما اتهمت جمعيات حقوقية وبيئية الحكومة المغربية بالتقصير في حماية الأمن الغذائي للمواطنين.
  • فرنسا تصدر إنذارات بسبب وجود معادن سامة في منتجات مغربية
  • دراسة تكشف أن 86% من الفلاحين المغاربة يستخدمون مواد كيميائية عشوائية
  • جمعيات حقوقية تتهم الحكومة المغربية بالتقصير في حماية الأمن الغذائي
من: فرنسا، جمعيات حقوقية وبيئية، الفلاحون المغاربة أين: فرنسا، المغرب، أوروبا

تتواصل التحذيرات في أوروبا من المنتجات الفلاحية القادمة من المغرب بسبب خطر المواد الكيمائية وما تحمله هذه الخضر والفواكه من مواد “مسممة” دفع إلى “إنذارات” أوروبية متكررة وإعادة شحنات من هذه المنتجات, حيث أصبح اغراق العالم بالسموم علامة مسجلة لنظام المخزن.

وسلطت تقارير إعلامية اسبانية الضوء على ما تحمله هذه المنتجات من مواد سامة, مستدلة بالإنذار الأخير الذي أطلقته فرنسا بخصوص وجود معادن سامة في الحبوب والأرز وبعض الخضروات, في الوقت الذي تخضع فيه هذه المنتجات في إسبانيا للرقابة وتظل ضمن معايير السلامة الغذائية.

وتحت عنوان “المنتجات المغربية تحت المجهر: الكادميوم الذي يلوث النظام الغذائي الأساسي الفرنسي”, نقلت تقارير اعلامية تصريحات للبرلماني الفرنسي عن حزب “الخضر”, بينوا بيتو, وصف فيها هذا الوضع بأنه “فضيحة صحية يمكن مقارنتها بفضيحة +الأميانت+”.

و نبه البرلماني الى أن جوهر المشكلة يكمن في المنتجات القادمة من المغرب والتي تحتوي بشكل طبيعي على نسب عالية من الكادميوم, لافتا الى لأنه بالرغم من وجود بدائل أنظف, إلا أن هذه الواردات مستمرة لأسباب دبلوماسية.

وحسب ذات المصادر, تعيش فرنسا والعديد من الدول الاوروبية قلقا متزايدا بسبب التلوث بالكادميوم في المنتجات الأساسية لنظامها الغذائي (الكادميوم معدن مصنف كمادة مسرطنة من قبل منظمة الصحة العالمية منذ 1993 يصل إلى السلسلة الغذائية بشكل أساسي من خلال الأسمدة المعدنية الفوسفاتية المستخدمة في الزراعة, والقادمة من المغرب).

وكانت الوكالة الفرنسية للأمن الصحي والغذائي قد أكدت أن “الكادميوم” مادة “مسرطنة ومطفرة و سامة للتكاثر”, ويرتبط هذا المعدن بسرطانات البنكرياس والمثانة والبروستاتا.

بدورها, تناولت تقارير اعلامية مغربية مخاطر هذه المنتجات على المواطنين, مؤكدة أنه في الوقت الذي تحذر فيه جمعيات حماية المستهلك وفعاليات حقوقية وبيئية من خطر المواد الكيماوية في الخضروات والفواكه, جاءت دراسة علمية حديثة لتقلب الطاولة على شعارات المخزن وتضع “الأمن الغذائي” للمملكة في غرفة الإنعاش.

وأكدت الدراسة أن 86% من الفلاحين المغاربة يمارسون “عشوائية كيميائية” قاتلة فوق محاصيل تنتهي يوميا في أطباق المواطنين.

واعتبرت ذات الدراسة صمت الجهات الوصية و حكومة المخزن حيال هذا المعطى الصادم الذي فجر غضبا عارما في الأوساط المدنية, “تواطؤا” في تسميم المواطنين, محملة إياها المسؤولية الكاملة عن ترك مائدة المواطن البسيط مختبرا مفتوحا لمواد مسرطنة ومحظورة دوليا يديرها فلاحون يعاني أغلبهم من الأمية التقنية التامة.

في تصريح ل /وأج, أكد الاعلامي المغربي المقيم باسبانيا بدر العيدودي, أن المنتجات الفلاحية المغربية تواجه مجموعة من الصعوبات لولوج الأسواق الدولية, بسبب الفضائح المتتالية و على عدة مستويات, منها ما تعلق بالأسمدة, حيث تعاني العديد من دول العالم (ليس أوروبا فقط) من مشكل السموم التي تحملها المنتجات المغربية.

وأكد المتحدث أن الامر لا يتعلق بالأسمدة فقط, بل أيضا بالمياه “العادمة” أو الملوثة, خاصة في ظل الأزمة المائية الحادة التي تتخبط فيها البلاد, جراء سوء تدبير الثروة المائية.

وتوقف العيدودي عند مشكل أخر دفع العديد من الجمعيات و المنظمات الفلاحية للقيام بحملة شرسة ضد المنتجات المغربية و الدعوة إلى منعها من دخول الاسواق الاوروبية, مشيرا الى أن الحملة انتقدت كذلك استخدام المخزن للرشوة للحصول على امتيازات في الاسواق الاوروبية.

واستدل المصدر في هذا الاطار, بالاحتجاج الذي نظمته العديد من النقابات الفرنسية و اتلاف شحنات من الخضر قادمة من المغرب, لان المنتجات المغربية تحظى بتفضيلات جمركية و بقلة تكلفة اليد العاملة و هذا ما أضر بالفلاح الاوروبي.

وأشار العيدودي أيضا الى استمرار الاحتلال المغربي في نهب ثروات الشعب الصحراوي و تصدير منتجات الصحراء الغربية المحتلة على أنها مغربية, رغم أن محكمة العدل الأوروبية قد قضت بعدم قانونية استغلال أو تصدير منتجات هذا الاقليم المحتل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك