التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو) وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران
عامة

أزمة حفاضات الأطفال عبء إضافي يزيد معاناة المواطنين في غزة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

يزيد شح حفاضات الأطفال معاناة العائلات في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان المتواصل منذ السابع من أكتوبر 2023، ما يحول تفاصيل الحياة اليومية إلى عبء ثقيل يدفع ثمنه الأطفال أولا ثم والديهم.ويواجه المو...

ملخص مرصد
تشتد معاناة العائلات في غزة بسبب شح حفاضات الأطفال وارتفاع أسعارها إلى مستويات غير مسبوقة، بعد منع إدخالها ضمن السلع الإنسانية منذ مارس 2024. ويضطر الأهالي لاستخدام بدائل غير آمنة كالفوط أو القماش، ما يتسبب في مشكلات صحية للأطفال. وقال أحد الأهالي: «أطفالي يعانون من تسلخات جلدية بسبب عدم توفر الحفاضات».
  • ارتفاع سعر الحفاض الواحد إلى أكثر من 50 شيكل في غزة (بحسب الأهالي)
  • استخدام بدائل مثل القماش يسبب تسلخات جلدية للأطفال (قال الطبيب عاطف زيدية)
  • منع دخول الحفاضات منذ 2 مارس 2024 بعد إغلاق المعابر (بحسب سلطات الاحتلال)
من: العائلات في غزة، هاني رشيد، رفيف، ياسر حمدونة، عاطف زيدية أين: قطاع غزة

يزيد شح حفاضات الأطفال معاناة العائلات في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان المتواصل منذ السابع من أكتوبر 2023، ما يحول تفاصيل الحياة اليومية إلى عبء ثقيل يدفع ثمنه الأطفال أولا ثم والديهم.

ويواجه المواطنون أزمة متصاعدة منذ نحو شهر بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إثر منع إدخال حفاضات الأطفال إلى القطاع ضمن سلع أخرى، ما أدى إلى اختفائها تدريجيا من الأسواق، وارتفاع أسعارها إلى مستويات تفوق قدرة كثير من العائلات.

ويقول المواطن هاني رشيد (38 عاما): «أعاني مع طفلي الذي يبلغ شهرين جراء عدم توفر حفاضات الأطفال في السوق أو الصيدليات، ومع هذا الشح ارتفعت الأسعار بشكل جنوني».

ويضيف: «اضطررت إلى استخدام فوط نسائية أو قطع قماش ملفوفة بالنايلون، لكن هذا البديل تسبب في تسلخات جلدية لطفلي، ما اضطرني إلى شراء علاج بتكلفة مرتفعة، إضافة إلى بكائه المتواصل.

إلى متى سنبقى رهائن لأزمات تجعل حياتنا كابوسا لا ينتهي؟ ».

ويحتاج رشيد شهريا إلى أربعة أكياس من الحفاضات، يصل سعر الواحد منها إلى أكثر من خمسين شيكل، في وقت يعيش فيه عاطلا عن العمل داخل خيمة، وكان يعتمد سابقا على ما تقدمه المؤسسات ووكالة الغوث، قبل أن يضطر حاليا إلى الشراء أو البحث عن بدائل غير آمنة.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، تغلق سلطات الاحتلال المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ما أدى إلى منع دخول المساعدات الإنسانية، والسماح بكميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.

بدورها، تقول المواطنة رفيف، وهي أم لطفلين: «مقاسات الحفاضات التي يحتاج إليها طفلاي غير متوفرة في السوق، ولا أعرف ما الحل».

واستطردت: «نبحث بشكل متواصل عن الحفاضات، وإن وُجدت تباع بأسعار خيالية بسبب قلة الكميات، وأضطر إلى استخدام القماش، وأحيانا لا يتوفر أيضا، وهو يسبب إزعاجا كبيرا لطفلي ليلا ونهارا».

وتتساءل: «إلى متى سيبقى الطفل في غزة هدفا؟ لا يكفي ما تعرض له الأطفال من قتل ومعاناة، فكثيرا ما يضطر طفلاي إلى البقاء في الحفاظة ذاتها يوما كاملا، وفي أفضل الأحوال أستخدمها ليلا فقط، ما يعني غسيلا إضافيا يحتاج إلى ماء وصابون ارتفعت أسعارهما أيضا».

من جانبه، يقول التاجر ياسر حمدونة، وهو مورد حفاضات أطفال، إن «الأزمة بدأت منذ فترة، لكن آثارها ظهرت بوضوح خلال الأيام العشرين الماضية، مع اختفاء الحفاضات تدريجيا نتيجة الطلب المرتفع».

ويضيف: «هذا الواقع أدى إلى معاناة مزدوجة للمواطنين، بين الشح وارتفاع الأسعار، فيما يبقى الطفل هو الضحية، وهناك شحنات في الطريق، لكن يبقى الأمل في ألا تتم إعاقة دخولها».

وفي الجانب الصحي، حذر الطبيب عاطف زيدية، من خطورة استخدام البدائل، قائلا: «استخدام القماش أو النايلون قد يؤدي إلى تهيج الجلد وطفح جلدي، نظرا لحساسية بشرة الأطفال»، مشددا على أن استمرار هذه الممارسات قد يسبب التهابات جلدية وعدوى فطرية، ما يشكل خطرا على صحة الطفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك