قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

طول أمد الحرب يخفض نسبة اعتراض إسرائيل للصواريخ الإيرانية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

أفاد تحليل بيانات أجرته صحيفة هآرتس العبرية، ونشرت نتائجه اليوم الاثنين، بأنّ واحداً من كل أربعة صواريخ إيرانية، أُطلقت نحو إسرائيل في الأسبوع الأخير من الحرب، نجح في اختراق منظومات الدفاع الجوي، ما أ...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات تحليلية نشرتها صحيفة هآرتس اليوم الاثنين، أن نسبة نجاح الصواريخ الإيرانية في اختراق دفاعات إسرائيل ارتفعت إلى 25% في الأسبوع الأخير من الحرب، مقارنة بنسبة 6.6% في يونيو الماضي. وأطلقت إيران نحو 650 صاروخاً خلال 40 يوماً، تسبب 77 منها بإصابات داخل إسرائيل، معظمها صواريخ عنقودية. وقال مسؤولون عسكريون إن إدارة المخاطر وتكييف منظومات دفاعية جديدة أثرت على فعالية الاعتراضات.
  • نسبة اختراق الصواريخ الإيرانية للدفاعات الإسرائيلية ارتفعت إلى 25% في الأسبوع الأخير من الحرب
  • أطلقت إيران 650 صاروخاً خلال 40 يوماً، تسبب 77 منها بإصابات داخل إسرائيل
  • قال مسؤولون عسكريون إن إدارة المخاطر أثرت على فعالية منظومات الدفاع الجوي
من: إيران، إسرائيل، مسؤولون عسكريون كبار أين: إسرائيل، الضفة الغربية المحتلة

أفاد تحليل بيانات أجرته صحيفة هآرتس العبرية، ونشرت نتائجه اليوم الاثنين، بأنّ واحداً من كل أربعة صواريخ إيرانية، أُطلقت نحو إسرائيل في الأسبوع الأخير من الحرب، نجح في اختراق منظومات الدفاع الجوي، ما أشار إلى اتجاه واضح بأنّه كلما طال أمد الحرب، ارتفعت نسبة الصواريخ التي لم تُعترض وتسببت بأضرار.

وكانت معظم هذه الصواريخ، من نوع الصواريخ العنقودية، والتي لم تطوّر إسرائيل لها حلاً خاصاً حتى الآن، رغم أنها واجهت هذا النوع من الذخائر في حرب يونيو/حزيران من العام الماضي.

وبحسب التقرير العبري، أطلقت إيران نحو 650 صاروخاً باتجاه إسرائيل خلال 40 يوماً من القتال، وهو رقم قريب جداً من عدد الإطلاقات التي رصدتها الأنظمة الإسرائيلية، وفق مسؤول أمني.

وتُظهر البيانات أن 77 صاروخاً أصابت أهدافاً داخل إسرائيل، 16 منها كانت برأس حربي واحد يزن ما بين 100 و500 كيلوغرام من المتفجرات، وتسببت بمقتل 14 شخصاً، بينما 61 صاروخاً كانت عنقودية تطلق عشرات القنابل الصغيرة التي تحمل كميات قليلة من المتفجرات وتتوزع على مساحة واسعة.

وتسببت هذه الصواريخ العنقودية بما لا يقل عن 380 موقع إصابة خطيرة، وقتلت ستة أشخاص في إسرائيل وأربع فلسطينيات في الضفة الغربية المحتلة، فضلاً عن الجرحى.

وقارن التقرير الحرب الحالية، مع 12 يوماً من القتال في يونيو/حزيران حين أطلقت إيران نحو 530 صاروخاً باليستياً باتجاه إسرائيل، اخترق 35 منها الدفاعات الإسرائيلية، وسقط في مواقع، 32 منها كانت صواريخ برأس حربي واحد، وثلاثة فقط كانت صواريخ عنقودية.

وقال مسؤولون عسكريون كبار للصحيفة، إنه من بين نحو 650 صاروخاً أُطلقت في الجولة الحالية، سقطت عشرات منها في مناطق مفتوحة ولم تستدعِ اعتراضاً.

وأكد هؤلاء المسؤولون أنه لا يوجد أي نقص في الصواريخ الاعتراضية، لكنهم أوضحوا أنه بسبب طول أمد الحرب اضطروا إلى إدارة مخاطر الإصابة مقابل الحفاظ على مخزون الصواريخ الاعتراضية، ولهذا السبب استخدموا أيضاً منظومات سلاح إضافية جرى تكييفها في الآونة الأخيرة فقط لاعتراض الصواريخ الباليستية، من بينها منظومة" مقلاع داود"، غير أن هذه المنظومة ليست فعّالة بالضرورة في مواجهة الصواريخ العنقودية.

وكانت الغاية الأصلية من منظومة" مقلاع داود"، اعتراض الصواريخ بعيدة المدى.

واليوم، أصبحت قادرة أيضاً على التعامل مع الصواريخ الباليستية التي تُطلق من مسافة تقارب ألفي كيلومتر، لكن الاعتراض يتم داخل الغلاف الجوي، بخلاف منظومة" حيتس 3" التي تعترض الصواريخ خارجه.

ويُعتبر" حيتس 3" أغلى صاروخ اعتراضي لدى الجيش الإسرائيلي، إذ يبلغ ثمن الصاروخ الواحد ثلاثة ملايين دولار، كما أن مخزونه محدود، خصوصاً بعد الاستخدام المكثف له في حرب يونيو الماضية.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي كُشف في القناة 12 العبرية عن أن تجديد المخزون تأخر لأشهر بسبب خلاف بين وزير الأمن يسرائيل كاتس والوزير دافيد أمسالم.

أما مخزون صواريخ" ثاد" الأميركية فقد تراجع أيضاً بشكل كبير بعد الحرب العام الماضي، وما تبقى منها نُشر في دول الخليج لحمايتها من الهجمات الإيرانية.

وهكذا، بدا أنه طوال أسابيع الحرب، لم تكن المسألة تتعلق فقط بوجود عدد كافٍ من الصواريخ الاعتراضية، بل أيضاً بنوعية هذه الصواريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك