وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

فرنسا تبحث تشريعاً لإعادة الآثار إلى مستعمراتها السابقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يناقش البرلمان الفرنسي، عند الرابعة من مساء اليوم الاثنين، مشروع قانون جديد يهدف إلى تسهيل إعادة الأعمال الفنية والقطع الأثرية التي خرجت من المستعمرات السابقة خلال الحقبة الاستعمارية. ويأتي هذا النقاش...

ملخص مرصد
يناقش البرلمان الفرنسي اليوم الاثنين مشروع قانون جديد يهدف إلى تسهيل إعادة الآثار الفنية والقطع الأثرية التي خرجت من المستعمرات السابقة خلال الحقبة الاستعمارية. يأتي هذا النقاش بعد سنوات من الجدل حول كيفية التعامل مع التراث الثقافي المنقول من دول أفريقيا وآسيا. يغطي القانون القِطع التي جرى الحصول عليها بين عامي 1815 و1972، مستهدفاً تجاوز الإجراءات القانونية المعقدة التي كانت تعيق عمليات الإعادة.
  • مناقشة البرلمان الفرنسي مشروع قانون لإعادة الآثار من المستعمرات السابقة اليوم الاثنين الساعة الرابعة مساء
  • القانون يغطي القطع الأثرية المسروقة بين 1815 و1972 ويهدف لتجاوز الإجراءات القانونية المعقدة
  • إعادة الطبل المقدس الناطق إلى كوت ديفوار في فبراير 2024 مثال على التطبيق الفعلي للقانون
من: البرلمان الفرنسي، الرئيس إيمانويل ماكرون أين: فرنسا، مستعمراتها السابقة في أفريقيا وآسيا

يناقش البرلمان الفرنسي، عند الرابعة من مساء اليوم الاثنين، مشروع قانون جديد يهدف إلى تسهيل إعادة الأعمال الفنية والقطع الأثرية التي خرجت من المستعمرات السابقة خلال الحقبة الاستعمارية.

ويأتي هذا النقاش، بعد سنوات من الجدل حول كيفية التعامل مع التراث الثقافي المنقول من دول أفريقيا وآسيا خلال فترات السيطرة الاستعمارية.

ويعود أصل هذا المشروع إلى وعد سياسي أطلقه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عام 2017 في العاصمة البوركينية واغادوغو، حين دعا إلى إعادة النظر في علاقة فرنسا بتراث الدول الأفريقية.

ويغطي القانون الجديد القِطع التي جرى الحصول عليها بين عامَي 1815 و1972، وهي فترة تمتدّ من بدايات التوسع الاستعماري الفرنسي حتى دخول اتفاقية اليونسكو التي نظمت حماية الممتلكات الثقافية على المستوى الدولي.

ويهدف المشروع إلى تجاوز الإجراءات القانونية المعقدة التي كانت تتطلب صدور قوانين فردية لكل حالة استرداد، وهو ما جعل عمليات الإعادة بطيئة ومحدودة.

ووفق النص المقترح، يمكن تسريع هذه العملية عبر آلية إدارية تعتمد على مراسيم، مع الإبقاء على ضمانات علمية وقانونية لضمان التحقق من أصل القطع وظروف نقلها، كما ينص على إشراك لجان متخصصة، إحداها علمية والأُخرى تضم ممثلين عن البرلمان، لتقييم كل طلب بشكل مستقل.

ويأتي هذا التطور في سياق حساس دبلوماسياً، إذ تقدمت دول عدّة، من بينها الجزائر ومالي وبنين، بطلبات لاستعادة مقتنيات تاريخية مهمة.

وتشير أمثلة حديثة إلى إعادة بعض القطع بالفعل، مثل" دجيدجي أيكوي" (الطبل المقدّس الناطق) الذي أُعيد إلى كوت ديفوار في فبراير/ شباط الماضي بعد أن كان محفوظاً في فرنسا منذ عام 1916.

ورغم الدعم الذي يحظى به المشروع من الحكومة، إلا أنه يواجه نقاشاً سياسياً داخلياً حادّاً.

فبعض الأطراف تعتبره خطوة ضرورية لتصحيح التاريخ وتعزيز العدالة الثقافية، بينما يرى آخرون أنه يفتح باباً معقّداً قانونياً وقد يحمل أبعاداً رمزية مرتبطة بالاعتراف بالماضي الاستعماري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك