رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

معهد تكنولوجيا الأغذية يكشف كواليس صناعة الرنجة وأسرار التدخين الاحترافي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

تعد الرنجة أيقونة المائدة المصرية في الأعياد، لكن خلف هذا اللون الذهبي البراق تكمن دورة تصنيعية معقدة تتطلب دقة متناهية لضمان الجودة والأمان الصحي.كشف الدكتور عاطف عشيبة، أستاذ تكنولوجيا اللحوم والأ...

ملخص مرصد
كشف معهد تكنولوجيا الأغذية عن مراحل صناعة الرنجة المصرية، بدءاً من تجميد أسماك الهرنج المستوردة وصولاً إلى التدخين الاحترافي. أوضح الدكتور عاطف عشيبة أن التمليح الجاف والتدخين باستخدام خشب الزان هما مفتاح الجودة والنكهة.Processes like partial thawing, dry salting, and smoking determine the final product's safety and taste.
  • تصنيع الرنجة يبدأ بتجميد أسماك الهرنج المستوردة ثم صهرها جزئياً
  • مرحلة التمليح الجاف تستغرق 48 ساعة باستخدام الملح الخشن
  • التدخين الاحترافي يعتمد على خشب الزان بدرجة حرارة 30 أو 80 مئوية
من: الدكتور عاطف عشيبة أين: مصر

تعد الرنجة أيقونة المائدة المصرية في الأعياد، لكن خلف هذا اللون الذهبي البراق تكمن دورة تصنيعية معقدة تتطلب دقة متناهية لضمان الجودة والأمان الصحي.

كشف الدكتور عاطف عشيبة، أستاذ تكنولوجيا اللحوم والأسماك بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، أن صناعة الرنجة في مصر تعتمد في المقام الأول على أسماك" الهرنج" المستوردة، والتي تمر برحلة علمية تبدأ من" التجميد" وتنتهي بـ" التدخين".

تبدأ الدورة التصنيعية بمرحلة" الصهر الجزئي" للأسماك المجمدة، وهي خطوة تمهيدية لمرحلة" التمليح الجاف".

وفي هذه المرحلة، توضع الأسماك في براميل خشبية أو بلاستيكية مخصصة للأغذية، حيث ترص في طبقات متبادلة مع الملح الخشن لمدة تصل إلى 48 ساعة، و هذا التوزيع المتساوي للملح ليس فقط لمنح الطعم، بل هو وسيلة تقنية لسحب الرطوبة من أنسجة اللحم، مما يساهم في إطالة عمرها الافتراضي ومنع النشاط الميكروبي الأولي.

وعقب انتهاء التمليح، تغسل الأسماك بعناية للتخلص من بقايا الملح السطحي وتجفف جزئياً، لتبدأ" المرحلة الذهبية" وهي التدخين.

و يوضح عشيبة أن التميز في هذه المرحلة يعتمد على نوع الخشب المستخدم، حيث تحرق نشارة أخشاب صلبة، وأبرزها" خشب الزان"، داخل غرف محكمة الغلق، و يتغلغل هذا الدخان في الأنسجة ليمنحها النكهة المدخنة واللون الذهبي الجذاب.

ويفرق الخبراء هنا بين" التدخين البارد" الذي يتم عند درجة حرارة 30 مئوية، و" التدخين الساخن" عند 80 مئوية، وهو ما يحدد القوام النهائي للمنتج، مما يجعل عملية التصنيع مزيجاً بين العلم الدقيق والفن الحرفي الذي يتوارثه أصحاب المصانع المعتمدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك