أكد مدير الشؤون المدنية بالحسكة، عزيز المحيمد، أن ما يتم تداوله عن إدراج توصيف" عربي سوري" في الاستمارات يعود إلى أخطاء فردية من المتقدم في أثناء تعبئة النماذج، ولا يعكس أي توجه رسمي، مشيراً إلى أن التعليمات تنص على كتابة" سوري" فقط في خانة الجنسية.
وبين في تصريح نشرته مديرية إعلام الحسكة، أن المديرية تعمل على تقديم التسهيلات اللازمة لحصول المواطنين الأكراد على الجنسية وفق الأطر القانونية، مؤكداً على احترام الهوية الكردية كجزء أصيل من النسيج الوطني.
وأشار المحيمد إلى حرص الحكومة على طيّ ملف" المكتومين" الذي خلّفه النظام المخلوع ومعالجة آثاره، مباركاً" للإخوة الكرد صدور المرسوم الذي أنصفهم".
وثّقت" شبكة ضحايا انعدام الجنسية في الحسكة" - وهي منصة حقوقية تُعنى بالأكراد الذين حُرموا من الجنسية أو وُلدوا بلا قيد مدني على الأراضي السوريةـ وجود عبارة" عربي سوري" في استمارات التجنيس في بعض المراكز بمحافظة الحسكة، ومنها المراكز المعتمدة في القامشلي، المالكية، الدرباسية، والجوادية.
وتواصل موقع تلفزيون سوريا مع الناطق باسم الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية" قسد" أحمد الهلالي، في وقت سابق، وسأله عن أسباب وجود هذه العبارة وكتابتها في بعض مراكز التجنيس، وما إذا كان هناك توجه رسمي في هذا السياق.
حيث وضّح الهلالي الأمر بالقول: " المرسوم 13 لم يلغ اسم الجمهورية، فبقي اسم الجمهورية العربية السورية، والمواطن الذي ينتمي إلى هذه الجمهورية يكون مواطن عربي سوري انتساباً إلى الجمهورية".
وأضاف الهلالي في تصريحه الخاص لموقع تلفزيون سوريا أن" هذا شيء طبيعي، وموجود في الدول التي تحمل طابعاً قومياً مثل تركيا مثلاً، التي تضم مواطنين من أصول عربية وكردية إضافة طبعاً إلى الأتراك، وهؤلاء عندما ينتسبون إلى الجمهورية يقولون عن أنفسهم مواطنون أتراك، وهذا لا يعني نفي قوميته الأساسية، أو الانتقاص منه، إنما يعني الانتساب إلى الدولة التي تحمل هذا الاسم".
وأشار الهلالي إلى أن" المرسوم 13 لم يعدل اسم الجمهورية، إنما أقر واعترف بالحقوق الثقافية للكرد، وبالحقوق السياسية لهم، والأمور المتعلقة ببعض الوزارات مثل التربية والتعليم، والتدريس باللغة الكردية، وغير ذلك من الحقوق الثقافية والسياسية للكرد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك