كارثة جديدة تشهدها أنحاء متفرقة من المملكة المتحدة، بعد تضاعف عدد البريطانيين الذين دخلوا المستشفى بسبب لدغات عناكب مرعبة، وسرعان ما حذّر الخبراء من ارتفاع حاد في أعداد عناكب الأرملة الكاذبة المنتشرة في أرجاء البلاد.
تفاقهم لدغات عناكب الأرملة الكاذبةوفي ظل ارتفاع حصيلة المصابين جراء التعرض للدغات الشديدة على يد هذا النوع السام من العناكب، أظهرت إحصائيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية أنّ هناك نحو 100 حالة دخلت إلى المستشفى نتيجة الاتصال بهذه العناكب أو تأثيرها السام في العام الماضي 2025، وهو الأمر الذي تضاعف لأكثر من مرتين مؤخرا، وفق صحيفة «ذا صن» البريطانية.
وحذّر الخبراء من أن الزيادة في حالات دخول المستشفيات من المرجح أن تكون نتيجة لزيادة عدد النساء اللواتي يعانين من لدغة عناكب الأرملة الكاذبة، التي يمكن أن يصل طولها إلى نحو 14 مليمترًا، وعادة ما تكون الإناث أكبر حجمًا من الذكور، وغالبا ما تُشبه العلامات الموجودة على جسم العنكبوت المستدير الجمجمة.
تاريخ وصول العناكب لبريطانياومن المُعتقد أن هذا النوع قد وصل إلى المملكة المتحدة لأول مرة في عام 1879 كراكب متخفٍ على متن سفن شحن قادمة من ماديرا في جزر الكناري، حيث يعتبر الخبراء الآن هذا النوع، الذي يختبئ عادة في المطابخ داخل المنازل، أخطر أنواع العناكب التي تتكاثر في بريطانيا.
ومن المرجح أن تكون حوادث اللدغات الشديدة من العناكب في بريطانيا ازدادت، حيث أصبح هذا النوع أكثر انتشارًا بشكل كبير في بريطانيا، وخاصة في جنوب البلاد، وعلى الرغم من أن لدغة هذا النوع من العناكب لا يكون قاتلا في أغلب الأحيان، فإنّ سُمه يمكن أن يسبب الشعور بالحكة والألم، وقد تصل مضاعفاته إلى حدوث التورم والالتهاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك