تشكل الحفلات الـ16 التي تحييها المغنية الكندية سيلين ديون في باريس، من 12 سبتمبر/أيلول لغاية 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مصدر فرح لجمهورها، الذي من المرجح أن يصل عدده" 500 ألف متفرج، ثلثهم من الأجانب" حسب رئيسة هيئة" تشوز باريس ريجن" ألكسندرا دوبلانش التي تروّج للمنطقة الباريسية (إيل دو فرانس).
وتشكل أيضا خبرا سارا بالنسبة للفنادق والمطاعم والتجار، إذ توقعت ألكسندرا دوبلانش أن تصل القيمة الإجمالية للأثر الاقتصادي لهذه الحفلات إلى ما بين 300 و500 مليون يورو، من مداخيل بيع التذاكر والإنفاق في الفنادق والمطاعم وعلى التسوّق، وسوى ذلك".
فعلى سبيل المقارنة، قدرت دوبلانش في حديث مع وكالة الأنباء الفرنسية الأثر الاقتصادي الإجمالي للحفلات الأربع التي أحيَتها المغنية الأمريكية تايلور سويفت في باريس عام 2004 في ما بين 150 و180 مليون يورو.
زيادة في حجوزات" أداجيو" نسبتها 400 في المئة.
وقد تصل عوائد حفلات سيلين ديون إلى 1.
2 مليار يورو في حال احتساب وسائل النقل وكذلك نفقات الفرق المرافِقة للمغنية، والجوانب اللوجستية، حسب فانغيليس بانايوتيس من المكتب الاستشاري" إم كاي جي كونسالتينغ".
وقد شهدت عمليات بحث الزبائن عن إقامات في باريس في تواريخ حفلات سيلين ديون زيادة بنسبة 49 في المئة عما كانت عليه خلال الفترة نفسها من عام 2025، بحسب موقع" بوكينغ.
كوم" للحجز.
اقرأ أيضابعد سنوات من المعاناة مع مرض نادر.
سيلين ديون تعود إلى جمهورها بعشر حفلات في باريسولاحظت شبكة" أداجيو"، التي تضم عشرة مبان لشقق فندقية في منطقة لا ديفانس الباريسية حيث تقام الحفلات وفي الأحياء المحيطة بها، زيادة نسبتها 400 بالمئة في الحجوزات منذ الإعلان الرسمي عن الحفلات، " مع ارتفاع واضح في تلك الواردة من أسواق يكون الإقبال منها محدودا في العادة، وأبرزها كندا وأستراليا".
الزبائن الأجانب" ينفقون أكثر" من السكان المحليينوتشير ألكسندرا دوبلانش (رئيسة هيئة" تشوز باريس ريجن" التي تروّج لمنطقة إيل دو فرانس) إلى أن الزبائن الأجانب" ينفقون أكثر" من السكان المحليين.
ويعزز المدير العام لشركة" بروتوريس" السياحية ديدييه أرينو ذلك بقوله إن" المقيم في باريس ومنطقتها ينفق 200 يورو، فيما ينفق الوافد من الأقاليم الأخرى 500 يورو، أما الزبون الدولي فينفق 1200 يورو".
ورأى أرينو أن" ذلك سيعود بالنفع على باريس، لأن العاصمة تشهد في الوقت الراهن تراجعا في معدل إشغال الفنادق بسبب الوضع الدولي".
من جهتها، استنتجت المديرة العامة لشبكة" بوكينغ.
كوم" في فرنسا فانيسا هايدورف من البيانات المتعلقة بحفلات سيلين ديون أن" الأنشطة الموسيقية الكبرى تشكّل عاملا منشطا لحركة السفر".
أما فانغيليس بانايوتيس، فأكد أن" جذب ظواهر من هذا النوع وأنشطة من هذا القبيل ينطوي على مكسب استراتيجي حقيقي، لأنها تولد عوائد اقتصادية قوية جدا".
ورجح المدير العام لـ" غاليري لافاييت" أرتور لوموان أن" يُجلب وجود سيلين ديون في باريس لمدة شهر ونصف شهر فائدة كبيرة على الحركة التجارية في جادة أوسمان"، حيث تقع معظم المتاجر الباريسية الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك