يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

تجار السلع يخسرون مليارات الدولارات مع بداية حرب إيران

العربية.نت  | العراق
1

تكبدت كبرى شركات تجارة السلع خسائر بمليارات الدولارات في الأيام الأولى من اندلاع الحرب في إيران، بعدما راهنت على تراجع أسعار الطاقة، قبل أن تفاجئها قفزة حادة في أسعار النفط، وفق تحليل جديد صادر عن شرك...

ملخص مرصد
تكبدت شركات تجارة السلع خسائر بمليارات الدولارات في الأيام الأولى لاندلاع الحرب في إيران، بعد توقعها تراجع أسعار النفط. بحسب تحليل شركة أوليفر وايمان، فاجأت الحرب الأسواق بارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما عكس التوقعات الأولية. وقال ألكسندر فرانكه، رئيس المخاطر والتداول في الشركة، إن الخسائر المبكرة بلغت مليارات الدولارات.
  • خسائر بمليارات الدولارات لشركات تجارة السلع بعد اندلاع الحرب في إيران
  • ارتفاع مفاجئ لأسعار النفط فاجأ الأسواق بعد توقع تراجعها
  • شركات مثل فيتول وترافيغورا تأثرت بخسائر أولية قبل تعويض جزء منها
من: شركات تجارة السلع (فيتول، ترافيغورا، ميركوريا)، أوليفر وايمان أين: إيران، الخليج

تكبدت كبرى شركات تجارة السلع خسائر بمليارات الدولارات في الأيام الأولى من اندلاع الحرب في إيران، بعدما راهنت على تراجع أسعار الطاقة، قبل أن تفاجئها قفزة حادة في أسعار النفط، وفق تحليل جديد صادر عن شركة الاستشارات العالمية" أوليفر وايمان".

وعلى الرغم من أن بيوت تجارة السلع عادةً ما تحقق أرباحاً في فترات الاضطراب وتقلب الأسواق، فإن بداية الصراع قبل نحو 6 أسابيع – والذي أدى إلى احتجاز أكثر من 100 ناقلة وقود في الخليج – وضعت العديد من هذه الشركات في موقف معاكس للسوق، مع الارتفاع المفاجئ لأسعار النفط.

وقال رئيس المخاطر والتداول في" أوليفر وايمان"، ألكسندر فرانكه، إن الخسائر المبكرة بلغت مليارات الدولارات، موضحاً أن غالبية المشاركين في السوق فوجئوا بما حدث.

وأضاف: " قبل اندلاع الحرب، كان هناك اعتقاد قوي بأن الأسعار ستتراجع، لكن مع الحرب ارتفعت بشكل حاد"، وفقاً لما ذكرته صحيفة" فاينانشال تايمز"، واطلعت عليه" العربية Business".

وكانت الصحيفة قد أفادت سابقاً بأن شركات كبرى مثل" فيتول" و" ترافيغورا" و" ميركوريا" تكبدت خسائر في الأيام الأولى للحرب، رغم أن بعضها نجح لاحقاً في تعويض جزء من هذه الخسائر.

ولم تقتصر الضغوط على المراكز المالية في الأسواق الآجلة، إذ واجه المتعاملون الذين لديهم شحنات نفط في عرض البحر طلبات هامش مرتفعة بعد قفزة عقود خام برنت الآجلة.

وعادة ما تتخذ مراكز بيع قصيرة الأجل للتحوط من الشحنات الفعلية، إلا أن هذه الطلبات – رغم أنها لا تمثل خسائر فعلية – تطلبت سيولة نقدية كبيرة.

وبحسب مسؤولين في القطاع، تعرض تجار السلع أيضاً لخسائر إضافية نتيجة التكلفة الباهظة لاستبدال شحنات الوقود التي علقت في الخليج.

فالشركات التي كانت تقوم بتحميل السفن هناك تكون قد أبرمت بالفعل عقود بيع مستقبلية بأسعار محددة، ما اضطرها إلى تعويض الشحنات العالقة بشراء بدائل بأسعار أعلى بكثير.

وأشار فرانكه إلى أن الخسائر الناتجة عن الشحنات الفعلية من المرجح أيضاً أن تكون بمليارات الدولارات.

وتناقض هذه التطورات الأداء القوي الذي حققته شركات تجارة السلع في فترات صراعات سابقة، إذ سجلت أرباحاً قياسية في عام 2022 على خلفية أزمة الطاقة التي أعقبت الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.

ورغم أن حالة عدم اليقين الحالية وارتفاع تقلبات أسعار السلع من شأنها دعم هوامش التداول، وفق فرانكه، فإنه أكد أن من المبكر الجزم بما إذا كانت أرباح هذا العام ستقترب من مستويات 2022.

وفي مواجهة التقلبات الحادة، اضطرت كبرى شركات التداول إلى تعزيز وصولها إلى رأس المال العامل، حيث حصلت كل من" فيتول" و" ترافيغورا" على تسهيلات ائتمانية إضافية بقيمة 3 مليارات دولار لكل منهما، فيما أمنت" غونفور" تسهيلات بقيمة 1.

5 مليار دولار.

ووفق تقرير" أوليفر وايمان"، تراجعت الهوامش الإجمالية لشركات تجارة السلع بشكل طفيف العام الماضي إلى 92 مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ 2021، مقارنة بذروة بلغت 145 مليار دولار في 2022.

وسجلت تجارة المعادن نقطة مضيئة خلال العام الماضي، مع ارتفاع الأرباح بنسبة 20%، في مقابل تراجع أرباح مكاتب تداول النفط بنسبة 15%، في عام شهد تقلبات منخفضة بشكل غير معتاد في أسعار الخام.

كما أشار التقرير إلى أن" تكلفة المقعد" – التي تعكس كلفة توفير البنية التحتية التقنية والبيانات لكل متداول – ارتفعت بأكثر من 30% منذ 2021.

وتوقع معدو التقرير أن تتراوح الأرباح السنوية الأساسية للقطاع مستقبلاً بين 90 و110 مليارات دولار، دون احتساب تأثير الأحداث الجيوسياسية.

وقال مارك زيمرلين، الشريك في" أوليفر وايمان" وأحد مؤلفي التقرير: " عندما ننظر إلى العامين الماضيين، يبدو أننا شهدنا عدداً كبيراً من أحداث يفترض أنها تحدث مرة واحدة في العمر.

ومن الواضح أن هذا النوع من الصدمات لا يدخل ضمن أي تخطيط اعتيادي للأعمال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك