القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

"لا فرصة أمامنا".. هوندا تعترف بتفوق الصين الساحق في سوق السيارات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

في إقرار لافت يعكس تحولا جذريا في موازين صناعة السيارات العالمية، أكدت هوندا (Honda) أن المنافسة مع الشركات الصينية في مجالي التصنيع وسلاسل التوريد أصبحت أكثر صعوبة من أي وقت مضى، بعد اكتشاف فجوة متسع...

ملخص مرصد
أكدت هوندا أن المنافسة مع الشركات الصينية في صناعة السيارات أصبحت صعبة للغاية بعد زيارة ميدانية لمصنع في شنغهاي، حيث اعترفت بتفوق الصين في منظومة التصنيع وسلاسل التوريد. وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن التطورات هناك تضع الشركات التقليدية أمام تحديات غير مسبوقة. كما تراجعت مبيعات هوندا في الصين من 1.62 مليون سيارة عام 2020 إلى 640 ألف وحدة عام 2025 بسبب صعود المنافسين الصينيين.
  • هوندا تعترف بتفوق الصين في التصنيع وسلاسل التوريد بعد زيارة لمصنع في شنغهاي
  • تراجعت مبيعات هوندا في الصين من 1.62 مليون إلى 640 ألف سيارة بين 2020 و2025
  • الشركات الصينية تعتمد على تكامل صناعي وسرعة تطوير وانخفاض تكاليف لإنتاج سيارات كهربائية
من: هوندا (Honda) أين: الصين (شنغهاي)

في إقرار لافت يعكس تحولا جذريا في موازين صناعة السيارات العالمية، أكدت هوندا (Honda) أن المنافسة مع الشركات الصينية في مجالي التصنيع وسلاسل التوريد أصبحت أكثر صعوبة من أي وقت مضى، بعد اكتشاف فجوة متسعة لصالح الصين.

وجاء هذا التقييم عقب زيارة ميدانية أجراها مسؤولو الشركة إلى أحد مصانع الموردين في شنغهاي، حيث أبدى الرئيس التنفيذي توشيهيرو ميبي دهشته من مستوى التطور الذي بلغته منظومة التصنيع هناك، مشيرا إلى أن ما شاهده يضع الشركات التقليدية أمام تحد غير مسبوق.

ولم تعد مجرد عبارة" لا فرصة أمامنا" جملة عابرة، بل تحولت إلى اعتراف صريح يكشف عمق التحولات الجذرية التي تضرب صناعة السيارات عالميا، خصوصا في ظل التسارع الكبير لصعود المنافسين في الصين.

لم يعد تفوق الشركات الصينية مجرد انطباع، بل أصبح واقعا مدعوما بمنظومة صناعية متكاملة.

فقد نجحت الصين في بناء شبكة قوية من الموردين المحليين القادرين على العمل بوتيرة سريعة وكفاءة عالية، ما يتيح تطوير سيارات جديدة خلال فترات زمنية قصيرة قد لا تتجاوز عامين، مقارنة بدورات إنتاج أطول لدى الشركات التقليدية.

كما تعتمد المصانع الصينية على مستويات متقدمة من الأتمتة، تقلل الاعتماد على العمالة البشرية، وترفع كفاءة الإنتاج، وتخفض التكاليف بشكل ملحوظ.

ويعزز هذا التكامل الوثيق بين الشركات والموردين من سرعة الابتكار والتصنيع، ليمنح الشركات الصينية أفضلية واضحة في السباق العالمي.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة إلى هوندا، خاصة مع تراجع أدائها في السوق الصينية، التي تعد الأكبر عالميا في قطاع السيارات.

ومع صعود الشركات المحلية، خصوصا في مجال السيارات الكهربائية، اشتدت المنافسة بشكل غير مسبوق، ما دفع الشركة إلى إعادة تقييم استراتيجيتها بالكامل.

وفي هذا السياق، اضطرت هوندا إلى إلغاء تطوير طرازين كهربائيين كانا قيد العمل، إلى جانب التراجع عن خطط لإحياء بعض الطرازات.

كما تواجه الشركة ضغوطا مالية متزايدة، وسط تحديات تحقيق الجدوى الاقتصادية في سوق السيارات الكهربائية.

تعكس البيانات حجم الضغوط التي تواجهها الشركة، إذ تراجعت مبيعات هوندا في الصين من 1.

62 مليون سيارة عام 2020 إلى نحو 640 ألف وحدة فقط في عام 2025.

كما تعمل مصانعها حاليًا بنحو نصف طاقتها الإنتاجية، وهو مستوى بعيد عن الحد المطلوب لتحقيق الربحية، الذي يتراوح عادة بين 70% و80%.

وتشير التقديرات إلى احتمال انخفاض الإنتاج السنوي إلى أقل من 600 ألف سيارة خلال عام 2026.

في المقابل، تعتمد شركات صينية بارزة مثل بي واي دي (BYD) على نموذج تصنيع متكامل يقوم على إنتاج معظم مكونات السيارات داخليًا، بما في ذلك البطاريات والرقائق الإلكترونية والمحركات.

هذا التكامل الصناعي، إلى جانب سرعة التطوير وانخفاض التكاليف، يمنح الشركات الصينية قدرة تنافسية قوية، ويجعلها قادرة على تقديم سيارات بأسعار أقل وبوتيرة أسرع.

ويرى خبراء في القطاع أن هذه العوامل مجتمعة تشكل تهديدًا مباشرًا لصناعة السيارات التقليدية.

لم تعد المنافسة في صناعة السيارات قائمة فقط على الجودة أو السمعة، بل تحولت إلى سباق في السرعة والكفاءة والقدرة على الابتكار.

وفي ظل هذا التحول، لا تواجه هوندا (Honda) وحدها هذا التحدي، بل تمتد الضغوط إلى شركات عالمية أخرى مثل تويوتا (Toyota) وفورد (Ford)، في وقت تواصل فيه الصين ترسيخ موقعها بوصفها قوة صناعية وتقنية تعيد رسم خريطة صناعة السيارات عالميًا، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك