القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

فيتو واشنطن ورياح "ما بعد الحرب" تطيح بطموحات المالكي لولاية ثالثة

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من بغداد: دخلت العملية السياسية في العراق منعطفاً حاسماً مع تراجع حظوظ زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، في العودة إلى منصب رئيس الوزراء، وفق ما كشفت عنه مصادر سياسية مطلعة. فبعد أن كان" ا...

ملخص مرصد
أظهرت مصادر سياسية عراقية أن حظوظ نوري المالكي في العودة لرئاسة الوزراء تراجعت بفعل ضغوط دولية، لاسيما الفيتو الأميركي المحتمل. وجاء ذلك بعد حرب فبراير بين الولايات المتحدة وإيران، التي أثرت على المشهد السياسي العراقي. وبدأت مشاورات داخل الإطار التنسيقي لاختيار مرشح بديل خلال 15 يوماً، مع بروز اسم محمد شياع السوداني كخيار محتمل.
  • تراجع حظوظ المالكي لولاية ثالثة بعد الفيتو الأميركي المحتمل بحسب مصادر سياسية
  • بدأت مشاورات لاختيار مرشح بديل خلال 15 يوماً بعد انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية
  • برز اسم محمد شياع السوداني كخيار واقعي لإدارة ولاية ثانية بحسب معلومات مسربة
من: نوري المالكي، محمد شياع السوداني، نزار آميدي، الإطار التنسيقي أين: العراق

إيلاف من بغداد: دخلت العملية السياسية في العراق منعطفاً حاسماً مع تراجع حظوظ زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، في العودة إلى منصب رئيس الوزراء، وفق ما كشفت عنه مصادر سياسية مطلعة.

فبعد أن كان" الإطار التنسيقي" قد حسم أمره بترشيح المالكي في يناير الماضي، أدت تداعيات الحرب الأخيرة والضغوط الدولية إلى إعادة خلط الأوراق داخل البيت الشيعي.

وأكدت مصادر مقربة من كواليس القرار لـ" إيلاف" أن" الفيتو" الأميركي كان حاسماً؛ حيث لوحت واشنطن بوقف دعمها لبغداد في حال تولى المالكي السلطة، وهو ما أثار إرباكاً شديداً لدى حلفاء طهران الذين يسعون الآن لتجنب أي صدام مباشر مع الإدارة الأميركية قد يفضي إلى عقوبات اقتصادية.

وزادت تعقيدات المشهد عقب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير الماضي، والتي لم يكن العراق بمنأى عن شظاياها.

ومع انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية، بات لزاماً عليه تكليف مرشح الكتلة الأكبر خلال 15 يوماً.

وتشير المعلومات المسربة من داخل الإطار التنسيقي إلى بدء مشاورات مكثفة للبحث عن" مرشح بديل" يحظى بقبول وطني ودولي، مع بروز اسم محمد شياع السوداني مجدداً كخيار" واقعي" لإدارة ولاية ثانية، خاصة مع رغبة القوى السياسية في إبعاد العراق عن تداعيات الصراع الإقليمي وضبط إيقاع الفصائل المسلحة.

وعلى الرغم من تمسك المالكي (75 عاماً) بالمنصب ومحاولاته تقديم ضمانات لواشنطن، إلا أن المزاج العام داخل الإطار التنسيقي بدأ يميل نحو" المصلحة الوطنية" وضرورة تقديم شخصية لا تثير استفزاز المجتمع الدولي، لضمان استقرار البلاد في مرحلة ما بعد الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك