استدعت المنامة الإثنين القائم بالأعمال في سفارة بغداد بعد هجمات بطائرات مسيّرة قالت إنّها أُطلقت من العراق في إطار الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت وكالة أنباء البحرين الرسمية.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان إنّها أبلغت القائم بالأعمال أحمد إسماعيل الكروي «إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين إزاء استمرار الاعتداءات الآثمة بالطائرات المسيرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة وعدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».
وشددت على أهمية التعامل «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول».
والأحد، استدعت السعودية السفيرة العراقية في الرياض لأسباب مماثلة.
وقالت السعودية أمس الأحد إنها استدعت سفيرة العراق لدى المملكة على خلفية ما وصفته «باستمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج عبر مسيرات انطلقت من الأراضي العراقية».
وشددت الخارجية على إدانة واستنكار المملكة للاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكدة على أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، ومجددة رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.
وشنت طهران وأذرعها هجمات عدوانية على دول الخليج منذ بدء الحرب مع أميركا وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الذي أشعل حربا في الشرق الأوسط، أوقفتها هدنة لمدة أسبوعين بدأ سريانها الأربعاء.
وفي خضم الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط، قامت فصائل عراقية موالية لإيران بتنفيذ هجمات على المصالح الأميركية في المنطقة، وتعرّضت لهجمات نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وانقضى عند الساعة الثانية بعد ظهر الاثنين بتوقيت غرينيتش، الموعد الذي حددته الولايات المتحدة لبدء فرضها حصارا على موانئ إيران، عقب فشل المباحثات بينهما الرامية الى وضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.
ولم يؤكد الجيش الأميركي بعد بدء فرض هذا الحظر الذي أعلنه الرئيس دونالد ترمب بعد إخفاق المباحثات في إسلام آباد في عطلة نهاية الأسبوع.
من جانبه قال، أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، الإثنين على أنه لا يحقّ لأي بلد إغلاق مضيق هرمز أمام حركة النقل البحري.
وقال دومينغيز خلال مؤتمر صحفي «بموجب القانون الدولي، لا يحقّ لأي بلد حظر الحقّ في العبور الآمن أو حرّية الملاحة عبر المضائق الدولية التي تستخدم لحركة العبور الدولية».
ويأتي تصريح رئيس المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في ظل إعلان الولايات المتحدة أنها ستبدأ الإثنين حصارا على الموانئ الإيرانية بعد فشل المفاوضات مع إيران في إسلام آباد، في ظلّ تعطيل إيران المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك