الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق العربي الجديد - 11 دولة أوروبية تدعو إلى تقييد تأشيرات "شنغن" للسياح الروس العربية نت - مشاكل نيمار تزيد القلق في البرازيل.. لن يلعب مباراة مصر يني شفق العربية - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات فلسطينيات بينهن أمريكية العربية نت - منظمة حظر الكيمياوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق الجزيرة نت - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه سلاحا" وتلوح بالرد العربية نت - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - عائلة غليزر تدرس بيع حصتها في مانشستر يونايتد
عامة

حرب أهلية دموية بين القرود في غابات أوغندا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

في تطور علمي لافت أثار تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت دراسة حديثة في جامعة تكساس عن اندلاع حرب أهلية غير مسبوقة بين مجموعة من الشمبانزي في غابات أوغندا، استمرت على مدى ثماني سنوات وما ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بجامعة تكساس عن حرب أهلية مستمرة منذ 8 سنوات بين شمبانزي في غابات أوغندا، حيث انقسمت فصيلة "نجوجو" إلى مجموعتين متحاربتين منذ 2015، مما أدى إلى مقتل 29 قرداً (12 بالغاً و17 رضيعاً) واختطاف آخرين. وصف الباحثون الصراع بأنه الأول من نوعه داخل مجموعة شمبانزي واحدة، مع تسجيل مواجهات دموية منظمة طالت الصغار. وأظهرت مقاطع فيديو جوانب من العنف، وسط تساؤلات حول اختفاء جثث الضحايا.
  • دراسة بجامعة تكساس تكشف حرباً أهلية بين شمبانزي في أوغندا منذ 2015
  • مجموعتان متحاربتان قتلتا 29 قرداً (12 بالغاً و17 رضيعاً) واختفت أخرى
  • الصراع الأول من نوعه داخل مجموعة شمبانزي واحدة بحسب الباحثين
من: شمبانزي فصيلة "نجوجو" أين: غابات أوغندا

في تطور علمي لافت أثار تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت دراسة حديثة في جامعة تكساس عن اندلاع حرب أهلية غير مسبوقة بين مجموعة من الشمبانزي في غابات أوغندا، استمرت على مدى ثماني سنوات وما زالت مستمرة حتى اليوم، في سلوك وصفه العلماء بأنه" الأول من نوعه" من حيث الانقسام الداخلي داخل المجموعة الواحدة.

وبحسب الدراسة التي تابعت سلوك فصيلة تُعرف باسم" نجوجو" في منتزه كيبالي الوطني، فإن هذه المجموعة -التي تُعَد من أكبر تجمعات الشمبانزي المعروفة- عاشت عقودا في حالة من التماسك والتعاون، قبل أن يبدأ الانقسام في عام 2015 عقب صعود قائد جديد، مما أدى إلى انقسامها إلى مجموعتين منفصلتين، فرضت كل منهما قيودا على التزاوج داخل نطاقها فقط.

ومع حلول عام 2017، بلغ التوتر ذروته لتتحول الخلافات إلى مواجهات دموية منظمة، شملت هجمات متبادلة وعمليات قتل واختطاف، حتى طالت الصغار من الشمبانزي.

وخلال سنوات الصراع، قُتل ما لا يقل عن 12 قردا بالغا و17 رضيعا، واختفت أخرى في ظروف غامضة، مما يرفع نسبة الضحايا إلى أكثر من 15% من إجمالي المجموعة التي لا يتجاوز عددها 200.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها مجلات علمية جانبا من تلك المواجهات العنيفة، وسط دهشة الباحثين من اختفاء جثث القتلى بشكل كامل من الغابة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات علمية إضافية بشأن سلوك هذه الكائنات.

ويؤكد الباحثون أن هذا النوع من الانقسام داخل المجموعة الواحدة من الشمبانزي نادر للغاية، وقد يحدث مرة كل 500 عام تقريبا، مما يمنح هذه الحالة أهمية علمية استثنائية.

ومع غرابة المشهد، يشير العلماء إلى أن الحروب ليست حكرا على الشمبانزي، إذ وثقت دراسات أخرى صراعات مشابهة في عالم الحيوان، من بينها ما يحدث لدى النمس المخطط، حيث تقود الإناث صراعات اجتماعية مع مجموعات أخرى، في حين يخوض الذكور المواجهات ويدفعون ثمنها من إصابات ووفيات.

القصة المثيرة سرعان ما اجتاحت منصات التواصل، وتباينت الردود بين التحليل العلمي والسخرية السياسية.

وإيه الجديد أو المستغرب؟ كل الكائنات تقتتل فيما بينها مع اختلاف الأسباب، وستظل هكذا حتى آخر الزمانأما مروان فاختار أسلوبا ساخرا، قائلا:طالبت القردة بوقف الاقتتال ووقف الحرب الأهلية بين الشمبانزي وعقد مؤتمر حوار بين الأطراففي حين قدَّم محمد قراءة تحليلية، معلّقا:أكيد حصل تطور في السلوك والإدراك وأحد القردة المتمردة حاول يعمل انقلاب على القائد وفشلواستخدم بركات لغة البيانات السياسية، قائلا:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك