أكد السيناتور الجمهوري توم كوتن، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي ورئيس لجنة القوات المسلحة، أن الولايات المتحدة مصممة على فرض حصار بحري كامل على مضيق هرمز بدءًا من الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بهدف إجبار إيران على الاستجابة لمطالب واشنطن النووية والإقليمية.
وقال كوتن، في مقابلة حصرية أجراها معه الإعلامي بريان كيلميد ضمن برنامج" فوكس آند فريندز" على قناة" فوكس نيوز"، إن الرئيس دونالد ترامب وجه تحذيرًا مباشرًا للصين: " إذا زودت إيران بأنظمة دفاع جوي أو صواريخ محمولة على الكتف، فستواجه تعريفة جمركية بنسبة 50%".
وأضاف كوتن: " لا أستطيع تأكيد أو نفي التقرير الخاص بمساعدة الصين لإيران في إعادة بناء قدراتها العسكرية، لكن الولايات المتحدة لن تتسامح مع مثل هذا السلوك أبدًا.
وقد أوضح كبار المسؤولين الأميركيين ذلك بوضوح لنظرائهم الصينيين".
وأوضح السيناتور أن الصين تحصل على الجزء الأكبر من احتياجاتها النفطية من المنطقة، مشيرًا إلى أن الحصار سيؤثر عليها أيضًا إذا حاولت كسر الحظر.
وقال: " الآن نفرض حصارًا على جميع السفن.
إما أن تخرج جميع السفن، أو لن تدخل أي سفينة.
الجيش الأميركي قادر تمامًا على فرض هذه الشروط بسهولة".
ووصف كوتن الوضع الحالي بأنه" كماشة مزدوجة" على إيران: عسكرية واقتصادية.
وأشار إلى أن إيران تعتمد على مرور النفط عبر المضيق لتمويل جيشها ووكلائها في المنطقة، مؤكدًا أن الحصار سيحرمها من إيراداتها الرئيسية.
وحول الهدنة الحالية مع إيران، أكد كوتن أنها" مستمرة وتسير بشكل جيد" لكنه شدد على أن الضغط العسكري والاقتصادي سيتواصل حتى تلبي طهران الشروط الأميركية: تسليم موادها النووية، إغلاق بنيتها التحتية النووية، ووقف" دعم الإرهاب".
وقال: " هذه ليست مطالب مجحفة.
إنها ما نتوقعه من أي دولة متحضرة".
وكشف السيناتور أن إيران لا تزال تمتلك نحو 1000 صاروخ باليستي، ونحو 100 منصة إطلاق، لكنه أكد أن العمليات العسكرية الأميركية تسير في موعدها أو متقدمة عنه.
وختم كوتن المقابلة بالقول إن المفاوضات لن تحرز تقدمًا حقيقيًا إلا عندما تشعر إيران بألم أكبر عسكريًا واقتصاديًا، مضيفًا: " عندما يصبحون جادين.
ربما عندما يشعرون بالمزيد من الضغط.
قد يعودون إلى طاولة المفاوضات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك