أثارت لاعبات المنتخب الإسباني لكرة اليد جدلًا واسعًا في إسرائيل خلال الساعات الماضية، بعد ظهورهن برموز داعمة للقضية الفلسطينية والفلسطينيين خلال مباراة جمعتهن بالمنتخب الإسرائيلي، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا للسيدات.
فما القصة؟بداية مباراة المنتخب الإسبانيقبل بداية مباراة المنتخب الإسباني التي أقيمت في مدينة غرناطة، وانتهت بفوز إسبانيا 31 مقابل 13، دخلت اللاعبات وهن يضعن على أحذيتهن شعارات ورموز مرتبطة بالقضية الفلسطينية، ومن بينها عبارة «من النهر إلى البحر»، في خطوة اعتبرتها أوساط إسرائيلية احتجاجًا سياسيًا داخل حدث رياضي، حسب ما نشره التلفزيون الفلسطيني، والتلفزيون العربي.
خطوة ظهور اللاعبات الإسبانيات برموز القضية الفلسطينية، أثارت صدمة في الجانب الإسرائيلي قبل انطلاق المباراة، وقالوا أن ما جرى يُمثل تجاوز لخط أحمر، وإدخال رسائل سياسية حادة إلى منافسة دولية.
وأفاد التقرير نقلًا عن رئيس اتحاد كرة اليد الإسرائيلي عيدان مزراحي، أن الاتحاد لن يتجاهل الواقعة، مؤكدًا أنه وجّه طلبًا إلى مراقب المباراة لتقديم شكوى رسمية ضد لاعبات المنتخب الإسباني، معتبرًا أن ما حدث «تصرفًا مؤلمًا ومثيرًا للغضب»، ومن جانبه رئيس الاتحاد الإسباني أبدى دهشته من تصرف اللاعبات، مؤكدًا أنه سيتعامل مع المسألة.
جدير بالذكر، أن إسبانيا كانت قد اعترفت رسميًا بدولة فلسطين في مايو 2024، في خطوة أثارت غضب تل أبيب، قبل أن تتصاعد الأزمة خلال عام 2025 مع اتخاذ مدريد إجراءات شملت حظر تصدير السلاح إلى إسرائيل، ومنع مرور شحنات عسكرية عبر أراضيها، وفرض قيود على التعامل مع المستوطنات، إلى جانب استدعاء سفيرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك