روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

تصوير الجرائم.. مقارنة بين القانونين الفرنسى والمصرى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

رصد موقع" برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " تصوير الجرائم بين التجريم والتوثيق"، استعرض خلاله مقارنة بين القانوني الفرنسي والمصرى، حيث إن المشرع الفرنسي اعتبر الام...

ملخص مرصد
رصد موقع 'برلماني' مقارنة قانونية بين فرنسا ومصر حول تصوير الجرائم، حيث اعتبر المشرع الفرنسي الامتناع عن مساعدة شخص في خطر جريمة مستقلة، بينما يوجد فراغ تشريعي في مصر. وأوضح التقرير أن تصوير الجرائم قد يكون مشروعًا إذا كان بهدف الإبلاغ عن الجريمة أو تقديم أدلة للعدالة، لكن استخدامه لأغراض شخصية أو تجارية يُعد انتهاكًا للقانون.
  • المشرع الفرنسي اعتبر الامتناع عن مساعدة شخص في خطر جريمة مستقلة
  • فراغ تشريعي في مصر بشأن الامتناع عن المساعدة في خطر
  • تصوير الجرائم مشروع إذا كان بهدف الإبلاغ عن الجريمة أو تقديم أدلة
من: المشرع الفرنسي والمصري أين: فرنسا ومصر

رصد موقع" برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " تصوير الجرائم بين التجريم والتوثيق"، استعرض خلاله مقارنة بين القانوني الفرنسي والمصرى، حيث إن المشرع الفرنسي اعتبر الامتناع عن مساعدة شخص في خطر يُعد جريمة مستقلة، وفى مصر" فراغ تشريعى" في الأمر، فكيف يمكن تفسير ظاهرة تصوير الجرائم بين كونها أداة لتحقيق العدالة ووسيلة لنشر الفوضى أو التحريض على الجريمة؟ وماذا عن المسئولية القانونية للمصور الذي يمتنع عن التدخل لوقف الجريمة؟ في ظل التطور التكنولوجي، أصبح توثيق الجرائم جزءًا من واقعنا، لكنه في الوقت ذاته يثير العديد من الإشكاليات القانونية والأخلاقية.

وهنا نتناول ظاهرة تصوير الجرائم من زوايا متعددة: بين التوثيق المشروع، التجريم القانوني، والدور السلبي للمصور الذي يكتفي بالتوثيق دون التدخل، فما الذي يحدد مشروعية تصوير الجرائم؟ قد يكون تصوير الجرائم مشروعًا إذا كان الغرض منه الإبلاغ عن الجريمة أو تقديم أدلة تساعد السلطات في تحقيق العدالة، هل يُمكن اعتبار تصوير حادث سرقة أو اعتداء في مكان عام دون انتهاك لحقوق الأفراد وسيلة توثيق مشروعة؟ الإجابة تعتمد على نية المصور وطريقة استخدام المادة المصورة، فالقوانين غالبًا ما تميز بين التصوير المشروع وغير المشروع بناءً على الغاية - على سبيل المثال - تصوير جريمة في مكان عام دون نشر الفيديو يُعتبر دليلًا مشروعًا إذا تم تسليمه للجهات المختصة، بينما تصوير حادث في مكان خاص دون إذن يُعد انتهاكًا للخصوصية.

في التقرير التالى، نلقى الضوء على تصوير الجرائم بين التجريم والتوثيق، فماذا إذا استُخدمت هذه المواد المصورة لأغراض شخصية أو تجارية؟ هنا تتحول المادة المصورة من دليل توثيقي إلى أداة غير قانونية، خاصة إذا ترتب على نشرها ضرر اجتماعي أو نفسي للضحايا، هل الامتناع عن التدخل يُعتبر مشاركة سلبية في الجريمة؟ بطريقة أخرى، هل يُمكن اعتبار المصور الذي يمتنع عن المساعدة أو التدخل لإنقاذ الضحية شريكًا سلبيًا؟ في كثير من الأنظمة القانونية، يُعاقب الامتناع عن تقديم المساعدة إذا كان الشخص قادرًا على ذلك دون أن يُعرض نفسه لخطر كبير.

تصوير الجرائم بين التجريم والتوثيق.

مقارنة بين القانوني الفرنسي والمصرى.

المشرع الفرنسي اعتبر الامتناع عن مساعدة شخص في خطر يُعد جريمة مستقلة.

وفى مصر" فراغ تشريعى".

وخبير يُجيب عن الأسئلة الشائكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك