حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط بات يهدد بتعميق الفقر عالمياً، حيث قد يدفع عشرات الملايين إلى الفقر في 162 دولة. وأوضح البرنامج أن التداعيات تمتد إلى اقتصادات هشة بعيدة عن النزاعات، مع استمرار آثار الأزمة رغم وقف إطلاق النار بعد ستة أسابيع.
- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يحذر من تأثير التصعيد العسكري على الفقر عالمياً
- أزمة الشرق الأوسط قد تدفع عشرات الملايين إلى الفقر في 162 دولة
- آثار الأزمة تمتد إلى اقتصادات هشة رغم وقف إطلاق النار بعد ستة أسابيع
من: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
أين: الشرق الأوسط
حذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط لم يعد شأنًا إقليميًّا محدود التأثير، بل بات يشكّل تهديدًا واسع النطاق قد يدفع عشرات الملايين حول العالم إلى الفقر في نحو 162 دولة.
وأوضح البرنامج، في بيان له اليوم، أن التداعيات لا تقتصر على الدول المنخرطة مباشرة في النزاع أو المعتمدة على واردات الطاقة، بل تمتد بشكل عميق إلى اقتصادات هشة بعيدة عن ساحات القتال، حيث تتحول آثار الأزمة تدريجيًّا من صدمة حادة إلى حالة مستمرة مع دخولهاأسبوعها السادس رغم إعلان وقف إطلاق النار.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك