CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

انتخابات هنغاريا: هزيمة ترامب وفوز سانشيز

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

أغلقت هنغاريا في انتخابات الأحد 12 أبريل/نيسان الجاري مرحلة مهمة من تاريخها بعد سقوط جدار برلين، وذلك بعدما انهزم رئيس الحكومة فيكتور أوربان أمام السياسي الطموح بيتر ماجيار. ويمكن اختزال هذه الانتخابا...

ملخص مرصد
أغلقت هنغاريا انتخاباتها في 12 أبريل/نيسان بفوز بيتر ماجيار (53%) على رئيس الحكومة فيكتور أوربان (38%)، ليرفض الناخبون سياسته الداخلية والخارجية. جاءت هذه الانتخابات اختباراً للمواجهات الأيديولوجية في الغرب، حيث دعم ترامب أوربان بوصفه حليفاً في «أوروبا البيضاء». رحبت وسائل إعلام أوروبية بالفوز، معتبرة إياه عودة هنغاريا إلى أوروبا بعد سنوات من التوتر مع الاتحاد الأوروبي.
  • فوز بيتر ماجيار (53%) على فيكتور أوربان (38%) في انتخابات 12 أبريل/نيسان
  • أوربان خسر بعد 16 عاماً من الحكم وسط اتهامات بتغيير قوانين انتخابية
  • ماجيار أعلن دعمه للاتحاد الأوروبي، في مواجهة سياسة أوربان الموالية لترامب وبوتين
من: بيتر ماجيار، فيكتور أوربان، دونالد ترامب أين: هنغاريا

أغلقت هنغاريا في انتخابات الأحد 12 أبريل/نيسان الجاري مرحلة مهمة من تاريخها بعد سقوط جدار برلين، وذلك بعدما انهزم رئيس الحكومة فيكتور أوربان أمام السياسي الطموح بيتر ماجيار.

ويمكن اختزال هذه الانتخابات مجازيا ورمزيا في عنوان «هزيمة ترامب وفوز سانشيز».

وقد حصل حزب رئيس الحكومة أوربان على 38% من الأصوات، بينما حقق ماجيار 53% من الأصوات، وهي نسبة عالية تبرز مدى رفض الناخب الهنغاري لسياسة أوربان، سواء الداخلية أو الخارجية، وهو الذي حكم طيلة 16 سنة في أجواء من التوتر الداخلي والخارجي، وعلى شاكلة ديكتاتوريي بعض دول الجنوب، قام مرات عديدة بتغيير القوانين الانتخابية لضمان الفوز.

وقد رحبت مختلف وسائل الإعلام الأوروبية بهذا الفوز، وكانت جريدة «لوموند» الفرنسية، قد عنونت مقالها الرئيسي صباح الاثنين من الأسبوع الجاري بـ»هنغاريا تحتفل بعودتها الى أوروبا بعد الهزيمة الانتخابية الكبيرة لفيكتور أوربان»، وهي عودة حقيقية الى أحضان أوروبا بعد سنوات طويلة من التوتر.

وتميزت هذه الانتخابات بمواجهة قوية بين أوربان الموالي لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمؤيد لسياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مواجهة بيتر ماجيار المؤيد للتوجه الأوروبي، وعلق الأخير «هنغاريا ستكون حليفا قويا للاتحاد الأوروبي».

كل هذه المعطيات تبرز أن هذه الانتخابات تجاوزت الحدود الوطنية بشكل كبير، وأصبحت مقياسا لاختبار المواجهات الأيديولوجية في الغرب، الذي يشهد شرخا كبيرا، بين تيار يميل نحو الحوار والرهان على القانون الدولي، ويتزعمه في الوقت الراهن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ونسبيا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتيار آخر متشدد الى مستوى التطرف ويقوده القاطن في البيت الأبيض دونالد ترامب.

يعود ذلك إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب تبنّى، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وثيقة جديدة للأمن القومي الأمريكي، تدعو إلى دعم حركات اليمين القومي المتطرف في أوروبا، في مسعى لإعادة ما يصفه بـ»أوروبا البيضاء المسيحية».

وقد حملت هذه الوثيقة توجّها مقلقا، إذ تقوم على تضخيم المخاوف من استمرار الهجرة من الجنوب نحو أوروبا، محذّرة من أن ذلك قد يؤدي إلى تغيّر ملامح القارة الحضارية وخضوعها لتأثير ثقافات وافدة، مثل الثقافة العربية والإسلامية.

وفي هذا السياق، برز فيكتور أوربان بوصفه أحد أبرز الحلفاء الذين راهن عليهم البيت الأبيض لدعم هذا التوجّه القومي المتشدد، ذي الأبعاد الإثنية والثقافية والدينية داخل أوروبا.

إذ كان أوربان من أوائل القادة الأوروبيين في السلطة الذين دعموا ترامب علنا، واعتبره حليفا في مواجهة الليبرالية الغربية.

كلاهما يشتركان في معاداة العولمة السياسية، وانتقاد الإعلام التقليدي، ورفض بعض قيم الاتحاد الأوروبي مثل التعددية الثقافية.

وتميل رئيسة حكومة إيطاليا جورجينا ميلوني إلى دعم ترامب، لكنها لا تتعدى الخطوط الحمر الأوروبية.

ونتيجة هذا الدعم، لم يتردد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس المشاركة في الحملة الانتخابية الأسبوع الماضي، وتقديم أوربان بمثابة أحد منقذي «أوروبا البيضاء»، في محاولة لتعزيز فرص هذا التيار ليس فقط في هذا البلد، بل مجموع أوروبا.

سقوط أوربان وتراجع شعبية ترامب في الولايات المتحدة بسبب الحرب، ضربة قوية للأممية اليمينية الشعبوية، التي استغلت تراجع المشهد السياسي الكلاسيكي بين اليمين واليسار الاشتراكي لتصل إلى السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك