القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

كارثة التشخيص الخاطئ.. لماذا يحذر الخبراء من زيادة معدلات التوحد مؤخراً؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

أثار عدد من الباحثين جدلاً واسعًا بعد تأكيدهم أن بعض المؤشرات الشائعة، مثل عدم التواصل البصري لدى الأطفال، لا ينبغي اعتبارها دليلًا قاطعًا على الإصابة باضطراب طيف التوحد، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطان...

ملخص مرصد
حذر خبراء من مخاطر الاعتماد على أعراض فردية مثل عدم التواصل البصري لتشخيص اضطراب طيف التوحد، مشددين على ضرورة تقييم شامل للسلوكيات. وأشاروا إلى أن الزيادة الأخيرة في التشخيصات قد تؤدي إلى تصنيفات خاطئة تؤثر على الأطفال. وأكدوا أن التوحد يتطلب تقييمًا طبيًا وسلوكيًا متكاملًا لتجنب النتائج السلبية.
  • بعض المؤشرات مثل عدم التواصل البصري لا تعتبر دليلًا قاطعًا على التوحد بحسب الباحثين
  • الزيادة في تشخيصات التوحد قد تسبب قلقًا أو تصنيفًا خاطئًا للأطفال بحسب الخبراء
  • التشخيص الدقيق يتطلب تقييمًا شاملًا من قبل مختصين وليس أعراضًا منفردة
من: باحثون وخبراء

أثار عدد من الباحثين جدلاً واسعًا بعد تأكيدهم أن بعض المؤشرات الشائعة، مثل عدم التواصل البصري لدى الأطفال، لا ينبغي اعتبارها دليلًا قاطعًا على الإصابة باضطراب طيف التوحد، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأوضح الباحثون أن تجنب النظر في العين قد يكون ناتجًا عن عوامل متعددة، من بينها الخجل أو القلق الاجتماعي أو اختلافات طبيعية في الشخصية، وليس بالضرورة مؤشرًا مرضيًا، وشددوا على أن تشخيص التوحد يجب أن يعتمد على تقييم شامل يتضمن مجموعة من السلوكيات والتفاعلات، وليس عرضًا منفردًا.

كما انتقدت الدراسة مفهوم ما يعرف بـ«الإخفاء»، وهو قيام بعض الأفراد بإخفاء أعراض التوحد والتكيف ظاهريًا مع المجتمع، واعتبر الباحثون أن هذا المفهوم قد يكون مبالغًا فيه أو غير دقيق في بعض الحالات.

تحذير من زيادة معدلات تشخيص التوحدحذر الخبراء من أن الزيادة الملحوظة في معدلات تشخيص التوحد خلال السنوات الأخيرة قد تؤدي إلى نتائج عكسية، مثل إثارة القلق لدى الأسر، أو تصنيف أطفال بشكل غير دقيق، مما قد يؤثر على مسارهم التعليمي والعلاجي.

في المقابل، يؤكد مختصون أن ضعف التواصل البصري يظل أحد العلامات المرتبطة بالتوحد، لكنه ليس كافيًا بمفرده للتشخيص، حيث يتطلب الأمر تقييمًا طبيًا وسلوكيًا متكاملًا من قبل مختصين.

يستمر الجدل في الأوساط العلمية حول كيفية تحقيق التوازن بين التشخيص المبكر والدقيق، وتجنب الإفراط في تصنيف الحالات، بما يضمن تقديم الدعم المناسب للأطفال دون مبالغة أو تقليل من أهمية الحالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك