Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

رحلة الوحدة والتحرر: قراءة في الدلالات التاريخية لزيارة محمد الخامس لطنجة والقصر الكبير

العلم
العلم منذ 1 شهر
3

العلم الإلكترونية - محمد كماشينخلد" فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالقصر الكبير" مساء الجمعة 10 أبريل 2026، الذكرى الـ 77 لزيارة الملك الراحل محمد الخامس لطنجة (9 أبريل 1947)، والذكرى الـ...

ملخص مرصد
أقيمت ندوة بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالقصر الكبير مساء الجمعة 10 أبريل 2026، بمناسبة الذكرى الـ77 لزيارة الملك محمد الخامس لطنجة (1947) والذكرى الـ68 لزيارته للقصر الكبير (1956). هدفت الندوة إلى استحضار الذاكرة الوطنية وإبراز الدور الريادي للملك محمد الخامس في تحقيق الاستقلال والوحدة الترابية. ناقشت المداخلات التحولات التاريخية من المقاومة ضد الاستعمار إلى بناء الدولة المغربية الحديثة.
  • ندوة بالقصر الكبير تحت عنوان "الوحدة والتحرر" بمناسبة ذكرى زيارات محمد الخامس التاريخية (1947-1956).
  • أبرز المتحدثون دور محمد الخامس في كسر الحدود الاستعمارية ودعم الهوية المغربية (بحسب المشاركين).
  • تناولت المداخلات مسارات المقاومة والاستقلال وبناء الدولة بعد 1956.
من: محمد الخامس أين: القصر الكبير، طنجة

العلم الإلكترونية - محمد كماشينخلد" فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالقصر الكبير" مساء الجمعة 10 أبريل 2026، الذكرى الـ 77 لزيارة الملك الراحل محمد الخامس لطنجة (9 أبريل 1947)، والذكرى الـ 68 لزيارته لتطوان والقصر الكبير (أبريل 1956).

وقد سعت هذه الندوة التي أدارها الدكتور محمد الصمدي قيم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، إلى استحضار الذاكرة الوطنية وربط الماضي بالحاضر، وإبراز الدور الريادي للملك الراحل محمد الخامس في تحقيق الاستقلال والوحدة الترابية.

1- تناول ذ.

حسن بوعزة" المسار الاستعماري وجذور المقاومة بحيث تحدث عن الضغوط الاستعمارية على المغرب منذ معركة" إيسلي" (1844) وحرب تطوان، وصولا إلى فرض الحماية عام 1912.

وأوضح كيف واجه المغاربة هذا التغلغل بمقاومة شرسة وتلقائية، مؤكدا أن معاهدة الحماية لم تكن نهاية المطاف بل بداية لفصل جديد من الكفاح الوطني من أجل الحرية.

2 - وعنون ذ.

عمر البراق مداخلته ب" من الإصلاح إلى المطالبة بالاستقلال)" حيث ركز على تحول الحركة الوطنية من المطالبة بالإصلاحات في الثلاثينيات (دفتر مطالبات 1934) إلى المطالبة بالاستقلال (وثيقة 11 يناير 1944) نتيجة التعنت الفرنسي.

واعتبر رحلة طنجة 1947" الضربة القاضية" للأطروحة الاستعمارية، حيث أكد الملك فيها جهارا على هوية المغرب العربية والإسلامية وانتمائه للجامعة العربية، متجاهلا ذكر فرنسا كقوة حامية.

3.

واختار ذ.

عمر العسري لمداخلته" مسارات التحرر وبناء الدولة" و اعتبر زيارة 1947 نقطة تحول جذري كسرت الحدود الوهمية بين مناطق النفوذ (شمالا وجنوبا)، مما أدى لاندلاع ثورة الملك والشعب (1953).

كما أشار إلى أن معركة التحرير استمرت بعد 1956 عبر استكمال الوحدة الترابية (استرجاع طرفاية، سيدي إفني، والمسيرة الخضراء) وبناء مؤسسات الدولة الحديثة (الدستور، الجيش، والإدارة المغربية).

4 - وتحدث ذ.

حسن الزوالي عن" دلالات الخطاب وقيم السيادة" فقدم قراءة في" سيميولوجيا" خطاب طنجة، مبرزا قيم البساطة والالتحام بين العرش والشعب التي كسرت" الهيبة الزائفة" للسياسة الاستعمارية.

وأكد أن الخطاب وضع" خارطة طريق" للهوية المغربية تقوم على الثقة في الله، التمسك بالثوابت، والانفتاح الواعي على الحضارة الإنسانية دون عقدة نقص.

5- و ختم ذ.

محمد أخريف بمداخلة تحت عنوان" العمق التاريخي والدور المحلي للقصر الكبير" حيث أبرز الوعي المبكر لمدينة القصر الكبير بالقضايا الوطنية والقومية (كالقضية الفلسطينية منذ 1938).

وسلط الضوء على أحداث 1956 الدامية بالمدينة ومشاركة المرأة القصرية في المقاومة.

وختم بالحديث عن ملحمة 10 أبريل 1956 بالقصر الكبير، حيث احتفت المدينة بالملك المنتصر، مما جسد تحطيم الحدود المصطنعة بين المناطق" الخليفية" و" السلطانية".

وأجمع المشاركون في الندوة على أن زيارة طنجة 1947 وما تلاها من محطات في القصر الكبير، لم تكن مجرد أحداث بروتوكولية، بل كانت صيرورة نضالية مستمرة رسمت ملامح المغرب المعاصر وكرست سيادته الكاملة تحت شعار" الجهاد الأكبر".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك