وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

العراق.. ضحية هيمنة الأحزاب والفصائل !

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

المتابع للشأن العراقي، يدرك أن نفوذ الأحزاب والفصائل العراقية الخاضعة لإرادة النظام الإيراني هي التي تشكل اليوم نسيج الدولة ومؤسساتها، فهذه الأحزاب والفصائل تسيطر سيطرة مطلقة على العملية السياسية وتشك...

ملخص مرصد
تشكل الأحزاب والفصائل العراقية الخاضعة للنفوذ الإيراني نسيج الدولة ومؤسساتها، وتسيطر على العملية السياسية والمناصب القيادية. منذ الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل، تحول العراق إلى منصة لاستهداف دول الخليج بالصواريخ والمسيّرات. الحكومة العراقية، رغم إداناتها العلنية، لم تتمكن من وقف هذه الاعتداءات، مما أثار شكوكاً حول قدرتها على ممارسة الضغط والردع.
  • الأحزاب والفصائل العراقية الموالية لإيران تسيطر على الدولة ومؤسساتها
  • العراق أصبح منصة لاستهداف دول الخليج بالصواريخ والمسيّرات منذ الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية
  • الحكومة العراقية لم تتمكن من وقف الاعتداءات رغم إداناتها العلنية
من: الأحزاب والفصائل العراقية، الحكومة العراقية أين: العراق

المتابع للشأن العراقي، يدرك أن نفوذ الأحزاب والفصائل العراقية الخاضعة لإرادة النظام الإيراني هي التي تشكل اليوم نسيج الدولة ومؤسساتها، فهذه الأحزاب والفصائل تسيطر سيطرة مطلقة على العملية السياسية وتشكيلات المناصب القيادية المدنية والعسكرية، لذلك لا يمكن الفصل بين الحكومة العراقية والفصائل الموالية لإيران في تحمل المسؤوليات!منذ بدء الحرب بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، تحول العراق إلى منصة إطلاق للصواريخ والمسيّرات التي استهدفت بعض دول الخليج، ورغم اتخاذ الحكومة العراقية مواقف علنية تدين هذه الاعتداءات وإعلانها اتخاذ إجراءات للسيطرة عليها، إلا أن اعتداءات الفصائل المسلحة الولائية استمرت دون توقف، ووجدت الدول المتضررة من هذه الاعتداءات نفسها أمام خيارات الرد على هذه الاعتداءات دفاعاً عن النفس، أو احترام السيادة العراقية وإبداء الثقة بجهود الحكومة العراقية لإيقاف هذه الاعتداءات! هي معضلة محيرة ومربكة، فالحكومة العراقية ولدت من رحم العملية السياسية التي تسيطر عليها هذه الفصائل والأحزاب الموالية لإيران، وبالتالي تبرز الشكوك حول قدرة الحكومة على ممارسة الضغط والردع، وبينما تبرز أصوات العقلاء العراقيين بضرورة تجنيب العراق تداعيات هذه الحرب وتحمل كلفتها سياسياً واقتصادياً، نجد أن قيادات الفصائل والأحزاب الموالية لإيران يندفعون بتهور نحو التورط في هذه الحرب، واستهداف جيرانهم الخليجيين دون أي تفكير عقلاني بالتداعيات والأكلاف الباهظة لبلد يعاني من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، وكان في غنى عن التورط في حروب الآخرين!اللافت أن العراق يعاني من الآثار الاقتصادية المدمرة، جراء استهداف النظام في إيران لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وهو يشارك دول الخليج تحمل الكلفة الاقتصادية الباهظة للأعمال العدوانية الإيرانية، ورغم ذلك نجد قادة هذه الأحزاب يتجرعون السم الإيراني وكأنه عسل حلو المذاق، مما يؤكد أنهم مجرد أدوات متجردة من عراقيتها لحساب إيران، تماماً مثلما تجردت من وطنيتها خلايا التجسس والخيانة التي ضبطت في عدة دول خليجية!باختصار.

تتحمل الحكومة العراقية مسؤولية الاعتداءات التي تنطلق من أراضيها بحكم القانون الدولي، وعلى الشعب العراقي أن يتحمل مسؤولياته تجاه حقيقة تركيبة نظامه السياسي!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك