بين ظلام الاحتلال الإسرائيلي الغاشم وظلام آخر محتمل يهدد بصره، يخوض الرضيع علاء أبو طه، الذي لم يتجاوز عمره ثلاثة أشهر ونصف، معركة معقدة من أجل البقاء، في ظل ظروف صحية متدهورة داخل قطاع غزة، الذي يعاني من تداعيات مستمرة منذ حرب غزة 2023.
معاناة الطفل علاء مع الحربوُلد علاء بحالة طبية نادرة تمثلت في ضمور حاد بالأنف، أدى إلى تآكل الحاجز الأنفي بشكل شبه كامل، ما جعله يعتمد على فتحة أنفية واحدة فقط للتنفس: «يعاني الطفل الرضيع علاء أبو طه (ثلاثة أشهر من الاشتغال) من حالة صحية خطيرة، إذ يُعاني من ضمور في الأنف أدى إلى تآكل الحاجز الأنفي الأوسط، ما جعله بفتحة واحدة بدلا من فتحتين» وفقا لما ذكره الصحفي الفلسطيني عمرو طبش، عبر حسابه الشخصي على إنستجرام.
وتابع أن هذه الحالة لا تشكل خطرًا على قدرته على التنفس فحسب، بل تهدد أيضًا بحدوث تشوهات دائمة قد تلازمه مدى الحياة إذا لم يتم التدخل الطبي العاجل: «لم يتوقف معاناة الطفل عند هذا الحد فقط إذ كشف الأطباء عن إصابته بالمياه البيضاء في كلتا العينين وده ممكن يؤدي لفقدان البصر».
هناك أسباب مهمة لضرر البصر بشكل دائم في أي لحظة، إلى جانب احتمالية حدوث أضرار أخرى، بالإضافة إلى نقص المعدات الطبية، عجز الطواقم الطبية عن تقديم العلاج اللازم داخل غزة.
تفاعل العديد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي مع حالة الطفل، حيث جاءت التعليقات كالتالي: «الله يشفيه ويعافيه يا رب»، وكذلك: «يا روحي عليك ربنا يشفيك ويحفظ كل أطفال غزة»، وغيرها من التعليقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك