روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

برد السبل والخطر غير المتوقع

وكالة عمون الإخبارية
2

من موروثنا الشعبي الاردني الذي يحاكي الحقيقة طقساً وواقعاً معاش ان" برد السبل يهد الجبل" وهو هنا يُشير إلى موجة برد شديدة تأتي في شهر نيسان الحالي ترتبط بـ" السبل" (سنابل القمح والشعير) الخضراء حيث يك...

ملخص مرصد
تحذير من موجة برد مفاجئة في الأردن خلال نيسان الحالي تهدد المحاصيل الزراعية، مستوحى من مثل شعبي يحذر من خطر يأتي في غير موعده. يستعرض الخبر دلالات المثل الشعبي في الحياة الفردية والوطنية، مشدداً على أن الاستعداد الدائم هو السبيل لضمان الاستقرار. كما يبرز أهمية بناء الإنسان morally ومادياً كركيزة أساسية لاستقرار الأمم.
  • موجة برد شديدة تضرب الأردن في نيسان الحالي تهدد المحاصيل الزراعية
  • مثل شعبي يحذر من الخطر الذي يأتي في غير زمنه المخصص
  • بناء الإنسان morally ومادياً أساس لاستقرار الأمم بحسب الخبر
أين: الأردن

من موروثنا الشعبي الاردني الذي يحاكي الحقيقة طقساً وواقعاً معاش ان" برد السبل يهد الجبل" وهو هنا يُشير إلى موجة برد شديدة تأتي في شهر نيسان الحالي ترتبط بـ" السبل" (سنابل القمح والشعير) الخضراء حيث يكون البرد قاسياً جداً لدرجة أنه يُشبّه بتهديم الجبال ويُحذر منه للمزارعين لأنه يأتي عقب دفءٍ يخدع السنابل بعد انقضاء اربعينية الشتاء والسعودات ويكون اثره كارثياً عليهم، ويماثله ايضاً التحذير من ضرر الجلوس في شمس شهر شباط طمعاً في دفئها كما جاء في مقولة العجوز التراثية بأن شمس شباط لكنتها فيما شمس آذار الأقل ضرراً لأبنتها واختصت لشيبتها شمس نيسان كونها تأتي في وقت اكثر دفء من سابقيه وتهيأت لها في وقتها المناسب، وبالتالي فأن جملة ما سبق يؤكد حقيقة ان اشد انواع الخطر يأتي في غير زمنه المخصص أي في وقت الأمان من عدم حدوثه.

ومن المعلوم ان الامثال لا تمثل معانيها الحرفية فقط بل رسالتها المعنوية والتوجيهية التي جاءت عبر تراكم التجارب والخبرات الشعبية والجمعية فتم قولبتها بكلمات وحكم تفيد في مختلف الوقائع والتجارب المعاشة، وفي ذلك كانت المراهنة على الاطمئنان والخلود للراحة بشكل مبالغ به حتى في وقت الأمان والسلم ضرباً من السذاجة" فأحرص حين تأمن" حتى لا تقع تحت براثن حسن نوايا الوقت والمعادين ممن ينتظرون هذا الوقت الذي تركن فيه للواقع، وهذا مبدأ ينسحب ايضاً في فكر الشعوب والاوطان الى جانب الفكر الفردي وهو ما جسده القول الشهير" إذا أردت السلام فاستعد للحرب" والذي يدل صراحة أن تحقيق السلام الدائم يتطلب قوة واستعداداً عسكرياً لردع المعتدين لا الاطمئنان المبالغ فيه فأصبحت هذا القول بمثابة استراتيجية دفاعية لضمان الاستقرار عبر القوة ببساطة.

المغزى في كل ذلك ان بناء الانسان معنوياً ومادياً يأتي بالتزامن مع بناء الاوطان فهما متداخلين ويمثل كل منهما قوة واساس في بناء الاخر، فسقوط الأمم كما دل التاريخ بتجاربه كان بدايته سقوط انسانها بمعنويته وارادته وقناعاته الايجابية تجاه محيطه المباشر وهو ما انتبهت له نظريات واساليب الحرب النفسية الهجومية منها والدفاعية، ففي أشد لحظات الحرب الباردة التي عاشها العالم بين المعسكرين الغربي والشرقي في النصف الثاني من القرن الماضي كان اثر الانبهار الذي كان يراه المواطن في المنظومة الشرقية لدى نظيره الغربي ببنطلون الجينز والهامبرجر والكولا عاملاً حاسماً في تأصيل نظرته الدونية لنفسه رغم ان الاتحاد السوفيتي هو اول من غزا الفضاء بأطلاق اول قمر صناعي" سبوتنك1" بل وارسل اول انسان للفضاء" يوري غاغارين"، وكل ذلك التطور لم يمنع الانسان المهزوز داخلياً من الانبهار بالقشور على حساب الأصول الحقيقية فكان نتيجته سقوط الاتحاد السوفيتي المدوي دون ان يطلق عليه رصاصة واحدة من اعداءه.

نعم، فعظيم النار من مستصغر الشرر وحماية الوطن وانسانه وبناءه مترادفين كأساس للقوة والاستقرار الحقيقي بعيداً عن الاطمئنان المجرد لحسن نوايا الاخرين وكلامهم المعسول، وأردننا الغالي بحمد الله عبر تاريخه كان نجاحه المميز في ذلك ببناء انسانه كرهان حقيقي له واساس لقوته وذلك مع الشعار الكبير للراحل الحسين رحمه الله" الانسان اغلى ما نملك"، ومن هنا كان صون الوطن وانسانه في جميع الظروف هو استراتيجية حقيقة لوطن راهن على انسانه دوما وبحمد الله كان رهانه الرابح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك