سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

إدمان من نوع جديد (1)

أخبار الخليج
أخبار الخليج منذ 1 شهر
1

في‭ ‬26‭ ‬مارس‭ ‬المنصرم‭ ‬أمرت‭ ‬محكمة‭ ‬لوس‭ ‬أنجلوس‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬شركة‭ ‬ميتا‭ ‬المالكة‭ ‬لفيسبوك‭ ‬وانستغرام، ‭ ‬وشركة‭ ‬يوتيوب‭ ‬بدفع‭ ‬غرامة‭ ‬قدرها‭ ‬3‭ ‬ملايين‭ ‬دولار‭ ‬لشابة‭ ‬أمريكية‭ ‬اس...

ملخص مرصد
أمرت محكمة أمريكية في لوس أنجلوس شركة ميتا المالكة لفيسبوك وانستغرام وشركة يوتيوب بدفع غرامة قدرها 3 ملايين دولار لشابة أمريكية تبلغ 15 عاماً، بعد أن رفعت عائلتها دعوى قضائية ضد الشركتين بتهمة التسبب بإدمانها على استخدام منصاتها، مما أثر على صحتها النفسية والجسدية. بحسب ما أفاد به قانونيون، يحق لسكان جميع الدول رفع قضايا مماثلة إذا تضرر أطفالهم دون 18 عاماً من استخدام تلك المنصات. كما لقي فيلم وثائقي بعنوان «المعضلة الاجتماعية» استحساناً كبيراً منذ عرضه في 2020، حيث كشف عن ممارسات شركات التواصل الاجتماعي في استغلال بيانات المستخدمين وقيادتهم للإدمان.
  • غرامة 3 ملايين دولار لميتا ويوتيوب لصالح شابة أمريكية عمرها 15 عاماً
  • أثر استخدام منصات التواصل على صحة الشابة النفسية والجسدية
  • حق قانوني لسكان الدول برفع قضايا مماثلة إذا تضرر أطفالهم دون 18 عاماً
من: ميتا، يوتيوب، كيلي (شابة أمريكية) أين: لوس أنجلوس، أمريكا

في‭ ‬26‭ ‬مارس‭ ‬المنصرم‭ ‬أمرت‭ ‬محكمة‭ ‬لوس‭ ‬أنجلوس‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬شركة‭ ‬ميتا‭ ‬المالكة‭ ‬لفيسبوك‭ ‬وانستغرام، ‭ ‬وشركة‭ ‬يوتيوب‭ ‬بدفع‭ ‬غرامة‭ ‬قدرها‭ ‬3‭ ‬ملايين‭ ‬دولار‭ ‬لشابة‭ ‬أمريكية‭ ‬اسمها‭ ‬كيلي‭ ‬تبلغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬15‭ ‬سنة، ‭ ‬كانت‭ ‬عائلتها‭ ‬قد‭ ‬رفعت‭ ‬دعوى‭ ‬على‭ ‬الشركتين، ‭ ‬باعتبار‭ ‬أنهما‭ ‬قادا‭ ‬كيلي‭ ‬الى‭ ‬ادمان‭ ‬استخدام‭ ‬فيسبوك‭ ‬وانستغرام‭ ‬ويوتيوب‭ ‬ما‭ ‬أثر‭ ‬على‭ ‬صحتها‭ ‬النفسية‭ ‬والجسدية‭ ‬حيث‭ ‬صارت‭ ‬انطوائية‭ ‬وانعزالية‭ ‬وفاقدة‭ ‬الشهية، ‭ ‬وقال‭ ‬قانونيون‭: ‬إنه‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬سكان‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬رفع‭ ‬قضايا‭ ‬مشابهة‭ ‬إذا‭ ‬تضرر‭ ‬عيالهم‭ ‬دون‭ ‬الـ18‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬استخدام‭ ‬تلك‭ ‬المنصات‭.

‬ومن‭ ‬قبل‭ ‬قوبل‭ ‬فيلم‭ ‬‮«‬ذا‭ ‬سوشيال‭ ‬دايليما‭/ ‬المعضلة‭ ‬الاجتماعية‮»‬، ‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬الاستحسان‭ ‬والنقد‭ ‬الإيجابي‭ ‬من‭ ‬المهتمين‭ ‬بصناعة‭ ‬السينما‭ ‬وعلماء‭ ‬النفس‭ ‬والاجتماع، ‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬عرضه‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬عام‭ ‬2020، ‭ ‬فهو‭ ‬فيلم‭ ‬توثيقي‭ ‬يتناول‭ ‬تدابير‭ ‬متعمدة‭ ‬من‭ ‬شركات‭ ‬تقدم‭ ‬منصات‭ ‬الكترونية، ‭ ‬مثل‭ ‬غوغل‭ ‬وفيسبوك‭ ‬وتويتر‭ ‬وانستغرام‭ ‬لحمل‭ ‬مستخدميها‭ ‬على‭ ‬إدمان‭ ‬وجودهم‭ ‬فيها، ‭ ‬ثم‭ ‬حلب‭ ‬وشفط‭ ‬بياناتهم‭ ‬الشخصية‭ ‬لاستخدامها‭ ‬في‭ ‬أغراض‭ ‬التسويق‭ ‬والترويج‭ ‬لسلع‭ ‬وخدمات‭ ‬أو‭ ‬أفكار‭ ‬معينة، ‭ ‬بل‭ ‬ولبرمجة‭ ‬مستخدمي‭ ‬تلك‭ ‬المنصات‭ ‬بحيث‭ ‬يسهل‭ ‬استدراجهم‭ ‬الى‭ ‬سلع‭ ‬او‭ ‬حتى‭ ‬معتقدات‭ ‬معينة‭.

‬وما‭ ‬من‭ ‬شخص‭ ‬استخدم‭ ‬الانترنت‭ ‬إلا‭ ‬وكان‭ ‬ضحية‭ ‬غواية‭ ‬الإبحار‭ ‬بلا‭ ‬بوصلة‭ ‬في‭ ‬بحار‭ ‬تلك‭ ‬الشبكة، ‭ ‬متنقلا‭ ‬من‭ ‬موقع‭ ‬الى‭ ‬آخر‭ ‬حتى‭ ‬يكاد‭ ‬ينسى‭ ‬غايته‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬تصفح‭ ‬‮«‬النت‮»‬، ‭ ‬ثم‭ ‬جاءت‭ ‬الهواتف‭ ‬الذكية‭ ‬وصار‭ ‬مستخدموها‭ ‬متعبدين‭ ‬في‭ ‬محراب‭ ‬واتساب‭ ‬او‭ ‬تلغرام‭ ‬او‭ ‬او‭ ‬آيمو، ‭ ‬بدرجة‭ ‬ان‭ ‬خدمة‭ ‬البريد‭ ‬الالكتروني‭ ‬التي‭ ‬شكلت‭ ‬أعظم‭ ‬طفرة‭ ‬عرفها‭ ‬التاريخ‭ ‬في‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬بني‭ ‬البشر‭ ‬صارت‭ ‬موضة‭ ‬قديمة، ‭ ‬واصبح‭ ‬استخدامها‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬المراسلات‭ ‬الممعنة‭ ‬في‭ ‬الرسمية، ‭ ‬ومعلوم‭ ‬ان‭ ‬كثيرين‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬اليوم‭ ‬صاروا‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬آلام‭ ‬في‭ ‬مفصل‭ ‬الكف‭ ‬بسبب‭ ‬الإفراط‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬إصبع‭ ‬السبابة‭ ‬لمسح‭ ‬شاشة‭ ‬الهاتف‭ ‬الذكي‭ ‬للانتقال‭ ‬بين‭ ‬محتويات‭ ‬تطبيقاته‭.

‬بعد‭ ‬استعراض‭ ‬الجوانب‭ ‬الإيجابية‭ ‬لمنصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي، ‭ ‬يفضح‭ ‬الفيلم‭ ‬كيف‭ ‬ان‭ ‬كبريات‭ ‬الشركات‭ ‬التي‭ ‬تدير‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬تستعين‭ ‬بكتائب‭ ‬من‭ ‬علماء‭ ‬النفس‭ ‬والاجتماع، ‭ ‬لتحليل‭ ‬بيانات‭ ‬مستخدميها‭ ‬ثم‭ ‬وضع‭ ‬برمجيات‭ ‬تقود‭ ‬الى‭ ‬ادمانهم‭ ‬لها، ‭ ‬والتأثير‭ ‬عليهم‭ ‬سياسيا‭ ‬وثقافيا‭ ‬واجتماعيا‭ ‬واقتصاديا، ‭ ‬ولو‭ ‬تطلب‭ ‬ذلك‭ ‬نشر‭ ‬نظريات‭ ‬المؤامرة‭ ‬والأكاذيب‭ ‬حول‭ ‬كل‭ ‬قضية‭ ‬مستجدة، ‭ ‬ومعلوم‭ ‬ان‭ ‬موقعا‭ ‬يحمل‭ ‬اسم‭ ‬كيوأنن‭ ‬Qanon‭ ‬كان‭ ‬القناة‭ ‬الرئيسة‭ ‬لحشد‭ ‬الدعم‭ ‬لدونالد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬معركته‭ ‬للفوز‭ ‬بولاية‭ ‬ثانية‭ ‬ضد‭ ‬منافسه‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬عام‭ ‬2021، ‭ ‬بنشر‭ ‬مزاعم‭ ‬بأن‭ ‬حزب‭ ‬بايدن‭ (‬الديمقراطي‭) ‬يدعو‭ ‬الى‭ ‬إباحة‭ ‬الاتصال‭ ‬الجنسي‭ ‬بالقُصَّر، ‭ ‬وبأن‭ ‬اليهود‭ ‬يقومون‭ ‬بتسليط‭ ‬شعاع‭ ‬ليزر‭ ‬قوي‭ ‬لتدمير‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ببطء، ‭ ‬ورغم‭ ‬انه‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬تعرف‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬أمر‭ ‬الموقع، ‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬وجد‭ ‬ملايين‭ ‬الاتباع‭ ‬والأنصار‭ ‬الذين‭ ‬يروجون‭ ‬لتلك‭ ‬المزاعم، ‭ ‬و‮«‬فوقها‮»‬‭ ‬ان‭ ‬الأرض‭ ‬مسطحة‭.

‬كل‭ ‬‮«‬كليك‮»‬‭ ‬وكلمة‭ ‬وصورة‭ ‬تصدر‭ ‬عن‭ ‬مستخدم‭ ‬منصة‭ ‬تواصل‭ ‬تخضع‭ ‬للرصد‭ ‬والمراقبة‭ ‬لتحديد‭ ‬هوية‭ ‬المستخدم‭ ‬ومكان‭ ‬اقامته‭ ‬وطريقة‭ ‬تفكيره‭ ‬ليسهل‭ ‬وضع‭ ‬مخطط‭ ‬لاصطياده‭ ‬الى‭ ‬مواقع‭ ‬أو‭ ‬سلع‭ ‬يُعتقَد‭ ‬انها‭ ‬تروق‭ ‬له، ‭ ‬ولو‭ ‬تطلب‭ ‬ذلك‭- ‬كما‭ ‬يحدث‭ ‬كثيرا‭- ‬الترويج‭ ‬لأنباء‭ ‬كاذبة، ‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬اقطاب‭ ‬وعوام‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري‭ ‬الأمريكي، ‭ ‬بالزعم‭ ‬ان‭ ‬خسارة‭ ‬ترامب‭ ‬للانتخابات‭ ‬الأخيرة‭ ‬كان‭ ‬بسبب‭ ‬تزوير‭ ‬خصومه‭ ‬للانتخابات، ‭ ‬وهو‭ ‬الزعم‭ ‬الذي‭ ‬قاد‭ ‬أولئك‭ ‬العوام‭ ‬الى‭ ‬ارتكاب‭ ‬جرائم‭ ‬جنائية‭ ‬ودستورية‭ ‬في‭ ‬6‭ ‬يناير‭ ‬2021‭ ‬باقتحام‭ ‬مقر‭ ‬الكونغرس‭ ‬لمنع‭ ‬إعلان‭ ‬فوز‭ ‬خصم‭ ‬ترامب‭ (‬بايدن‭)‬، ‭ ‬وقامت‭ ‬بتغذية‭ ‬تلك‭ ‬المزاعم‭ ‬شركات‭ ‬تقنية‭ ‬معلومات‭ ‬منافسة‭ ‬للشركة‭ ‬التي‭ ‬رسا‭ ‬عليها‭ ‬عطاء‭ ‬تمرير‭ ‬أصوات‭ ‬الناخبين‭ ‬عبر‭ ‬الانترنت‭.

‬والإدمان‭ ‬يعطل‭ ‬العقل‭ ‬وخير‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬ان‭ ‬الغوغائيين‭ ‬الذين‭ ‬اقتحموا‭ ‬مبنى‭ ‬الكونغرس‭ ‬لتعطيل‭ ‬أو‭ ‬إلغاء‭ ‬انتخاب‭ ‬جو‭ ‬بادين‭ ‬ومارسوا‭ ‬كل‭ ‬اشكال‭ ‬خرق‭ ‬القوانين‭ ‬مع‭ ‬المجاهرة‭ ‬برغباتهم‭ ‬في‭ ‬شنق‭ ‬هذا‭ ‬وتلك‭ ‬من‭ ‬النواب‭ ‬استسلموا‭ ‬لغواية‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬وبثوا‭ ‬مشاهد‭ ‬فيديو‭ ‬حية‭ ‬لأنفسهم‭ ‬وهم‭ ‬يكسرون‭ ‬أبواب‭ ‬المكاتب‭ ‬والكمبيوترات‭ ‬ويقطعون‭ ‬المستندات‭ ‬في‭ ‬مكاتب‭ ‬النواب‭ ‬متناسين‭ ‬ان‭ ‬ذلك‭ ‬يسهل‭ ‬التعرف‭ ‬عليهم، ‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬بالفعل‭ ‬لأن‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬تعرفت‭ ‬على‭ ‬العشرات‭ ‬منهم‭ ‬عبر‭ ‬ما‭ ‬بثوه‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وذهب‭ ‬كثيرون‭ ‬منهم‭ ‬الى‭ ‬السجون‭ ‬ثم‭ ‬عفا‭ ‬عنهم‭ ‬ترامب‭ ‬عندما‭ ‬عاد‭ ‬رئيسا‭ ‬مجددا‭.

‬إقرأ أيضا لـ" جعفـــــــر عبــــــــاس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك