القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

أنا مراسلة في البيت الأبيض.. ترمب يبدو مذعورا خلف الكواليس

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

رسمت الكاتبة أنوشكا أستانا صورة مضطربة للأجواء داخل البيت الأبيض في ظل قيادة الرئيس دونالد ترمب، مشيرة إلى أن مؤشرات التوتر والارتباك -على مستوى الخطاب السياسي والسلوك الرئاسي- تتزايد بالتوازي مع تصاع...

ملخص مرصد
رصدت الكاتبة أنوشكا أستانا في مقال لها بموقع آي بيبر أجواء توتر واضطراب داخل البيت الأبيض تحت قيادة الرئيس دونالد ترمب، لافتة إلى تزايد مؤشرات القلق والارتباك على المستويين السياسي والاقتصادي، خاصة مع تصاعد الحرب الإيرانية وتداعياتها. وأكدت أن سلوك ترمب أصبح أكثر عدوانية عبر منصاته، بما في ذلك هجمات لفظية على الإعلام وخصومه، ما أثار انتقادات واسعة حول فقدان الاتزان. وأشارت إلى أن الخطاب الرئاسي الحالي يفتقر للرصانة مقارنة بخطابات رؤساء سابقين في أوقات الأزمات.
  • أجواء البيت الأبيض تشهد توترا متزايدا تحت قيادة ترمب بسبب الحرب الإيرانية وتداعياتها الاقتصادية
  • تصريحات ترمب أصبحت أكثر عدوانية عبر منصاته، بما في ذلك هجمات لفظية على الإعلام وخصومه
  • سلوك ترمب الحالي يفتقر للرصانة مقارنة بخطابات رؤساء أمريكيين سابقين في أوقات الأزمات
من: دونالد ترمب، أنوشكا أستانا، كارولين ليفيت أين: البيت الأبيض، الولايات المتحدة

رسمت الكاتبة أنوشكا أستانا صورة مضطربة للأجواء داخل البيت الأبيض في ظل قيادة الرئيس دونالد ترمب، مشيرة إلى أن مؤشرات التوتر والارتباك -على مستوى الخطاب السياسي والسلوك الرئاسي- تتزايد بالتوازي مع تصاعد الحرب الإيرانية وتداعياتها الاقتصادية.

وبدأت الكاتبة -في مقالها بموقع آي بيبر- من ملاحظة تبدو بسيطة لكنها ذات دلالة، وهي تصريح المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بأن ترمب هو" الأكثر اطلاعا في الغرفة"، في إشارة إلى وقوع الرئيس تحت ضغط عناوين اقتصادية سلبية، أبرزها ارتفاع التضخم وأسعار الوقود، التي تقوض روايته السابقة بشأن تحسن الوضع الاقتصادي.

list 1 of 2كيف ينتقم نتنياهو من إسرائيل؟list 2 of 2كاتب روسي: تقنيات مدنية بحتة قد توفر حماية أفضل من الدرع النوويوجاء التحول الجذري في المشهد -كما تقول الكاتبة- عندما انتقلت إدارة ترمب من التركيز على الداخل الأمريكي إلى الانغماس الكامل في صراع عسكري مع إيران، أصبح يهيمن على كل الأولويات، وانعكس في تدهور اقتصادي واضح وقلق شعبي متزايد، وميل إلى إنهاء التدخل العسكري سريعا حتى دون تحقيق أهدافه.

وفي هذا السياق، رصدت أستانا تصاعد حدة الخطاب الرئاسي وخاصة عبر منصة" تروث سوشيال"، حيث باتت تصريحات ترمب أكثر غضبا وحدة، وتتضمن هجمات على الإعلام وخصومه، بل وتصل أحيانا إلى استخدام ألفاظ نابية وتهديدات صادمة، رأت الكاتبة أنها لم تعد مجرد أسلوب سياسي صدامي، بل أصبحت مؤشرا على حالة انفعال متزايدة وربما فقدان للاتزان في إدارة الأزمات.

وتوقفت الكاتبة عند تصريحات اعتُبرت بالغة الخطورة، حين ألمح ترمب إلى احتمال" اختفاء حضارة كاملة"، وهو ما فسره بعض الخبراء بأنه تهديد بإبادة، وأثار انتقادات قانونية وأخلاقية واسعة، ورأت شخصيات -عملت سابقا في إدارات مثل إدارة الرئيس باراك أوباما وإدارة الرئيس جو بايدن– أن هذا الخطاب غير مسبوق وخطير.

ومن موقعها كمراسلة داخل البيت الأبيض، قدمت الكاتبة وصفا حيا للأجواء الداخلية، حيث يسود شعور بالارتباك والقلق، ويتزايد تدفق الصحفيين لمتابعة تطورات غير متوقعة، كما لاحظت صعوبة متزايدة لدى المتحدثة الرسمية في تبرير تصريحات الرئيس، في وقت يبدو فيه ترمب مدركا لتأثير كلماته لكنه مستمر في تصعيد لهجته.

أستانا: سلوك ترمب في هذه المرحلة يعكس حالة رئيس يواجه ضغوطا داخلية وخارجية متزايدة، ويعاني من صعوبة في فرض رؤيته أو الخروج من الأزمة التي ساهم في صنعهاواستخدمت أستانا مشهدا رمزيا لافتا خلال فعالية عيد الفصح في البيت الأبيض، حين انتقل ترمب بشكل مفاجئ من أجواء احتفالية موجهة للأطفال إلى خطاب هجومي على إيران، معتبرة أن هذا التناقض يجسد حالة" اللامنطق" التي باتت تطبع المشهد السياسي الأمريكي.

ولتعميق المقارنة، استحضرت الكاتبة نماذج من خطابات رؤساء أمريكيين سابقين في أوقات الأزمات مثل فرانكلين روزفلت وجون كينيدي وجورج بوش الأب، مشيرة إلى أنها كانت تتسم بالرصانة والوضوح الإستراتيجي، على عكس ما تصفه بالفوضوية الحالية في خطاب ترمب.

وخلصت الكاتبة إلى أن سلوك ترمب في هذه المرحلة يعكس حالة رئيس يواجه ضغوطا داخلية وخارجية متزايدة، ويعاني من صعوبة في فرض رؤيته أو الخروج من الأزمة التي ساهم في صنعها.

وبينما تبرر إدارة ترمب هذا الأسلوب باعتباره تكتيكا للضغط على إيران، يرى منتقدوه أنه يعمق الأزمة ويزيد حالة عدم اليقين، سواء داخل الولايات المتحدة أو على المستوى العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك