قناة الغد - تحقيقات في حادث طائرة لوفتهانزا بمطار فرانكفورت قناة العالم الإيرانية - عراقجي معزيا برحيل آية الله الفياض: كان فقيها بارزا وعالما ربانيا قناة الغد - رفض «قاسم» وشكوك الشارع اللبناني.. لماذا تعثرت جولة المفاوضات الرابعة؟ العربي الجديد - شهيدة و15 مصاباً بقصف الاحتلال خيمة نازحين في خانيونس العربية نت - احتياطيات اليابان تهبط 77 مليار دولار في مايو بعد تدخلات قياسية لدعم الين وكالة الأناضول - "النواب الأمريكي" يقر مشروع قانون لدعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب
عامة

الأحزاب تتسابق لتقديم رؤى تشريعية حول قوانين الأسرة.. وحراك واسع لإعادة ضبط «الأحوال الشخصية»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

في ظل حراك تشريعي متسارع تشهده الساحة السياسية المصرية بشأن مشروعات قوانين الأسرة والأحوال الشخصية، وفي إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتجه الأحزاب السياسية إلى تكثيف تحركاتها وصياغة رؤى...

ملخص مرصد
تسارع الأحزاب السياسية المصرية لتقديم رؤى تشريعية حول قوانين الأسرة والأحوال الشخصية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تعزيز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع. كشف حزب مستقبل وطن عن اقتراح إنشاء «المجلس الأعلى للأسرة المصرية»، بينما أعلن حزب حماة الوطن عن تنظيم صالون سياسي لبحث الصياغات التشريعية المتوازنة. دعا حزب الشعب الجمهوري إلى حوار مجتمعي واسع لتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، مع التركيز على مصلحة الطفل والأسرة.
  • حزب مستقبل وطن يقترح إنشاء «المجلس الأعلى للأسرة المصرية» لدعم استقرار الأسرة
  • حزب حماة الوطن ينظم صالون سياسي لبحث مشروعات قوانين الأسرة والأحوال الشخصية
  • حزب الشعب الجمهوري يدعو إلى حوار مجتمعي واسع لتحقيق التوازن التشريعي
من: الأحزاب السياسية المصرية (مستقبل وطن، حماة الوطن، الشعب الجمهوري، الوعي، السادات الديمقراطي، المحافظين)، الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: مصر

في ظل حراك تشريعي متسارع تشهده الساحة السياسية المصرية بشأن مشروعات قوانين الأسرة والأحوال الشخصية، وفي إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتجه الأحزاب السياسية إلى تكثيف تحركاتها وصياغة رؤى متباينة في الشكل، متقاربة في الهدف، حول إعادة تنظيم ملف الأسرة المصرية بما يتوافق مع توجهات الدولة لبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر برلمانية عن تحرك موسع داخل حزب مستقبل وطن، باعتباره القوة البرلمانية الأكبر، إذ انتهى الحزب من إعداد حزمة مقترحات تشريعية شاملة تستهدف دعم استقرار الأسرة وتعزيز الحماية الاجتماعية لأفرادها، بالتوازي مع مشروع القانون الحكومي المرتقب، ويتصدر هذه المقترحات طرح إنشاء كيان مؤسسي جديد تحت مسمى «المجلس الأعلى للأسرة المصرية»، يتولى تنسيق السياسات العامة ذات الصلة بالأسرة ومعالجة التحديات الاجتماعية بشكل أكثر تكاملًا.

وفي السياق ذاته، أعلن حزب حماة الوطن عن توجهه نحو فتح نقاش موسع حول مشروعات القوانين المرتقبة، عبر تنظيم صالون سياسي يضم خبراء وممثلين عن المؤسسات الدينية والمجتمع المدني، بهدف الوصول إلى صياغات تشريعية متوازنة، ويعكف الحزب من خلال هيئته البرلمانية على مراجعة شاملة لمواد القوانين المتعلقة بالأسرة المسلمة والمسيحية، إضافة إلى صندوق دعم الأسرة، مع التركيز على معالجة الإشكاليات الاجتماعية والنفسية الناجمة عن القوانين الحالية.

من جهته، يواصل حزب الشعب الجمهوري الدفع باتجاه بلورة موقف تشريعي موحد داخل البرلمان، حيث دعا إلى عقد اجتماع مشترك لهيئتيه البرلمانية في مجلسي النواب والشيوخ فور إحالة المشروعات، إلى جانب إطلاق حوار مجتمعي واسع يضمن مشاركة مختلف الأطراف المعنية.

ويرى الحزب أن التحدي الأساسي يتمثل في تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، وترسيخ مبدأ «مصلحة الطفل والأسرة» كمرجعية أساسية للتشريع.

أما حزب الوعي فقد ركز في موقفه على البعد المجتمعي والإصلاحي، مرحبًا بتوجيهات القيادة السياسية بشأن سرعة تقديم مشروعات القوانين، معتبرًا أنها تمثل فرصة لإعادة بناء منظومة الأحوال الشخصية على أسس حديثة.

وأكد الحزب دعمه لفتح حوار مجتمعي شامل يضمن توافق التشريعات مع احتياجات المواطنين، مع الحفاظ على القيم والثوابت الاجتماعية.

وشدد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، على ضرورة أن تتضمن التشريعات الجديدة معالجة جذرية للفجوات التطبيقية في القوانين السابقة، مؤكدًا أهمية وجود آليات متابعة دورية لأثر التنفيذ داخل وزارة العدل، بما يضمن تحديث التشريعات بشكل مستمر وتلافي أي ثغرات مستقبلية، مع إعطاء أولوية قصوى للاستقرار الأسري.

وسبق أن كشف حزب المحافظين عن اقترابه من الانتهاء من إعداد مشروع قانون متكامل للأحوال الشخصية، بعد وصوله إلى مراحل متقدمة من المراجعة.

وأكد الحزب عزمه طرح المسودة للنقاش مع منظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة، مشددًا على أن فلسفة المشروع تقوم على" المصلحة الفضلى للطفل" كمدخل رئيسي لإعادة تنظيم العلاقات الأسرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك