وفيما يلي نص رسالة التعزية:{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل المرجع الديني الكبير، سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (رضوان الله تعالى عليه).
لقد قضى هذا الفقيه البارز والعالم الرباني عمره المبارك في سبيل نشر تعاليم أهل البيت عليهم السلام، وتربية التلامذة، وتعزيز الوحدة الإسلامية، وخدمة الأمة الإسلامية، تاركا إرثا علميا وروحيا قيمًا.
إنني أتقدم بأحر التعازي بهذا المصاب الجلل إلى أسرته الكريمة، وإلى مراجع الدين العظام، والعلماء الأعلام، والحوزات العلمية، ولا سيما حوزة النجف الأشرف، وإلى تلامذته ومحبيه، وعموم الشيعة والمسلمين في العالم.
أسأل الله تعالى لهذا العالم التقيّ علو الدرجات والرحمة الواسعة، وأن يمن على ذويه وتلامذته ومحبيه بالصبر والسلوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك