وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

حالة واحدة لا يجوز فيها تسمية المساجد بأسماء أشخاص

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

أوضحت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعا من إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد، سواء كان ذلك باسم من بناها أو غيره من العلماء والمصلحين والحكام، وذلك بهدف التمييز أو تخليد ذكرى أصحاب الفضل، بشرط أن تكون النية ...

ملخص مرصد
أفادت دار الإفتاء بأن تسمية المساجد بأسماء أشخاص جائز شرعًا إذا كان القصد منها التمييز أو تكريم شخصية ذات أثر ديني أو علمي، مستندة إلى حديث «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ». وحذرت من حالة واحدة تحظر فيها التسمية، وهي إذا كان الهدف منها الفخر أو الرياء أو طلب الشهرة، مؤكدة أن الحكم يرتبط بالنية والدافع وراء التسمية.
  • تسمية المساجد بأسماء أشخاص جائز شرعًا إذا كان القصد منها التمييز أو تكريم شخصية ذات أثر ديني أو علمي
  • حظر التسمية إذا كان الهدف منها الفخر أو الرياء أو طلب الشهرة
  • الحكم الشرعي في التسمية يرتبط بالنية والدافع وراءها بحسب حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم
من: دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعا من إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد، سواء كان ذلك باسم من بناها أو غيره من العلماء والمصلحين والحكام، وذلك بهدف التمييز أو تخليد ذكرى أصحاب الفضل، بشرط أن تكون النية صالحة وخالية من الرياء.

وأوضحت الإفتاء في فتواها، أن تسمية المساجد بأسماء مثل «مسجد عمرو بن العاص» أو «مسجد الإمام الشافعي» تعد أمرا جائزا شرعا، طالما كان القصد منها التعريف بالمكان أو تكريم شخصية ذات أثر علمي أو ديني أو اجتماعي، أو تسهيل الاستدلال على المسجد بين غيره من دور العبادة.

واستدلت الدار بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»، مشيرة إلى أن الحكم الشرعي في هذه المسألة يرتبط بالنية والدافع وراء التسمية، وليس بمجرد الفعل ذاته.

وحذرت دار الإفتاء من حالة واحدة يكون فيها إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد غير جائز شرعا، وهي إذا كان الهدف من التسمية الفخر أو الرياء أو التفاخر الدنيوي، أو إظهار التعالي وطلب الشهرة، مؤكدة أن هذا المقصد يخالف مقاصد الشريعة الإسلامية التي تدعو إلى الإخلاص والتواضع في الأعمال.

وأضافت أن الأصل في بناء المساجد وتعظيمها هو إخلاص النية لله تعالى، وأن أي ممارسة تتعلق بها يجب أن تظل بعيدة عن المظاهر الشكلية أو المباهاة، مؤكدة أن الحكم يدور مع النية وجودا وعدما، وأنه لا حرج في التسمية ما دامت خالية من الرياء، بينما يحظرها الشرع إذا تحولت إلى وسيلة للفخر أو السمعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك