أعلن الاتحاد الدولي للسباحة الإثنين السماح لرياضيي روسيا وروسيا البيضاء بالمنافسة في فعالياته بزيهم الرسمي وأعلامهم وأناشيدهم الوطنية.
وحُظرت مشاركة المتنافسين من كلا البلدين في الفعاليات الدولية عقب غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، والذي تصفه موسكو بأنه" عملية عسكرية خاصة".
وكانت روسيا البيضاء نقطة انطلاق رئيسية للغزو.
ومع ذلك، نافس بعض رياضيّي البلدين باعتبارهم محايدين في مختلف الرياضات في أولمبياد باريس 2024 بعد تخفيف القيود.
تفاصيل القرار وشروط العودةمن المقرر أن تقام بطولة العالم للألعاب المائية المقبلة، التي تشمل السباحة الفنية والغوص والسباحة في المياه المفتوحة والسباحة وكرة الماء، في بودابست عام 2027.
وقال الاتحاد الدولي للسباحة إن أكثر من 700 فحص أُجري على الرياضيين الذين يمثلون البلدين في المنافسات الرياضية بموجب إرشادات الأهلية الخاصة به.
وأضاف أنه لن يسمح لهؤلاء الرياضيين بالمنافسة إلا بعد اجتيازهم أربعة فحوصات متتالية على الأقل للكشف عن المنشطات وإكمال التحريات الأمنية.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، رُفعت القيود المفروضة على الرياضيين الشبان من البلدين.
تصريحات مسؤولي الاتحاد الدوليقال حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي في بيان" على مدى آخر ثلاث سنوات، نجح الاتحاد الدولي للرياضات المائية ووحدة نزاهة الرياضات المائية في المساعدة على ضمان أن تظل النزاعات خارج ميادين المنافسات الرياضية.
نحن مصممون على ضمان أن تظل أحواض السباحة والمياه المفتوحة أماكن يمكن للرياضيين من جميع الدول أن يجتمعوا فيها في منافسة سلمية".
كما أعلن الاتحاد الدولي أن روسيا وروسيا البيضاء ستستعيدان حقوق العضوية الكاملة.
ترحيب روسي واستنكار أوكرانيرحب وزير الرياضة الروسي ورئيس اللجنة الأولمبية الروسية، ميخائيل ديجتياريف، بالقرار، قائلاً إنه سيسمح لرياضيّي البلدين بالتنافس على قدم المساواة مع الآخرين.
ونقلت وكالة أنباء" ريا" الروسية الحكومية عن ديميتري مازيبين، رئيس الاتحاد الروسي للسباحة، قوله إن روسيا يمكنها الآن السعي لاستضافة بطولات العالم وأوروبا للرياضات المائية مستقبلاً.
وقال وزير الشباب والرياضة الأوكراني، ماتفي بيدني، إن القرار يهين بلاده والرياضيين الذين لقوا مصرعهم خلال أربع سنوات من الحرب.
ونقلت وكالة أنباء" أوكرإنفورم" عن بيدني قوله في بيان" هذا القرار يقلل من قيمة ذكرى أكثر من 650 رياضياً أوكرانياً لن يتنافسوا أبداً مرة أخرى، وذلك تحديداً بسبب العدوان المسلح للاتحاد الروسي".
وحذر المجتمع الدولي من أن يكون" شريكاً في إضفاء الشرعية على العدوان من خلال الإنجازات الرياضية للرياضيين الذين هم، في الواقع، جزء من آلة الدعاية الروسية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك