العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو"
عامة

تسع قاعات لأعمال مارسيل دوشامب في متحف الفن الحديث بنيويورك

 الشرق للأخبار
1

على مدار ستة عقود من مسيرته الفنية، تحدّى الفنان الفرنسي الأميركي مارسيل دوشامب (1887-1968) تعريف العمل الفني، ساعياً إلى إحداث صدمة تعيد توجيه الذائقة الفنية، وتتجاوز المنحى الجمالي نحو التأثير والتف...

ملخص مرصد
أقام متحف الفن الحديث بنيويورك معرضاً استعادياً شاملاً لأعمال الفنان الفرنسي الأميركي مارسيل دوشامب (1887-1968)، وهو الأكبر في الولايات المتحدة منذ 50 عاماً. يعرض المعرض نحو 300 عمل فني في تسع قاعات مستقلة، ويستمر حتى 22 أغسطس. يهدف المعرض إلى تقديم سرد شامل لمسيرة دوشامب الفنية المتنوعة، من عام 1900 إلى 1968.
  • معرض استعادي لأعمال مارسيل دوشامب في متحف الفن الحديث بنيويورك
  • يعرض 300 عمل فني في تسع قاعات مستقلة حتى 22 أغسطس
  • يغطي المعرض مسيرة دوشامب من 1900 إلى 1968 لأول مرة
من: مارسيل دوشامب أين: متحف الفن الحديث بنيويورك

على مدار ستة عقود من مسيرته الفنية، تحدّى الفنان الفرنسي الأميركي مارسيل دوشامب (1887-1968) تعريف العمل الفني، ساعياً إلى إحداث صدمة تعيد توجيه الذائقة الفنية، وتتجاوز المنحى الجمالي نحو التأثير والتفاعل داخل المجتمعات الأوروبية.

كما ساعدت أعماله في ازدهار الفن بعد الحرب العالمية الأولى، وأصبحت نماذج أولية للفن المفاهيمي.

تمتّع دوشامب بحس فكاهة فريد من نوعه.

وبشّر بعصر جديد من الحرية الإبداعية.

كان من روّاد حركة" دادا"، وهي حركة شككت بالمسلمات الراسخة حول ماهية الفن وكيفية صنعه.

كانت" نافورة" مارسيل دوشامب، وهي عبارة عن" مبولة خزفية" مُثبّتة على قاعدة وموقّعة باسم مستعار عام 1917، تسجّل مكانتها كعمل رائد في الحركة الطليعية، وبالتالي كمثال على تجديد الفن أو إعادة ابتكاره.

تمّ تخليد اسم دوشامب في التاريخ بفضل هذا العمل، وعاد إلى دائرة الضوء مجدداً بفضل إعادة إنتاجه لأشهر أعمال ليوناردو دافنشي، لوحة الموناليزا، بعد أن أضاف إلى وجهها شارباً ولحية.

تميّزت مساعيه بالتجديد المُستمر والتناقض المتعمّد قائلاً: " أجبرت نفسي على مناقضة نفسي لأتجنّب الانصياع لذوقي الخاص".

ونظراً لأهمية أحد أبرز الفنانين في القرن العشرين، اختار متحف الفن الحديث في نيويورك (MoMA)، أكبر معرض استعادي لأعمال دوشامب في الولايات المتحدة منذ 50 عاماً، يستمر حتى 22 أغسطس.

يجمع المعرض نحو 300 عمل فني من لوحات الفنان المبكرة، والرسومات التخطيطية، وأعماله التركيبية في سنواته الأخيرة.

تُعرض أعماله في تسع قاعات بالمتحف" تشكّل تسعة معارض بحد ذاتها مستقلة عن بعضها البعض"، كما تقول آن تيمكين، إحدى قيّمات المعرض، وهي كبيرة قيّمي قسم الرسم والنحت في متحف الفن الحديث.

ازدهرت الدراسات التي تتناول أعمال الفنان الغامضة والشهيرة، وانتشرت معها الخرافات والمفاهيم الخاطئة.

يقدم هذا المعرض سرداً شاملاً لمسيرة دوشامب المتنوّعة، منذ عام 1900 إلى عام 1968، كما يتيح فرصة الاطلاع على كامل نطاق إنتاجه الإبداعي للمرّة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك