كشفت النجمة العالمية نيكول كيدمان عن نيتها خوض مسار مهني جديد وغير تقليدي، حيث أعلنت أنها تتعلم لتصبح" مرافقة للموت" (Death Doula)، وذلك خلال مشاركتها في فعالية ضمن سلسلة Silk Speaker Series بجامعة سان فرانسيسكو.
أوضحت كيدمان أن هذا القرار جاء بعد وفاة والدتها جانيل آن كيدمان في سبتمبر 2024 عن عمر 84 عامًا، مشيرة إلى أن تجربة الفقد كانت مؤثرة للغاية في إعادة تشكيل نظرتها للحياة.
معاناة الوحدة في اللحظات الأخيرةكشفت كيدمان أن والدتها عانت من الوحدة خلال أيامها الأخيرة، قائلة:" لم يكن بمقدور العائلة تقديم كل ما تحتاجه، رغم محاولاتنا".
وأضافت أن انشغالها هي وشقيقتها أنتونيا كيدمان بالأبناء والعمل جعل من الصعب التفرغ الكامل، خاصة بعد رحيل والدهما أنتوني كيدمان في عام 2014.
رغبة في تقديم دعم إنساني حقيقيأكدت كيدمان أنها تمنت وجود أشخاص متخصصين يمكنهم تقديم الدعم والرعاية النفسية بهدوء وحيادية، وهو ما دفعها للتفكير في هذا المجال، قائلة إن هذه الخطوة تمثل" جزءًا من تطورها الشخصي".
ما هو دور" مرافِق الموت"؟يُعرف" مرافقو الموت" بأنهم أشخاص يقدمون دعمًا نفسيًا وعاطفيًا وروحيًا للمرضى في نهاية حياتهم، إلى جانب مساندة أسرهم، بهدف الحفاظ على كرامة الإنسان خلال لحظاته الأخيرة.
حزن مستمر على فقدان الوالدينتحدثت كيدمان عن الألم الذي تعيشه بعد فقدان والديها، مؤكدة أن والدتها كانت بمثابة" بوصلة" في حياتها، وأنها لا تزال تعاني من لحظات حزن شديدة منذ رحيلها.
موقف مؤثر في مهرجان فينيسياكشفت أنها علمت بوفاة والدتها أثناء تواجدها في مهرجان فينيسيا السينمائي لحضور عرض فيلمها" Babygirl"، واضطرت لمغادرة المهرجان فورًا للعودة إلى عائلتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك