وسط تخبط داخلي في الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة الحرب مع إيران، كشف نائبان أمريكيان أمس الاثنين عن استقالتهما من مجلس النواب في حين يواجه اثنان آخران الطرد، وسط ضغوط يمارسها عليهم كل من الديمقراطيين والجمهوريين في ظل سلسلة من الفضائح الأخلاقية والسياسية.
وأعلن النائب الديمقراطي إريك سوالويل من ولاية كاليفورنيا -عبر منصة «إكس»- استقالته، بعدما اتهمته بعض النساء بالاعتداء الجنسي والتحرش، إلى جانب تعليق حملته الانتخابية لمنصب حاكم الولاية.
وزعمت موظفة سابقة لشبكة «سي إن إن» تعرضها لاعتداء جنسي، وأشارت أخريا ت إلى أنه أرسل صور غير مرغوب فيها واتصال جنسي دون موافقتهن.
استقالة بسبب علاقة خارج الزواج وانتحار السيدةفي الوقت نفسه، استقال النائب الجمهوري توني جونزاليس من ولاية تكساس -عبر «إكس»- استقالته، وسط ضغوط متزايدة إثر اعترافه بإقامته علاقة خارج الزواج مع متعاقدة انتحرت لاحقا، وسط دعوة رئيس مجلس النواب مايك جونسون وقادة جمهوريون آخرون دعوا جونزاليس إلى عدم الترشح مرة أخرى في انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر المقبل.
في سياق مواز، تواجه النائبة الديمقراطية شيلا شيرفيلوس مكورميك شبح الطرد من الكونجرس، بسبب الاشتباه في تورطها في مخالفات متعلقة بتمويل حملتها الانتخابية، فيما يوجه النائب الجمهوري كوري ميلز إمكانية الطرد من المجلس لنفس السبب بالإضافة إلى الاعتداء الجنسي والعنف المنزلي.
وسيتم التصويت على طردهما الأسبوع الجاري ويجب لتفعيل ذلك موافقة ثلثي الأصوات، وتم طرد في الكونجرس 6 نواب على مدار أكثر من 230 عاما، ويسيطر على المجلس الحالي الجمهوريين بـ 217 صوت مقابل 214 صوت للديمقراطيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك