يناقش المقال الفارق بين نماذج إدارة الأزمات في الدول، حيث يبرز نموذج يُهمَّش فيه الإنسان كما يُفهم من بعض الممارسات المنسوبة لإيران، مقابل نموذج يضع المواطن في مركز القرار كما في المملكة العربية السعودية.
يوضح الكاتب أن السياسات السعودية، منذ عهد الملك عبدالعزيز وحتى إدارة جائحة كورونا، انطلقت من.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك