روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سياسية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تحول المكتب البيضاوي في البيت الأبيض إلى مسرح مفتوح لترويج السياسات الضريبية لشركة" دور داش" وإدارة الرئيس دونالد ترمب، في مشهد أثار انتقادات واسعة، وكشف عن استغلال سياسي وتجاري لظروف الطبقة العاملة. ...

ملخص مرصد
استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب زيارة عاملة توصيل إلى البيت الأبيض لتسليم وجبات بمنحها 100 دولار وإجراء تصريحات سياسية حول السياسات الضريبية. أثار الحدث انتقادات واسعة، حيث اتهمه رواد التواصل الاجتماعي بتوظيف قصة إنسانية لأغراض دعائية. شركة DoorDash احتفت بعمليتها الترويجية الأولى إلى المكتب البيضاوي بمناسبة الذكرى السنوية لسياسة الإعفاء الضريبي على الإكراميات.
  • ترامب منح 100 دولار لعاملة توصيل وقال: "هذا المشهد لا يبدو مصطنعاً" أمام الصحفيين
  • شركة DoorDash احتفت بعمليتها الترويجية الأولى إلى البيت الأبيض بمناسبة الذكرى السنوية لسياسة الإعفاء الضريبي
  • انتقد رواد التواصل الاجتماعي الحدث، واعتبروه حملة ترويجية مصطنعة لاستغلال الطبقة العاملة
من: دونالد ترمب، شارون سيمونز (بحسب الشركة)، شركة DoorDash أين: البيت الأبيض، واشنطن

تحول المكتب البيضاوي في البيت الأبيض إلى مسرح مفتوح لترويج السياسات الضريبية لشركة" دور داش" وإدارة الرئيس دونالد ترمب، في مشهد أثار انتقادات واسعة، وكشف عن استغلال سياسي وتجاري لظروف الطبقة العاملة.

بدأت القصة حين وصلت شارون سيمونز، وهي جدة تعمل في مجال التوصيل، إلى البيت الأبيض لتسليم وجبات" ماكدونالدز" للرئيس، وبادر ترمب بمنحها ورقة نقدية بقيمة 100 دولار كنوع من الإكرامية، ووجه حديثه للصحفيين وقال: " هذا المشهد لا يبدو مصطنعا، أليس كذلك؟ ".

list 1 of 2صور فضائية تكشف أضرارا واسعة في منشأتين نووية وصناعية قرب طهرانlist 2 of 2صور أقمار صناعية ترصد استمرار تصاعد الدخان من جزيرة خاركوفي بيان لها عبر موقعها الرسمي، احتفت شركة" دور داش" بإتمام أول عملية توصيل إلى المكتب البيضاوي، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسياسة" لا ضرائب على الإكراميات".

وأشارت الشركة إلى أن شارون سيمونز، وهي جدة لعشرة أحفاد من ولاية أركنساس، تمكنت من إنجاز أكثر من 14 ألف طلب توصيل منذ بدء عملها في عام 2022.

لكن تفاعلات رواد منصات التواصل الاجتماعي رأت عكس ذلك، فقد اعتبروا أن الحدث يمثل حملة ترويجية تم التخطيط لها بصورة دقيقة، حيث إن سيمونز لم تكن من سكان العاصمة، بل تم إحضارها بصورة مخصصة لأداء هذا الدور أمام الشاشات، وفق ما أدلت به في الحوارات الصحفية.

الأمر الأكثر إثارة للجدل هو ما كشفه مغردون ونشطاء، حيث تبين أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها سيمونز كواجهة ترويجية، فقد أعاد ناشطون تداول مقطع يعود إلى يوليو/تموز 2025، يُظهر مشاركة الجدة ذاتها في جلسة استماع للحزب الجمهوري للترويج للسياسة الضريبية نفسها.

وتساءل حساب" ميداس تاتش" الموالي للديمقراطيين عبر منصة إكس: " هل يقومون بنقل سيدة دور داش بين الولايات للترويج للسياسات الجمهورية بصورة متكررة؟ ".

وفي السياق ذاته، أشار مدونون إلى أن ترمب يعتمد في كل سياساته على الاستعانة بممثلين لتأدية مشاهد مصطنعة أمام عدسات الكاميرا.

قصة إنسانية خلف الكاميراتوفي لقاء قصير أجراه ديفيد ألانديتي، مراسل البيت الأبيض، أوضحت سيمونز أن إلغاء الضرائب أحدث فارقا كبيرا في حياتها، فقد جنت 11 ألف دولار في العام الماضي من الإكراميات، وهو ما ساعدها في تغطية نفقات العلاج الكيميائي لزوجها المصاب بالسرطان، وتعويض النقص في دخل الأسرة، وتوفير تكاليف السفر لرؤية عائلتها.

بيد أن وراء هذه الابتسامات وقميص" جدة دور داش"، تكمن قصة سلط المدونون الضوء عليها على نطاق واسع، وتتعلق بانهيار نظام الرعاية الاجتماعية في الولايات المتحدة، فقد انتقد المدون أرنو برتراند المشهد بصورة لاذعة، وأشار إلى أن سيمونز تضطر للعمل في هذه السن لتوفير نفقات علاج زوجها المصاب بالسرطان في مرحلته الثالثة.

وأوضح برتراند أن هذه السيدة تفتقر إلى التأمين الصحي وتفتقد حقوق التقاعد، وما حققته من وفر مالي بسبب السياسة الضريبية لا يكفي لتغطية جلسات العلاج الكيميائي، ووصف الموقف بأنه تجسيد صريح لانهيار العقد الاجتماعي، حيث تقف الجدة في حالة صمت، بينما ينشغل الصحفيون والرئيس بمناقشة حرب إيران والخلاف مع البابا ليو الرابع عشر.

خلال المؤتمر الصحفي الارتجالي، حاول ترمب استغلال سيمونز لدعم مواقفه السياسية، وسألها عما إذا كانت قد صوتت له، فاكتفت بالرد وقالت: " من المحتمل"، ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل حاول إقحامها في الجدل حول مشاركة المتحولين في الرياضات النسائية، لكنها تهربت بذكاء وقالت: " ليس لدي أي رأي في هذا الشأن، أنا هنا فقط من أجل الحديث عن سياسة عدم فرض الضرائب على الإكراميات".

وفي محاولة لاستيعاب الموقف، وجه ترمب دعوة لسيمونز وزوجها لحضور نزال قتالي مختلط" يو إف سي" (UFC) ينوي إقامته في حديقة البيت الأبيض للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين في يونيو/حزيران، ليترك خلفه تساؤلات حول الخط الفاصل بين دعم الطبقة العاملة واستغلال مآسيها في حملات ترويجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك