حذرت غرفة الاتحاد الأوروبي للتجارة اليوم الثلاثاء من أن شركات الاتحاد الأوروبي تواصل الاعتماد على الصين على الرغم من تداعيات قيود التصدير التي فرضتها بكين.
وقال رئيس الغرفة ينس إسكيلوند إن الشركات الأوروبية أصبحت" أكثر اعتماداً" على الصين.
الاتحاد الأوروبي يوافق على تشديد قواعد استيراد الصلبوأضاف" العام الماضي، تضاعف عدد الشركات التي تقوم بأعمالها في الصين مقارنة بالتي تقوم بأعمال بعيدا عن الصين".
وأوضح إسكيلوند أن استطلاع هذا العام الذي أجرته الغرفة، التي تمثل أكثر من 1600 شركة من دول الاتحاد الأوروبي، أظهر استمرار هذا التوجه.
وقال" لذلك على الرغم من كل هذا الحديث، لا نرى ما يشير إلى أن أوروبا تصبح أقل اعتماداً على الصين".
وحذر من أنه من الصعب تشكيل صورة كاملة لمدى اعتماد الشركات على الصين.
وقال" لا أعتقد أن أي شخص يعلم ما إذا كانت تستطيع أوروبا أن تصنع معجوناً للأسنان بدون الصين".
وقالت الغرفة إن الشركات الأوروبية" وقعت في مرمى نيران" تبادل فرض الرسوم بين الولايات المتحدة والصين.
وقد فرضت بكين أيضا قيوداً تصديرية على الموارد الأرضية النادرة في ظل النزاع التجاري.
وحذرت الغرفة من أن" نظام السيطرة على الصادرات الصيني تحول إلى أداة قوية للسيطرة على التوافر العالمي للسلع الاستراتيجية".
وأضافت أن القيود على الصادرات ما زالت تمثل أداة قوية لمنع انتشار الأسلحة، ولكن يتم إعادة توظيفها لتصبح إجراءات تجارية استراتيجية.
وقالت الغرفة" يجب على الاتحاد الأوروبي الآن التعامل مع هذا التحدي لضمان أمنه الاقتصادي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك