فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

مهندس تغيير الولاءات للي يدفع أكتر.. مسار يحيى موسى بين التنظيمات الإرهابية بعد 2013 والقفز من السفن الغارقة.. تنقل بين جبهتى محمود عزت ومحمد كمال وترك لواء الثورة بعد انهيارها.. هاجم حسم بعد اعترافات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

يحيى موسى، قيادى يعد من الأسماء المثيرة للجدل والأكثر تحريضا على العنف فى المشهد المرتبط بجماعة الإخوان والتيارات المنبثقة عنها خلال السنوات التي أعقبت عام 2013، حيث ارتبط اسمه بسلسلة من التحولات داخل...

ملخص مرصد
يحيى موسى، قيادي إخواني بارز، ارتبط بمسار متقلب بين التيارات المسلحة بعد 2013، تنقل بين جبهتى محمود عزت ومحمد كمال وانضم لحركة حسم ولواء الثورة. (بحسب التقرير) عاد للواجهة بعد اعتقالات قيادية واعترافات قادته، ما دفعه لتغيير خطابه العلني. remains شخصية مثيرة للجدل داخل التيارات المرتبطة بالإخوان بسبب تحركاته التنظيمية المتكررة.
  • ارتبط يحيى موسى بحركة حسم ولواء الثورة بعد 2013، صنفت كيانات إرهابية
  • تنقل بين جبهتى محمود عزت ومحمد كمال في ظل انقسامات الجماعة الداخلية
  • أغلق حساباته بعد اعترافات قيادي بحركة حسم كشفت تورطه في تحريضات
من: يحيى موسى أين: مصر

يحيى موسى، قيادى يعد من الأسماء المثيرة للجدل والأكثر تحريضا على العنف فى المشهد المرتبط بجماعة الإخوان والتيارات المنبثقة عنها خلال السنوات التي أعقبت عام 2013، حيث ارتبط اسمه بسلسلة من التحولات داخل البنية التنظيمية للحركة، سواء على مستوى الاصطفافات الداخلية أو الارتباطات الميدانية مع كيانات اتُهمت بتبني نهج عنيف.

يحيى موسى برز فى مرحلة ما بعد تباين الجبهات داخل الجماعة بين تيار يعرف إعلاميا بجبهة محمود عزت وتيار آخر ارتبط باسم محمد كمال، حيث تحرك بين هذه التيارات في سياق الخلافات التنظيمية التي عصفت بالجماعة بعد ثورة 30 يونيو 2013، وهو ما حيث كان من القيادات التى تنقلت بين أكثر من اصطفاف داخل البنية الإخوانية في تلك الفترة المضطربة.

ارتبط اسم يحيى موسى بحركة حسم، التي صنفتها السلطات المصرية ضمن الكيانات الإرهابية التي تتبنى العنف، حيث أعلنت الحركة مسؤوليتها بالوقوف خلف عدد من العمليات التي استهدفت شخصيات ومؤسسات أمنية في مصر، بعد خفوت جبهة محمود عزت وبروز جبهة محمد كمال انضم يحيى موسى لها، ويشكل عدة حركات تتبنى العنف.

عاد يحيى موسى، بعد مقتل محمد كمال في عام 2016، إلى دوائر مرتبطة بجبهة محمود عزت، في ظل حالة إعادة ترتيب داخلية شهدتها الجماعة عقب الضربات الأمنية التي طالت بنيتها التنظيمية، واتسمت هذه المرحلة بتداخل الأدوار وتغير الولاءات داخل التنظيمات المنبثقة أو المتفرعة عنه، نتيجة فقدان المركزية التنظيمية الواضحة.

لاحقاً، ارتبط اسم موسى أيضا بكيان آخر حمل اسم لواء الثورة، والذي ظهر في سياق مشابه من حيث الاتهامات الموجهة له بالوقوف خلف أعمال عنف، بل إنه أعلن رسميا مسئوليته في عمليات اغتيالات وإرهاب عديدة، هذه الكيانات كانت تعبيرا عن حالة تشظي داخل التيارات المرتبطة بالإخوان، أكثر من كونها تنظيمات ذات بنية مستقرة وواضحة.

عاد يحيى موسى لاحقا إلى الواجهة في سياق محاولات إعادة تفعيل أو إعادة هيكلة بعض الأطر التي ارتبطت باسم حسم، قبل أن تتغير ملامح المشهد مرة أخرى مع سلسلة من الضربات الأمنية التي طالت قيادات بارزة، من بينها القبض على محمود عزت.

وفي خضم هذا المشهد، ظهرت أيضا اعترافات القيادي بحركة حسم على عبد الونيس، والتي كشفت بعض تفاصيل البنية الداخلية للحركة وأدوار عدد من القيادات، وتورط يحيى موسى في التحريض على اغتيال مسئولين، وفي أعقاب هذه التطورات ليقوم الأخير بإغلاق بعض حساباته أو صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يعود لاحقا لانتقاد بعض الكيانات التي كان مرتبطا بها في مراحل سابقة، وهو ما اعتبره بعض المراقبين تحولا جديدا في خطابه.

يبقى اسم يحيى موسى مثار جدل واسع داخل الكيانات المرتبطة بالإخوان، ليعيش القيادي الإخواني المتهم بالعديد من الجرائم الإرهابية بين حالة تشظي تنظيمي معقد، وبين من يعتبره مثالا على التحولات الحادة التي شهدتها بعض التيارات بعد 2013، ومع تتبع مسار هذه الشخصيات يظل مرتبطا بسياق أوسع من الانقسام السياسي والتنظيمي الذي أصاب الجماعة وتياراتها المختلفة، وما تبعه من إعادة تشكيل للولاءات والهياكل في ظل ظروف أمنية وسياسية شديدة التعقيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك