وقع تفجير انتحاري مزدوج، الإثنين، في مدينة البليدة على بُعد حوالي 40 كيلومترا من الجزائر العاصمة التي كان يزورها البابا ليو الرابع عشر، بحسب ما أفاد مصدر غربي مطّلع لوكالة فرانس برس، الثلاثاء، وبالاستناد إلى صور تحققت منها الوكالة.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس: " بشكل قاطع، وبحسب تأكيدات شهود عيان، وقع حادثان أمنيان بعد ظهر الإثنين في البليدة، وهما حادثان إرهابيان".
وأضاف المصدر: " فجّر انتحاريان نفسيهما ولقيا حتفهما"، مشيرا إلى أن عدد القتلى غير معروف حتى الآن.
وتُظهر صور تحققت منها وكالة فرانس برس، الثلاثاء، جثتين في مدينة البليدة الجزائرية، بعدما أعلن الاتحاد الإفريقي في البداية وقوع هجوم في المدينة قبل أن يتراجع عن بيانه.
واستهدف التفجير الأول مقرا أمنيا وسط مدينة البليدة، حيث أقدم شخص على تفجير حزام ناسف عند مدخل المنشأة، مما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، في حصيلة مرشحة للارتفاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك