العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

الميكانيكي أولاً.. دراسة تكشف الوظائف المفضلة للسيكوباتيين

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

قد لا يكون اختيار المهنة مجرد قرار عملي تحكمه المهارات والفرص، بل قد يعكس أيضاً جوانب خفية من الشخصية لا تظهر بسهولة.فقد سلطت دراسة حديثة الضوء على العلاقة بين بعض السمات النفسية وأنواع الوظائف التي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أجريت في جامعة إلينوي عام 2026 أن الأشخاص ذوي السمات السيكوباتية ينجذبون أكثر إلى مهن فردية مثل الميكانيكا والهندسة، بينما يفضل أصحاب السمات الميكيافيلية الابتعاد عن الوظائف الاجتماعية. وأظهرت النتائج أن بعض المهن الطبية قد تجذب أصحاب سمة 'الجرأة' من السيكوباتية، لكن الباحثين أكدوا عدم ارتباط ذلك بالسيكوباتية الكاملة.
  • دراسة جامعة إلينوي 2026: السيكوباتيون ينجذبون للمهن الفردية كالآليات والهندسة
  • أصحاب الميكيافيلية يتجنبون الوظائف الاجتماعية حسب الدراسة
  • بعض الأطباء يظهرون سمة 'الجرأة' السيكوباتية لكن بدرجات منخفضة في القسوة
من: باحثون بجامعة إلينوي، طلاب جامعيون (17-32 عاماً) أين: جامعة إلينوي في أوربانا–شامبين (الولايات المتحدة)

قد لا يكون اختيار المهنة مجرد قرار عملي تحكمه المهارات والفرص، بل قد يعكس أيضاً جوانب خفية من الشخصية لا تظهر بسهولة.

فقد سلطت دراسة حديثة الضوء على العلاقة بين بعض السمات النفسية وأنواع الوظائف التي ينجذب إليها أصحابها، في نتائج تثير الفضول وربما بعض القلق، وفق ما نشر موقع" فايس".

وإذا راودك يوماً شعور بعدم الارتياح عندما يختفي الميكانيكي في أعماق الورشة حاملاً مفاتيح سيارتك وبملامح يصعب قراءتها، فقد لا يكون هذا الإحساس بلا أساس.

فدراسة حديثة أُجريت عام 2026 في جامعة إلينوي في أوربانا–شامبين أشارت إلى أن الأشخاص الذين يميلون إلى سمات سيكوباتية ينجذبون أكثر إلى المهن التي تتيح لهم العمل بصورة فردية، مع حد أدنى من التفاعل مع الآخرين.

وتصدرت قائمة هذه الوظائف مهنة الميكانيكي، تليها تخصصات مثل الهندسة والمجالات التقنية، حيث يتركز العمل على الأنظمة والأدوات والدقة، بعيداً عن التفاعل اليومي المكثف مع الآخرين.

ولفهم هذه العلاقة، أجرى الباحثون مسحاً شمل أكثر من 600 طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 17 و32 عاماً، وقارنوا ميولهم المهنية بما يُعرف في علم النفس بـ" الثالوث المظلم"، وهو مجموعة من السمات المرتبطة بالسلوك التلاعبي أو المعادي للمجتمع، وتشمل السيكوباتية، والميكيافيلية، والنرجسية.

كذلك أظهرت النتائج أن سمات السيكوباتية، بمختلف أبعادها، ارتبطت بميول أكبر نحو الأعمال الميكانيكية والتطبيقية، بينما أبدى أصحاب السمات الميكيافيلية الذين يميلون إلى التفكير الاستراتيجي والتلاعب، نفوراً واضحاً من الوظائف التي تعتمد على التعامل المباشر مع الناس، ما يعكس اتجاهاً عاماً للابتعاد عن المهن الاجتماعية أو الرعائية.

وبعبارة أخرى، كلما زادت النزعة الحسابية أو المعادية للمجتمع في شخصية الفرد، قلّ احتمال انجذابه إلى وظائف مثل خدمة العملاء أو التمريض.

مع ذلك، كشفت الدراسة مفارقة لافتة في القطاع الطبي؛ إذ سجّل المهتمون بالمهن الطبية درجات مرتفعة في سمة" الجرأة"، وهي أحد أبعاد السيكوباتية، لكنهم أظهروا مستويات منخفضة في القسوة والاندفاع.

وأكد الباحثون أن هذا لا يعني أن الأطباء سيكوباتيون، بل إن بعض الصفات مثل الهدوء تحت الضغط قد تبدو متشابهة ظاهرياً رغم اختلاف دوافعها.

في المقابل، بدا أن أصحاب السمات النرجسية ينجذبون إلى مسارات مهنية مختلفة تماماً، حيث يفضلون المجالات التي توفر لهم التقدير والتأثير، مثل الفنون، والمهن الاجتماعية، والأدوار القيادية.

مجالات السياسة والقانون والأعمالكما برزت مجالات السياسة والقانون والأعمال ضمن الخيارات المفضلة لديهم.

لكن التحذير الأبرز في الدراسة يتعلق بما وصفه الباحثون ب" السيكوباتيين الناجحين" و" النرجسيين الناجحين"، وهم أفراد يمتلكون هذه السمات إلى جانب قدر عالٍ من الكاريزما والمهارات الاجتماعية، ما يمكّنهم من التقدم في المناصب دون إثارة الشكوك.

وأشار الباحثون إلى أن الخطر الحقيقي قد لا يكمن في العامل المنعزل داخل ورشة هادئة، بل في الشخص الجذاب والواثق الذي يصل إلى مواقع قيادية ويتخذ قرارات حاسمة قد تؤثر على عدد كبير من الأشخاص.

وفي ضوء ذلك، أوصت الدراسة المؤسسات بالحذر عند ترقية مثل هذه الشخصيات إلى المناصب العليا، نظراً لصعوبة التحكم بتأثيرهم لاحقاً.

وبينما قد تبقى معظم هذه النتائج في إطار التحليل العلمي، إلا أنها تقدم زاوية مثيرة لفهم لماذا يبدو بعض الأشخاص أكثر راحة في بيئات معينة دون غيرها ولماذا قد يثير بعض القادة، أحيانًا، شعورًا غير مريح يصعب تفسيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك