وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

القضاء التونسي يحجز قضية مراد الزغيدي وبرهان بسيس للنظر في الإفراج

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

قرّرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف في تونس، صباح الثلاثاء 14 إبريل/ نيسان، حجز قضية الإعلاميين مراد الزغيدي وبرهان بسيس إثر الجلسة، للنظر في مطالب الإفراج عنهما، وسط تنديد من منظمات وجمعيات حقوقي...

ملخص مرصد
حجزت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف في تونس، صباح الثلاثاء 14 إبريل/نيسان، قضية الإعلاميين مراد الزغيدي وبرهان بسيس للنظر في مطالب الإفراج عنهما. وسط تنديد منظمات حقوقية اعتبرت ملاحقتهما تضييقاً على حرية التعبير، وطالبت بوقف استخدام القوانين ضد الصحافيين. وكانت المحكمة الابتدائية قد حكمت بسجنهما 3 أعوام ونصف بتهم غسل أموال وجرائم جبائية في يناير 2026.
  • حجزت محكمة الاستئناف قضية الزغيدي وبسيس للنظر في الإفراج عنهما بعد جلسة الثلاثاء 14/4
  • منظمات حقوقية تندد بملاحقتهما وتصفها تضييقاً على حرية التعبير
  • حكم ابتدائي بسجنهما 3 أعوام ونصف بتهم غسل أموال وجرائم جبائية في 22/1/2026
من: مراد الزغيدي وبرهان بسيس أين: محكمة الاستئناف في تونس

قرّرت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف في تونس، صباح الثلاثاء 14 إبريل/ نيسان، حجز قضية الإعلاميين مراد الزغيدي وبرهان بسيس إثر الجلسة، للنظر في مطالب الإفراج عنهما، وسط تنديد من منظمات وجمعيات حقوقية اعتبرت أن ملاحقتهما تندرج في سياق التضييق على حرية التعبير، ومطالبة بالإفراج الفوري عنهما، ووقف ما وصفته بـ" توظيف القوانين" لملاحقة الصحافيين والإعلاميين.

وكانت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية في تونس قد أصدرت، في 22 يناير/ كانون الثاني 2026، حكماً بسجنهما لمدة ثلاثة أعوام وستة أشهر، على خلفية اتهامات بـ" غسل الأموال" و" جرائم جبائية"، إضافة إلى فرض خطايا مالية ومصادرة أموالهما وحصصهما في الشركات المساهمين فيها لفائدة الخزينة العامة، وفق ما أفاد به مصدر قضائي لوكالة الأنباء التونسية الرسمية.

وبالتزامن مع جلسة الاستئناف، نفّذ عدد من النشطاء وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة، بدعوة من لجنة المساندة الوطنية للصحافي مراد الزغيدي والنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، للمطالبة بإطلاق سراحهما.

وفي بيان مشترك، صدر أمس الاثنين، اعتبرت منظمات وجمعيات تونسية، أن الزغيدي وبسيس يقبعان في السجن منذ فترة طويلة" على خلفية آراء عبّرا عنها في الشأن العام ضمن ممارستهما عملهما الصحافي والإعلامي"، ووصفت الحكم الابتدائي الصادر بحقهما بـ" القاسي"، معتبرة أن تهم" غسل الأموال" تفتقر إلى قرائن وأدلة ثابتة.

وأضافت هذه الجهات أن مسار القضية، الذي بدأ مع إيقاف الزغيدي في 11 مايو/ أيار 2024، ثم شمل لاحقاً بسيس، يعكس توجهاً لمعاقبة أصوات إعلامية" متزنة وجدية" تدافع عن حرية التعبير، معتبرة أن الهدف هو توجيه رسالة تخويف إلى الجسم الصحافي والرأي العام، ومحاصرة مساحات النقد تدريجياً.

ومن بين المنظمات والهيئات والجمعيات الموقعة على هذا البيان، النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، والأورو-متوسطية للحقوق، إلى جانب جمعية أصوات نساء ومنظمة البوصلة، وغيرها من الهيئات المدنية.

ودعت المنظمات الموقعة على البيان، إلى الإفراج الفوري عنهما وتبرئتهما من التهم المنسوبة إليهما، ووقف ما وصفته بـ" الاستعمال السياسي" للقوانين والمراسيم التي تُستخدم، بحسب البيان، لملاحقة الصحافيين والنشطاء والمعارضين.

كما حذّرت من مخاطر تقييد حرية الصحافة والتعبير، معتبرة أن ذلك قد يدفع نحو" الانزلاق إلى الاستبداد بالرأي الواحد"، ويقوّض حق المجتمع في الوصول إلى المعلومات وتعدد الآراء.

من جهتها، رأت" محامون بلا حدود – تونس"، في بيان منفصل، أن استمرار احتجاز الزغيدي، الموقوف منذ أكثر من 700 يوم، بتهم تشمل" غسل الأموال" و" التهرب الضريبي"، يشكّل انتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة في البلاد.

كما دعت" لجنة حماية الصحافيين" السلطات التونسية إلى الإفراج عن جميع الصحافيين الموقوفين بسبب عملهم، ومن بينهم مراد الزغيدي وبرهان بسيس، إضافة إلى وقف استخدام المرسوم الـ54 في ملاحقة الصحافيين، واعتماد المرسوم الـ115 الخاص بالصحافة، الذي يوفّر حماية قانونية لهم من الملاحقات خارج إطار العمل الصحافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك