فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

دراسة تكشف نمطا موسميا لجودة الحيوانات المنوية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وحلل الباحثون عينات من أكثر من 15 ألف متبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك وولاية فلوريدا الأمريكية، ووجدوا نمطا ثابتا في كلا البلدين: ذروة جودة الحيوانات المنوية ظهرت في شهري يونيو ويوليو، بينما سجلت...

ملخص مرصد
كشفت دراسة تحليلية لعينات من 15 ألف متبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك وفلوريدا عن نمط موسمي ثابت: ذروة جودة الحيوانات المنوية في يونيو ويوليو، بينما أدنى مستوياتها في ديسمبر ويناير. لم يجد الباحثون علاقة واضحة بين درجات الحرارة وجودة الحيوانات المنوية، مما دفعهم لافتراض تأثير عوامل نمط الحياة مثل التغذية والنشاط البدني. أشار الباحثون إلى أن هذه الفروق الموسمية صغيرة ولا تؤثر عملياً على فرص الإنجاب بحسب آراء خبراء خارج الدراسة.
  • ذروة جودة الحيوانات المنوية في يونيو ويوليو، وأدنى مستوياتها في ديسمبر ويناير
  • لم تثبت الدراسة علاقة درجات الحرارة بجودة الحيوانات المنوية
  • أظهرت الدراسة فروقاً موسمية صغيرة لا تؤثر عملياً على الإنجاب بحسب خبراء
من: باحثون ودكتور شيرمان سيلبر أين: الدنمارك وفلوريدا

وحلل الباحثون عينات من أكثر من 15 ألف متبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك وولاية فلوريدا الأمريكية، ووجدوا نمطا ثابتا في كلا البلدين: ذروة جودة الحيوانات المنوية ظهرت في شهري يونيو ويوليو، بينما سجلت أدنى مستوياتها في ديسمبر ويناير.

ثورة في فهم العقم.

اكتشاف آلية غير متوقعة تتحكم في البلوغ والخصوبةوهذه النتيجة دفعت العلماء للتساؤل عما إذا كان الرجال الذين يتقدمون للتبرع بالحيوانات المنوية في الصيف لديهم فرصة أكبر للقبول، وما إذا كان الأزواج الذين يحاولون الإنجاب قد يحققون نجاحا أكبر في الموسم نفسه.

لكن الباحثين يؤكدون أن هذه مجرد نظرية تحتاج إلى إثبات.

ويرى الدكتور شيرمان سيلبر، أخصائي المسالك البولية غير المشارك في الدراسة، أن هذه الفروق الموسمية صغيرة جدا من الناحية البيولوجية ولا تؤثر عمليا على فرص الإنجاب في الحياة الواقعية.

وعندما حاول الباحثون تفسير سبب ارتفاع جودة الحيوانات المنوية في الصيف وانخفاضها في الشتاء، توجهوا أولا لاختبار الفكرة الأكثر وضوحا: درجة الحرارة.

ونظرا لأن تكوين الحيوانات المنوية يستغرق حوالي 74 يوما، فقد قاموا بفحص تأثير درجات الحرارة خلال الأسابيع التي تسبق القذف، لكن النتائج كانت مفاجئة، إذ لم يعثروا على أي علاقة واضحة بين الحرارة وجودة الحيوانات المنوية.

أمل لعلاج العقم الذكري البشري.

تقنية mRNA تستعيد خصوبة فئران عقيمة وراثياوهذا يعني أن السر لا يكمن في درجة الحرارة وحدها.

ولذلك انتقل الباحثون إلى تفسير آخر، وهو أن عوامل متعلقة بنمط الحياة قد تكون المؤثر الحقيقي، مثل نوعية الطعام الذي يتناوله الرجل، ومقدار ممارسته للرياضة، ودرجة تعرضه لأشعة الشمس.

لكن هنا توقف الباحثون عند نقطة مهمة، حيث أنهم لم يقيسوا هذه العوامل بشكل مباشر في دراستهم، لذا لا يمكنهم الجزم بأنها السبب، ويبقى الأمر مجرد اعتقاد راجح.

وفي مقابل هذا التفسير المرتبط بنمط الحياة، يطرح الدكتور سيلبر تفسيرا مختلفا تماما، أكثر عمقا وجذورا في التاريخ التطوري للبشر.

ويرى سيلبر أن هذا النمط الموسمي ليس وليد العصر الحديث، بل هو" بقايا تطورية" من أسلافنا البعيدين.

دراسة كورية: الأجيال الحديثة أكثر عرضة لسرطان المبيض بسبب قلة الإنجابلكنه يضيف تحذيرا مهما: هذا التأثير التطوري لم يعد قويا لدى البشر المعاصرين كما هو لدى الحيوانات، لأن البشر تكيفوا مع العيش في جميع الفصول، وتعلموا توفير الطعام والدفء حتى في أصعب ظروف الشتاء، وبالتالي فإن" إرث" أسلافنا هذا أصبح اليوم ضعيفا لدرجة أنه لا يؤثر بشكل حقيقي على فرص الإنجاب.

وليست هذه هي المرة الأولى التي ترصد فيها تغيرات موسمية في جودة الحيوانات المنوية، لكن النتائج السابقة كانت متضاربة.

فبعض الدراسات، مثل دراسة إيطالية، وجدت ذروة حركة الحيوانات المنوية في الصيف، تماما مثل الدراسة الجديدة.

بينما وجدت دراسات أخرى، مثل تحليل كبير لأكثر من 21 ألف عينة من جنوب الصين، أن الذروة تكون في أواخر الشتاء، وتنخفض خلال الصيف.

ويعتقد الباحثون أن الاختلافات الإقليمية في المناخ والرطوبة والسلوكيات الاجتماعية قد تفسر هذه التناقضات.

دراسة تكشف علاقة بين المناخ وجنس المولودوإلى جانب التغير الموسمي، وجدت الدراسة أن عمر الرجل يلعب دورا مهما، حيث كانت حركة الحيوانات المنوية في أعلى مستوياتها لدى الرجال في الثلاثينيات من العمر، وأقل لدى من هم دون 25 سنة وفوق 40 سنة.

كما لاحظ الباحثون انخفاضا ملحوظا في جودة الحيوانات المنوية في الدنمارك بين عامي 2019 و2022، ثم انتعاشا في عام 2023، وهو ما قد يعكس تأثيرات جائحة" كوفيد-19" والإغلاق المرتبط بها على أنماط العمل والنظام الغذائي والنشاط البدني.

في المقابل، شهدت فلوريدا ارتفاعا تدريجيا في جودة الحيوانات المنوية منذ عام 2018 حتى 2024، وهو اتجاه ما يزال غامضا ويحتاج إلى مزيد من البحث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك