العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل وكالة شينخوا الصينية - ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟ وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على الرئيس وشخصيات وكيانات في كوبا قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يضعف تصويت الكونغرس بشأن إيران موقف ترمب التفاوضي؟ التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو
عامة

جو 24 : إسرائيل لا تخشى إيران وحدها… بل الشرق الأوسط الذي قد يولد من تحت النار

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
3

إسرائيل لا تخشى إيران وحدها… بل الشرق الأوسط الذي قد يولد من تحت النار جو 24 : كتب - زياد فرحان المجالي العنوان: إسرائيل لا تخشى إيران وحدها… بل الشرق الأوسط الذي قد يولد من تحت النار القلق في تل أبيب...

ملخص مرصد
أعربت إسرائيل عن قلقها من تبعات الحرب الإقليمية بعد الضربات ضد إيران، خوفاً من فراغ إقليمي قد يولد تحالفات جديدة مثل محور سني صاعد أو تدخل دول مثل باكستان وتركيا. وتحاول تل أبيب منع أي تسوية لا تنتزع الخطر النووي الإيراني من جذوره، خشية أن تفضي الحرب إلى بيئة أقل قابلية للسيطرة. كما تخشى إسرائيل من أن يؤدي ضعف إيران إلى صعود قوى إقليمية لا تنسجم مع مصالحها، خصوصاً في ظل حضور أميركي غير كافٍ لضمان نتائجها المرجوة.
  • قلق إسرائيل من فراغ إقليمي بعد ضربات إيران قد يولد تحالفات جديدة
  • إسرائيل تخشى صعود محور سني أو تدخل باكستان وتركيا في المنطقة
  • إسرائيل تسعى لمنع أي تسوية لا تنتزع الخطر النووي الإيراني من جذوره
من: إسرائيل، إيران، باكستان، تركيا، الولايات المتحدة أين: الشرق الأوسط

إسرائيل لا تخشى إيران وحدها… بل الشرق الأوسط الذي قد يولد من تحت النار جو 24 : كتب - زياد فرحان المجالي العنوان: إسرائيل لا تخشى إيران وحدها… بل الشرق الأوسط الذي قد يولد من تحت النار القلق في تل أبيب لم يعد محصورًا في الضربة العسكرية أو في حجم الضرر الذي أصاب إيران، بل في اليوم التالي: فراغ إقليمي مفتوح، محور سني صاعد، وحل تفاوضي قد يوقف الحرب من دون أن ينتزع الخطر من جذوره.

في تل أبيب، لم يعد السؤال محصورًا في حجم الضربة التي تلقتها إيران، ولا في مقدار ما تضرر من مشروعها النووي، بل في ما قد تخرجه هذه الحرب من خرائط جديدة إذا انتهت بتسوية ناقصة أو بفراغ إقليمي مفتوح.

هذا هو القلق الحقيقي الذي تكشفه القراءة الإسرائيلية الأخيرة: إسرائيل لا تنظر إلى المواجهة بوصفها معركة مع إيران فقط، بل كبداية محتملة لإعادة تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط كله.

هذه المقاربة لا تبدأ من الملف النووي وحده، بل من المشهد الأوسع.

إرسال قوات باكستانية إلى السعودية، وفق تفاهم دفاعي بين البلدين، لا يُقرأ في إسرائيل كخطوة تقنية أو دعم عسكري محدود، بل كإشارة إلى أن الرياض تبحث عن ترتيبات ردع إضافية في مرحلة إقليمية شديدة الاضطراب.

وبالنسبة إلى تل أبيب، فإن دخول باكستان على هذا الخط ليس تفصيلًا عابرًا، لأن إسلام آباد ليست مجرد دولة داعمة، بل القوة الإسلامية النووية الوحيدة، وهذا يمنح حضورها وزنًا يتجاوز حجمه العسكري المباشر.

من هنا يتولد القلق الإسرائيلي المزدوج.

فمن جهة، قد يضيف هذا التطور ضغطًا على إيران.

لكن من جهة أخرى، فإنه يفتح الباب أمام تقارب سعودي أعمق مع دولة لا تخفي عداءها السياسي لإسرائيل.

وهنا تبدأ المشكلة في الحساب الإسرائيلي: إضعاف إيران لا يكفي إذا كان الثمن ولادة بيئة إقليمية جديدة أقل قابلية للضبط وأكثر استقلالًا عن الرؤية الإسرائيلية.

الأمر نفسه ينسحب على تركيا.

ففي التقدير الإسرائيلي، لا تتحرك أنقرة فقط ضمن حدود الملف السوري، ولا تكتفي بتثبيت مواقع نفوذها التقليدية، بل تراقب أيضًا لحظة الضعف التي أصابت المحور الإيراني وتحاول الاستثمار فيها.

لهذا يظهر في بعض الكتابات الإسرائيلية حديث واضح عن مشروع تركي أوسع، عنوانه ملء الفراغ وإعادة بناء محور سني جديد يضم قوى إقليمية فاعلة مثل السعودية ومصر وباكستان.

بالنسبة إلى إسرائيل، هذا الاحتمال لا يبدو مريحًا.

فهي وإن كانت ترى في تراجع إيران مكسبًا مباشرًا، فإنها لا تريد أن يؤدي ذلك إلى صعود ترتيبات إقليمية جديدة لا تملك السيطرة عليها.

المسألة هنا ليست فقط في هوية الأطراف، بل في طبيعة المرحلة نفسها: شرق أوسط أكثر سيولة، وتحالفات أكثر مرونة، وطموحات إقليمية مفتوحة على إعادة توزيع النفوذ.

في الخلفية، يبقى العامل الأميركي حاضرًا بقوة.

فالحشد الجوي والبحري الأميركي في المنطقة لا يُقرأ بوصفه مجرد استعداد عملياتي، بل كجزء من محاولة فرض ميزان ردع جديد حول هرمز وما بعده.

لكن هذا الحضور لا يبدد القلق الإسرائيلي بالكامل.

فتل أبيب تدرك أن واشنطن قد تذهب في النهاية إلى صيغة تفاوضية لا تتطابق مع سقفها السياسي، خصوصًا إذا كان الهدف الأميركي هو منع الانفجار الشامل لا إنهاء الخطر من جذوره.

هنا يظهر جوهر الموقف الإسرائيلي.

فالمسألة لم تعد: كم موقعًا ضُرب؟ وكم سنة تأخر البرنامج النووي الإيراني؟ بل: هل سيبقى اليورانيوم المخصب داخل إيران أم سيخرج منها؟ لأن بقاء هذه المادة يعني، في الحساب الإسرائيلي، أن الحرب عطلت الخطر ولم تحسمه، وأن أي إنجاز عسكري سيظل ناقصًا ما دام العنصر الأخطر لم يُنتزع من المعادلة.

لهذا تبدو إسرائيل اليوم أمام معضلة مركبة.

هي تريد إضعاف إيران، لكنها لا تريد تسوية تعيد إنتاج التهديد بصيغة مؤجلة.

وتريد دعمًا أميركيًا كاملًا، لكنها تخشى أن تقود البراغماتية الأميركية إلى اتفاق لا يمنحها ما تعتبره النهاية الحقيقية للملف.

كما تريد شرقًا أوسط أقل عدائية، لكنها لا تريد في المقابل شرقًا أوسط جديدًا تملؤه قوى صاعدة لا تدور في فلكها.

في هذا المعنى، لا تخشى إسرائيل يوم الحرب وحده، بل يوم ما بعدها.

تخشى أن ينتهي القصف وتبقى المادة النووية.

تخشى أن تضعف إيران ويكبر الفراغ.

وتخشى أن تدخل المنطقة طورًا جديدًا لا تكون تل أبيب فيه صاحبة اليد العليا كما أرادت.

عند هذه النقطة، لا يعود السؤال الإسرائيلي: هل نجحت الحرب؟ بل: أي شرق أوسط أنتجته، ولصالح من؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك