حذر صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء من أن الحرب في الشرق الأوسط تُفاقم مخاطر الاستقرار المالي العالمي من خلال الضغوط التضخمية التي ربما تُؤدي إلى جعل أسواق التمويل أكثر حذرا، مما قد يُرهق المؤسسات غير المصرفية وشركات الائتمان الخاصة والمقترضين في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وفي تقريره نصف السنوي عن الاستقرار المالي العالمي، حذر الصندوق من أن أسعار الأسهم العالمية انخفضت ثمانية بالمئة منذ فبراير/ شباط، بينما ارتفعت عوائد السندات السيادية بشكل حاد، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتوقعات السوق بارتفاع التضخم.
وأدت الحرب، التي دفعت إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
قال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول اليوم الثلاثاء إن أسعار النفط المرتفعة الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تشكله الحرب في إيران على أسواق الطاقة العالمية، وربما ترتفع بشكل كبير إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف بيرول خلال قمة سيمافور للاقتصاد العالمي في واشنطن" في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن".
وأوضح أنه إذا لم يُفتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعارا أعلى بكثير من مستوياتها الحالية التي تقارب 100 دولار للبرميل.
قال أليكسي ليخاتشيف رئيس شركة روس آتوم الروسية للطاقة النووية اليوم الثلاثاء إن 20 موظفا فقط لا يزالون في محطة بوشهر النووية الإيرانية، وذلك بعد إعلان الشركة أمس الاثنين بدء المرحلة الأخيرة من عمليات الإجلاء.
وسحبت روس آتوم، التي تشيد وحدتين جديدتين في موقع المحطة، مئات الموظفين منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وذكر ليخاتشيف أن الشركة يجب أن تكون" على أتم الاستعداد" لاستئناف بناء الوحدتين الثانية والثالثة عندما تسمح الظروف، وأن هذا الأمر لا يزال على رأس أولوياتها.
وأضاف أن آخر مجموعة من الموظفين الذين تم إجلاؤهم، والبالغ عددهم 108، من المتوقع أن تعبر الحدود من إيران إلى أرمينيا مساء اليوم الثلاثاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك