فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
اقتصاد

لماذا لا تنعكس قوة البيانات الاقتصادية على ثقة المستهلكين؟

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 1 شهر
2

يقول جيم رانت، الخبير المخضرم في أسواق المال، إن هناك “فجوة كبيرة” بين البيانات الاقتصادية الرسمية وبين تصورات المستهلكين حول الاقتصاد، مشيراً إلى أن هذه الفجوة أصبحت سمة بارزة في المرحلة الحالية.أُ...

ملخص مرصد
أكد الخبير الاقتصادي جيم رانت وجود فجوة بين البيانات الاقتصادية الرسمية وتصورات المستهلكين، مشيراً إلى تراجع ثقة المستهلكين وارتفاع توقعات التضخم فوق 4%. يرى رانت أن سوء الإدارة النقدية، خاصة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، هو السبب الرئيسي في هذه الفجوة، محذراً من تأثيرها على أسواق الائتمان وارتفاع تكاليف الديون. كما ناقش رانت مخاطر الاعتماد المفرط على الديون في تمويل التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
  • فجوة بين بيانات اقتصادية رسمية وثقة المستهلكين المنخفضة بحسب جيم رانت
  • ارتفاع توقعات التضخم إلى أكثر من 4% بسبب سياسات الاحتياطي الفيدرالي
  • تحذير من أزمة ائتمان بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وصعوبة إعادة تمويل الديون
من: جيم رانت

يقول جيم رانت، الخبير المخضرم في أسواق المال، إن هناك “فجوة كبيرة” بين البيانات الاقتصادية الرسمية وبين تصورات المستهلكين حول الاقتصاد، مشيراً إلى أن هذه الفجوة أصبحت سمة بارزة في المرحلة الحالية.

أُجريت مقابلة مع جرانت، في بودكاست Excess Returns يوم الثلاثاء، حيث تناول القضايا الاقتصادية الراهنة من منظور تاريخي يظهر خبرته الطويلة في الأسواق المالية.

منذ البداية، ركّز جرانت على التباين بين اقتصاد يُظهر بيانات “معقولة”، وبين واقع اجتماعي يسوده عدم الرضا، إذ تسجل ثقة المستهلك مستويات منخفضة جديدة، بينما تتجاوز توقعات التضخم 4%، وهي نقطة محورية في تحليله.

ويرى جرانت أن المفاهيم الخاطئة التي تُثير هذا الاستياء هي أفكار مثل" أسعار الأسهم سترتفع بشكلٍ هائل" أو" يمكن شنّ الحرب بتكلفة زهيدة" أو" لا وجود للتضخم".

وعندما تتضح عدم صحة هذه التصورات، يظهر الإحباط العام في المجتمع، حسب" ماركت ووتش".

ويعتبر جرانت أن الحرب هي العامل الاستثماري الأبرز حالياً، وأنها تسهم في رفع توقعات التضخم.

لكنه يشير إلى أن المشكلة الأعمق ليست الحرب بحد ذاتها، بل في تراكم سوء الإدارة النقدية، وأن الحرب تأتي لتزيد من وضوح هذه المشكلات وتفاقم آثارها.

يجادل جرانت بأن التضخم كان في السابق ظاهرة حرب، لكن سياسات البنوك المركزية على مر العقود جعلت التضخم جزءًا لا يتجزأ من النظام الاقتصادي والنقدي.

إن الممارسة المعتادة المتمثلة في تحديد هدف تضخم بنسبة 2% سنويًا، والتي يُعرّفها الاحتياطي الفيدرالي بأنها استقرار الأسعار، يُمكن تعريفها بشكل أدق، وفقًا لجرانت، بأنها انخفاض سنوي في قيمة العملة بنسبة 2%.

لطالما كان جرانت ناقدًا بارزًا لميل الاحتياطي الفيدرالي إلى التسامح مع التضخم، وهو يدين بشكل خاص تراجع القوة الشرائية منذ 2020، نتيجة لسياسات الاحتياطي الفيدرالي.

هذا التآكل في القوة الشرائية هو السبب وراء كون جرانت دائمًا من دعاة الاستثمار في الذهب.

ويحمّل أيضاً الاحتياطي الفيدرالي مسؤولية السياسات النقدية المتساهلة والتيسير الكمي وتشجيع الإفراط في الرافعة المالية، وهي عوامل برزت بشكل واضح منذ 2020.

ونتيجة لذلك، يرى أن أسواق الائتمان تواجه مشكلة حالياً، إذ أصبحت أسعار الفائدة المرتفعة تجعل إعادة تمويل الديون المفرطة أمراً صعباً في بعض الحالات.

ويحذر جرانت قائلاً: " بدأ العالم يدرك احتمال عدم وجود حلول لمشاكلنا المالية"، مشيراً إلى أنه في الأزمات السابقة كان هناك إقبال على الدولار وسندات الخزانة طويلة الأجل، وهو ما لم يحدث خلال الحرب الإيرانية حتى الآن.

ناقش جرانت الجدل الدائر حول الطفرة الاستثمارية على الذكاء الاصطناعي.

ولخص الأمر بقوله: " تبدأ الأمور بالفقاعة، ثم تأتي العوائد"، مستشهداً بطفرات سابقة في اليورانيوم ومكيفات الهواء في خمسينيات القرن الماضي، فضلاً عن فقاعة التكنولوجيا في مطلع الألفية.

ويعبر عن قلقه من أن مراكز البيانات لا تبدو مربحة حالياً، محذراً من الاعتماد الكبير على التمويل بالدين وبينما قد تؤتي هذه المراكز ثمارها في نهاية المطاف، على الأقل في البداية، " فإن التكنولوجيا الجديدة تُحدث في البداية ضجة أكبر من نتائجها الاقتصادية الكلية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك