العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

بينات رسمية: ألمانيا تتغير.. 26% من السكان بخلفية مهاجرة!

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
3

إيلاف من برلين: كشفت بيانات رسمية حديثة صادرة عن المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا، أن نحو 26. 3 في المئة من سكان البلاد لديهم خلفية مهاجرة، في مؤشر جليّ على التحولات الديموغرافية العميقة التي تشهدها...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات رسمية ألمانية أن 26.3% من سكان البلاد (21 مليون نسمة) لديهم خلفية مهاجرة، مع تنوع في الأصول أبرزها التركية والسورية. بحسب المكتب الاتحادي للإحصاء، فإن غالبية المهاجرين ينتمون للفضاء الأوروبي، بينما يساهم التنوع في دعم سوق العمل الألماني. يرى خبراء أن هذه النسبة ستواصل الارتفاع بسبب الحاجة الاقتصادية للعمالة الأجنبية.
  • 26.3% من سكان ألمانيا لديهم خلفية مهاجرة (21 مليون نسمة)
  • الجالية التركية الأكبر، تليها أصول من بولندا وسوريا ودول الاتحاد السوفيتي
  • التنوع السكاني يدعم سوق العمل الألماني رغم تحديات الاندماج الاجتماعي
من: المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا أين: ألمانيا

إيلاف من برلين: كشفت بيانات رسمية حديثة صادرة عن المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا، أن نحو 26.

3 في المئة من سكان البلاد لديهم خلفية مهاجرة، في مؤشر جليّ على التحولات الديموغرافية العميقة التي تشهدها أكبر اقتصاديات أوروبا.

وتظهر نتائج" الميكروسينسوس" (المسح المصغر للسكان) أن عدد هؤلاء الأشخاص تجاوز عتبة الـ 21 مليون نسمة، مما يعني أن أكثر من ربع سكان ألمانيا إما وُلدوا خارجها أو ينحدرون من أبوين مهاجرين.

وتُشير المعطيات إلى تنوع واسع في الأصول العرقية؛ حيث لا تزال الجالية التركية تشكل الشريحة الأكبر، تليها أصول من بولندا ودول الاتحاد السوفيتي السابق ورومانيا وإيطاليا.

كما سجلت السنوات الأخيرة صعوداً لافتاً للمهاجرين من سوريا منذ موجة عام 2015، رغم أن الغالبية العظمى من الوافدين لا تزال تنتمي إلى الفضاء الأوروبي، مستفيدة من قوانين حرية التنقل داخل الاتحاد.

ويرى خبراء أن هذا التنوع السكاني بات عنصراً حيوياً لدعم سوق العمل الألماني وتعويض النقص الحاد في اليد العاملة الناتج عن شيخوخة المجتمع.

ومع استمرار الحاجة الاقتصادية للعمالة الأجنبية، يتوقع المحللون أن تستمر هذه النسبة في الارتفاع، مما يفرض تحديات وفرصاً جديدة أمام سياسات الاندماج والواقع الاجتماعي المتعدد الثقافات الذي بات السمة الأبرز لألمانيا المعاصرة.

يظل هذا الملف حجر الزاوية في السجالات السياسية ببرلين، وسط محاولات لتحقيق التوازن بين المتطلبات الاقتصادية والحفاظ على التماسك المجتمعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك