الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

سبب جيني خفي يفسر فشل أدوية السمنة لدى البعض

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

كشفت دراسة حديثة عن سبب غير متوقع لعدم استجابة بعض المرضى لأدوية شائعة لعلاج السكري والسمنة رغم فعاليتها الواسعة لدى الآخرين.وفي هذا السياق، يشير تقرير نشره موقع" ScienceDaily" العلمي وصادر عن جامعة...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة عن سبب جيني يجعل 10% من المرضى أقل استجابة لأدوية السمنة والسكري مثل أوزمبيك، رغم فعاليتها. وأظهرت أن حاملي طفرات جينية معينة لديهم مقاومة لهرمون GLP-1، مما يقلل من فاعلية الأدوية بنسبة كبيرة. وتشير النتائج إلى أهمية الطب الشخصي في اختيار العلاجات المناسبة بناءً على التحليل الجيني.
  • 10% من المرضى يحملون متغيرات جينية تسبب مقاومة لهرمون GLP-1
  • نسبة تحقيق أهداف ضبط السكر بعد 6 أشهر: 25% دون الطفرات مقابل 11.5% مع الطفرات
  • الدراسة تشير إلى دور إنزيم PAM في ضعف استجابة الهرمون رغم ارتفاع مستوياته
من: جامعة ستانفورد

كشفت دراسة حديثة عن سبب غير متوقع لعدم استجابة بعض المرضى لأدوية شائعة لعلاج السكري والسمنة رغم فعاليتها الواسعة لدى الآخرين.

وفي هذا السياق، يشير تقرير نشره موقع" ScienceDaily" العلمي وصادر عن جامعة ستانفورد إلى أن نحو 10% من الأشخاص يحملون متغيرات جينية تؤدي إلى ما يُعرف بـ" مقاومة GLP-1"، وهي حالة تجعل الجسم أقل استجابة لهرمون أساسي ينظم السكر والشهية.

وتوضح البيانات أن هؤلاء الأفراد لديهم مستويات مرتفعة من هذا الهرمون بالفعل، لكن تأثيره البيولوجي يكون أضعف، ما يعني أن الأدوية التي تحاكيه، مثل" أوزمبيك" و" ويغوفي"، قد لا تحقق النتائج المتوقعة لديهم.

وتشير الدراسة إلى أن تحليل بيانات أكثر من 1100 مريض أظهر أن نسبة تحقيق أهداف ضبط السكر بعد 6 أشهر كانت نحو 25% لدى الأشخاص دون هذه الطفرات، مقابل 11.

5% فقط لدى حاملي أحد المتغيرات الجينية.

كما أظهرت التجارب أن هذه المقاومة لا تؤثر على جميع أدوية السكري، بل تقتصر على تلك التي تعتمد على مسار GLP-1، ما يفسر سبب نجاح بدائل علاجية أخرى لدى نفس المرضى.

ويرتبط هذا الخلل بإنزيم يُعرف باسم PAM، يلعب دورًا في تنشيط الهرمونات داخل الجسم، حيث تؤثر بعض الطفرات فيه على كفاءة عمل الهرمون رغم ارتفاع مستوياته.

ورغم هذه النتائج، لا تزال الآلية الدقيقة وراء هذه المقاومة غير مفهومة بالكامل، كما أن تأثيرها على فقدان الوزن تحديدًا يحتاج إلى مزيد من الدراسة.

كما أن وجود هذه المتغيرات يرتبط بضعف الاستجابة للعلاج، لكنه لا يحدد بشكل قاطع نتائج كل مريض، حيث تلعب عوامل أخرى دورًا مثل نمط الحياة والجرعات الدوائية.

وفي النهاية، تعزز هذه النتائج التوجه نحو “الطب الشخصي”، حيث يمكن استخدام التحليل الجيني لتحديد العلاج الأنسب لكل مريض، بدلًا من الاعتماد على نهج واحد للجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك