يجتمع السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر ونظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض في واشنطن ضمن أول مباحثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، في ظل عدوان إسرائيلي موسع على لبنان بدأ في 2 مارس/ آذار الماضي وأسفر عن سقوط أكثر من ألفي شهيد.
وبينما تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، تستمر الاشتباكات بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وتأمل الحكومة اللبنانية أن تحزر مباحثات واشنطن وقفًا لإطلاق النار في لبنان.
عُين يحيئيل ليتر سفيرًا لإسرائيل في واشنطن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، خلفًا لمايك هرتسوغ.
ويحيئيل ليتر هو كاتب سياسي يميني أميركي الأصل ومساعد حكومي سابق هاجر إلى إسرائيل قبل أربعة عقود.
وُلد ليتر في سكرانتون، بولاية بنسلفانيا الأميركية، في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول من العام 1959.
هاجر إلى إسرائيل عام 1978 عن عمر يناهز 18 عامًا.
وبعد خدمته في الجيش الإسرائيلي، تابع ليتر دراساته الحاخامية في كريات شمونة وحصل على شهادة الحاخامية.
كما نال درجة الدكتوراه في الفلسفة السياسية من جامعة حيفا في عام 2006، حيث ركز على تقاطع الفكر السياسي والديني.
كان ليتر مفكرًا يمينيًا بارزًا في إسرائيل، وشغل منصب رئيس ديوان بنيامين نتنياهو عندما كان وزيرًا للمالية، ومساعدًا لرئيس الوزراء السابق أرييل شارون عندما كان عضوًا في الكنيست.
ووفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، يرتبط ليتر بمراكز سياسية محافظة، منها مركز القدس للشؤون العامة ومنتدى كوهيليت.
كما ذكرت صحيفة" هآرتس" أنه كان عضوًا سابقًا في رابطة الدفاع اليهودية، التي أسسها الحاخام اليميني المتطرف مئير كاهانا، والتي صنفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية بسبب سلسلة من الهجمات والاغتيالات، ثم رُفعت من تلك القائمة لاحقًا بسبب توقف أنشطتها.
كان ليتر يقيم في مستوطنة بالضفة الغربية شمال رام الله، وهو أحد مؤسسي صندوق إسرائيل الواحد، الذي يجمع التبرعات للمستوطنين.
ووفق صحيفة" الغارديان"، كان ليتر من أشد المؤيدين لاتفاقيات أبراهام التي أبرمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تهدف إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع عدة دول عربية، مصرحًا بأنها أدت إلى انقسام الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية في العالم الإسلامي.
كما دعا إلى" سيادة" إسرائيلية مطلقة على أراضي الضفة الغربية.
وليتر متزوج وله 8 أبناء، 6 منهم مجندون مع الجيش الإسرائيلي، ومن بينهم الرائد الاحتياطي في جيش الاحتلال الإسرائيلي موشيه ليتر الذي قُتل في معارك شمال غزة العام الماضي.
وفي جنازة ابنه في مقبرة جبل هرتزل العسكرية بالقدس في نوفمبر/ تشرين الأول 2023، خاطب ليتر الرئيس الأميركي جو بايدن، متناولًا" الشائعات التي تُفيد بأنه يمارس ضغوطًا على إسرائيل لوقف الهجوم".
وقال له: " تراجع يا سيادة الرئيس، لا تضغط علينا.
دعنا نفعل ما نعرفه، بل ما يجب علينا فعله، لهزيمة الشر.
إنها حرب بين النور والظلام، بين الحق والباطل، بين التحضر والوحشية القاتلة".
وفي 25 مايو/ أيار 2025، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية السفير الإسرائيلي في واشنطن بناء على تعليمات هيئة تأديبية حكومية لمناقشة تصريحات أدلى بها في مقابلة بودكاست.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك