وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

إسقاط قيود الشرطة على المتظاهرين ضد قانون إعدام الأسرى من أم الفحم

الصنارة نت
الصنارة نت منذ 1 شهر
1

أسقطت محكمة الصلح في مدينة الخضيرة، اليوم الثلاثاء، القيود المفروضة على 7 متظاهرين تم اعتقالهم يوم السبت الأخير، على خلفية مشاركتهم في مظاهرة رافضة لقانون إعدام الأسرى، وذلك على الدوار الأول في مدينة ...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة الصلح في الخضيرة قرارًا بإسقاط جميع القيود المفروضة على 7 متظاهرين اعتقلتهم الشرطة يوم السبت الماضي خلال مظاهرة في أم الفحم ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. وأدان القاضي تصرفات الشرطة ووصفها بأنها غير متوازنة وغير مبررة قانونًا، مشيرًا إلى غياب أدلة على نية ارتكاب أعمال عنف. رحبّت اللجنة الشعبية في أم الفحم بالقرار واعتبرته انتصارًا لحق التظاهر وحرية التعبير.
  • أفرجت محكمة الصلح عن 7 متظاهرين بعد اعتقالهم في مظاهرة أم الفحم
  • انتقد القاضي تصرفات الشرطة لعدم وجود مبررات قانونية للإجراءات
  • أكدت اللجنة الشعبية أن القرار انتصار لحق التظاهر وحرية التعبير
من: محكمة الصلح في الخضيرة، الشرطة، محمد محاميد، اللجنة الشعبية في أم الفحم، أحمد خليفة أين: أم الفحم، الخضيرة

أسقطت محكمة الصلح في مدينة الخضيرة، اليوم الثلاثاء، القيود المفروضة على 7 متظاهرين تم اعتقالهم يوم السبت الأخير، على خلفية مشاركتهم في مظاهرة رافضة لقانون إعدام الأسرى، وذلك على الدوار الأول في مدينة أم الفحم.

وكانت الشرطة قد فرضت على المتظاهرين الإبعاد عن أم الفحم مدة 15 يومًا، إلى جانب الحبس المنزلي على رئيس اللجنة الشعبية في المدينة، محمد محاميد، الذي اعتقلته الشرطة مع المتظاهرين.

وترافع المحامي أحمد خليفة خلال جلسة المحكمة اليوم.

واعتقلت الشرطة المتظاهرين بعد اقتحام المظاهرة، والاعتداء على المتظاهرين، ومصادرة اللافتات التي تندّد بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

ومن جهتها، قالت اللجنة الشعبية في أم الفحم إنّها “ترحّب بقرار محكمة الصلح”، الذي قضى “بالإلغاء الفوري لكافة القيود والشروط المقيّدة، التي فرضها ضابط الشرطة على رئيس اللجنة، السيد محمد محاميد، (أبو يسري)، وعلى بقية المعتقلين الذين تم توقيفهم خلال التظاهرة السلمية الأخيرة، حيث ترافع عنهم المحامي احمد خليفة”.

وأبرز ما جاء في قرار المحكمة، بحسب بيان اللجنة الشعبية، توجيه المحكمة انتقادًا لاذعًا لسلوك الشرطة، مؤكدةً في حيثيات قرارها على غياب المبررات القانونية للإجراءات المتخذة.

وتضمّن البيان ردود القاضي على انعدام المبرّر للقيود المفروضة على المتظاهرين، قائلًا “لا أجد مبررًا لفرض القيود التي تم فرضها من قبل الشرطة، وكان بالإمكان الاكتفاء بإطلاق سراحهم دون هذه الشروط”.

وانتقد القاضي تصرّف الشرطة، ووصفه بأنّه “لم يكن متوازنًا”، نافيًا ثبوت خطر حقيقي من طرف المتظاهرين يبرّر إجراءات الشرطة.

كما فنّد القاضي مزاعم الشرطة، قائلًا “لم تُعرض أمامي معطيات كافية تشير إلى نية القيام بأعمال عنف أو إخلال بالنظام العام”.

ووصف اعتقال الشرطة والإجراءات اللاحقة بحقّ المتظاهرين بأنّها، “جاءت بشكل متسرّع ودون فحص كافٍ للوقائع”.

وأكدت اللجنة الشعبية من جهتها أنّ هذا القرار “ليس مجرد إجراء قانوني تقني، بل هو انتصار مبدئي يرسّخ حق جماهيرنا في التظاهر وحرية التعبير عن الرأي”.

وأضافت أنّ القرار يمثّل “​إدانة لتعسف الشرطة، إذ يكشف زيف الادعاءات الأمنية التي تُستخدم كغطاء لتكميم الأفواه، وممارسة سياسات القمع والتضييق”.

وأكدت أنّ النضال الشعبي لفلسطينيي مناطق 48 قانوني ومشروع، وبالتالي “لن ترهبه الاعتقالات أو الشروط المقيدة”.

وضمّت اللجنة في بيانها ​كلمة شكر لجهود المحامي أحمد خليفة، وذلك بعد “الجهود المهنية والقانونية الجبارة التي بذلها المحامي أحمد خليفة، الذي رافق المعتقلين منذ لحظة توقيفهم الأولى، وقاد المسار القضائي والاستئناف بكل إخلاص حتى انتزاع هذا الحق”.

وختمت البيان بقولها، ​”إنّ صوت الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وسنبقى في اللجنة الشعبية الدرع الواقي لحقوق أهلنا ونضالهم المشروع”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك