نظم مجمع إعلام سوهاج، اليوم الثلاثاء، بمقر المجمع، ندوة توعوية حول" تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الشباب"، شارك فيها عدد كبير من طلبة المدارس بمختلف المراحل، بحضور الشيخ عمر تمام وكيل منطقة سوهاج الأزهرية، ومشرفى ومسؤولى الصحافة المدرسية، والتضامن الاجتماعي، في إطار الدور التوعوى للهيئة العامة للاستعلامات، الذى يواكب مجريات الأحداث الراهنة، والجهود المبذولة لتخطى الأزمات الإقليمية.
افتتحت الندوة إيمان إمام مدير المجمع الإعلامى بسوهاج، التى تهدف إلى ترسيخ قيم الولاء والانتماء، لدعم استقرار الدولة ومؤسساتها، في مواجهة التحديات الراهنة، وتعريف الطلاب والنشء بآليات الحروب الحديثة، وتقوية الجبهة الداخلية وتماسكها، مؤكدة أن الوحدة الوطنية وبناء الوعى خط دفاع، ضد التهديدات الخارجية، من خلال الفطنة والاستخدام الآمن للانترنت، والتصدي للشائعات، وتعزيز الاصطفاف الوطني.
أكد الشيخ عمر تمام وكيل منطقة سوهاج الأزهرية، أن الشائعات هي إحدى أدوات الحروب منذ القدم، وهي أهم وسائل حروب الجيل الرابع، وتستخدمها الدول كأحد الوسائل البديلة لهدم دول أخرى، دون تحريك الجيوش، وأضاف أن الأمن القومي في أي دولة هو مفتاح وجهتها عند اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وتحديد السياسات المستقبلية، المتعلقة بالأمن القومي لتلك الدول.
طالب وكيل منطقة سوهاج الأزهرية، النشء بزيادة الوعي، وثقل المهارات والخبرات، والملكات الشخصية، حتى يكونوا قادرين على مواجهة كافة التحديات، وحذر من ترويج الشائعات وضرورة الرجوع للمصادر الرسمية، وناشد الطلاب بالحفاظ على مقدسات ومكتسبات الوطن، ومساندة القيادة السياسية في مواجهة كافة التحديات، والتصدي لكافه أنواع الحروب باختلاف مسمياتها، كما حذر من التلاعب بعقول الشباب، وضرب الثوابت المصرية، والحملات الممنهجة.
اختتمت الندوة، بالتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية، والتكاتف بين الشعب ومؤسسات الدولة، كخط دفاع أول ضد التهديدات الخارجية، وضرورة حماية الشباب من الاستقطاب الفكري، وتثقيفهم حول القضايا القومية، لتعزيز قدرتهم في التعامل الواعي مع منصات التواصل الاجتماعي، وربط الشباب بتاريخهم الوطني، وتحصينهم ضد محاولات تشويه الرموز أو الحقائق التاريخية، وتعاون المواطنين مع الجهات الرسمية، ومباحث الإنترنت عند ورود شائعات، وتوعية المواطنين بالإجراءات التي يجب اتباعها عند النشر على مواقع التواصل، حتى لا يقعوا تحت طائلة القانون، والعمل على التعريف بالقوانين والتشريعات، ضد مروجى الشائعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك