روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

مشاركة فلسطينية لافتة وتكريمات بارزة لرموز السينما العربية في مهرجان الفيلم العربي في برلين

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر

برلين – «القدس العربي»: في دورة جديدة تؤكد استمرار حضوره كأحد أهم المنصات الداعمة للسينما العربية في أوروبا، يواصل مهرجان الفيلم العربي في برلين فعاليات دورته السابعة عشرة، التي تُقام خلال الفترة من 2...

ملخص مرصد
افتتح مهرجان الفيلم العربي في برلين دورته السابعة عشرة (22-28 فبراير) بمشاركة فلسطينية لافتة، حيث عرضت أفلام من مناطق نزاع مثل فلسطين والعراق ولبنان. كما كرم المهرجان رموز السينما العربية بمن فيهم محمد بكري ويوسف شاهين وداود عبد السيد، إلى جانب تقديم عروض متنوعة في محاور «المختارات» و«بقعة ضوء» و«البرنامج الخاص».
  • عرضت أفلام فلسطينية في المهرجان كشهادة بصرية على الواقع الإنساني والسياسي
  • كرم المهرجان محمد بكري ويوسف شاهين وداود عبد السيد في دورته السابعة عشرة
  • تضمن البرنامج محاور «المختارات» و«بقعة ضوء» و«البرنامج الخاص» بتركيز على السينما العربية الحديثة
من: محمد بكري، يوسف شاهين، داود عبد السيد، سيبيده فارسي، عبد الرحمن صباح، مروان حامد، طلال عفيفي، أنسي أبو سيف أين: برلين

برلين – «القدس العربي»: في دورة جديدة تؤكد استمرار حضوره كأحد أهم المنصات الداعمة للسينما العربية في أوروبا، يواصل مهرجان الفيلم العربي في برلين فعاليات دورته السابعة عشرة، التي تُقام خلال الفترة من 22 إلى 28 من هذا الشهر، في سياق إقليمي شديد التعقيد، تلقي فيه التحولات السياسية والإنسانية بظلالها على الفن والسينما، لتتحول العروض السينمائية إلى مساحة للتأمل في الواقع، وإعادة صياغته بلغة الصورة.

وتحظى السينما الفلسطينية هذا العام بحضور لافت داخل البرنامج الرسمي للمهرجان، حيث تتصدر مجموعة من الأفلام المشهد باعتبارها من أبرز الأعمال المشاركة وأكثرها تعبيرًا عن الواقع الإنساني والسياسي، في لحظة تتداخل فيها الذاكرة مع الحاضر، وتتحول فيها التفاصيل اليومية إلى سرديات مقاومة نابضة بالحياة.

ويأتي البرنامج هذا العام متنوعًا ومقسمًا إلى ثلاثة محاور رئيسية: «المختارات»، و»بقعة ضوء»، و»البرنامج الخاص»، حيث يسعى المهرجان إلى تقديم بانوراما واسعة للسينما العربية الحديثة، بما تحمله من أسئلة الهوية والذاكرة والوجود، وبما تعكسه من قلق إنساني متصاعد في المنطقة.

في قسم «المختارات»، تتصدر ثيمات الحزن والقلق وخيبات الأمل العديد من الأفلام، لكنها لا تقف عند حدود الرصد، وتمتد إلى البحث في إمكانيات النجاة وإعادة بناء الحياة وسط الخراب.

العلاقات الإنسانية تظهر هنا بوصفها مرآة للواقع السياسي والاجتماعي المضطرب، حيث يصبح المكان والذاكرة جزءًا من صراع مستمر مع النسيان والانهيار.

ويبرز ضمن هذا السياق عدد من الأفلام الآتية من مناطق نزاع مختلفة، من بينها أعمال تتناول العراق ولبنان، حيث يتم تفكيك مفهوم «البقاء» بوصفه فعلًا يوميًا مقاومًا، سواء في جنوب لبنان أو الموصل أو بيروت، عبر قصص إنسانية تكشف هشاشة الواقع وقوة التمسك بالحياة في آن واحد.

لكن الحضور الفلسطيني في هذه الدورة يظل الأكثر كثافة وتأثيرًا، إذ يقدم المهرجان مجموعة من الأفلام، التي تنقل التجربة الفلسطينية من قلبها، دون وسائط أو تأويلات بعيدة، لتصبح السينما هنا امتدادًا مباشرًا للحياة اليومية بكل ما تحمله من ألم وأمل في الوقت نفسه.

ففي فيلم «ضع روحك على يدك وامشِ» للمخرجة سيبيده فارسي، تتجسد التجربة الإنسانية في أبسط تفاصيلها وأكثرها قسوة، حيث تتحول الحركة اليومية إلى فعل تمسك بالحياة، وإصرار على الاستمرار رغم كل القيود.

أما فيلم «بلياتشو غزة» للمخرج عبد الرحمن صباح، فيقدم رؤية مختلفة لمدينة مثقلة بالحصار والذاكرة، لكنها لا تزال قادرة على إنتاج الفرح ولو في صورته الأكثر هشاشة، حيث تصبح الضحكة نفسها شكلًا من أشكال المقاومة.

هذه الأعمال تقدم فلسطين كحياة كاملة تُعاش بكل تناقضاتها، حيث تتجاور المعاناة مع الأمل، والخوف مع الإصرار، والصمت مع الحكاية، لتتحول السينما إلى شهادة بصرية على واقع لا يمكن فصله عن إنسانيته.

وفي جانب آخر من البرنامج، يشارك الفيلم المصري «الست» للمخرج مروان حامد، الذي يعيد تقديم سيرة كوكب الشرق أم كلثوم من خلال أداء منى زكي، مستعيدًا لحظة مفصلية في تاريخها الفني خلال حفل باريس بعد هزيمة 1967، بما يحمله من رمزية تتجاوز الفن إلى الذاكرة الوطنية والهوية الثقافية.

أما برنامج «بقعة ضوء»، الذي يشرف عليه طلال عفيفي، فيأتي هذا العام تحت عنوان «السودان: رؤية جديدة – استعراضات، ثورات، وترميمات»، حيث يسلط الضوء على تجارب سينمائية سودانية تسعى لإعادة قراءة التاريخ والهوية من منظور بصري مختلف، بعيدًا عن الصور النمطية، وبانفتاح على سرديات متعددة.

وفي «البرنامج الخاص»، يحتفي المهرجان بعدد من رموز السينما العربية، حيث يكرم الفنان الفلسطيني محمد بكري، إلى جانب تكريم اثنين من أبرز أعلام السينما المصرية، وهما يوسف شاهين وداود عبد السيد، في لحظة تحمل دلالة خاصة، مع مرور مئة عام على ميلاد شاهين، أحد أبرز صناع السينما في العالم العربي.

ويأتي تكريم شاهين عبر عرض فيلمه «وداعًا بونابرت»، بينما يُعرض فيلم «أرض الأحلام» لداود عبد السيد، الذي يجمع بين النقد الاجتماعي والرؤية الفنية الساخرة، في أحد أبرز أعمال السينما المصرية الحديثة.

كما يشارك مدير الإنتاج الفني أنسي أبو سيف كضيف شرف، من خلال ورشة متخصصة في تصميم المناظر السينمائية، مستعرضًا مسيرة طويلة أسهم خلالها في تشكيل الهوية البصرية لعدد كبير من الأفلام العربية، ليضيف بعدًا آخر لفكرة التكريم التي لا تقتصر على المخرجين والنجوم، بل تمتد إلى صناع الصورة خلف الكاميرا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك