يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

توتر سياسي بين بكين وواشنطن … والصين: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

لندن –«القدس العربي»: تحول الحصار العسكري الأمريكي لمضيق هرمز والموانئ الإيرانية والذي بدأ الإثنين الماضي، إلى عامل توتر في العلاقات الأمريكية الصينية، خاصة وأن الصين تستورد معظم النفط الإيراني المنتج...

ملخص مرصد
تصاعد التوتر بين الصين والولايات المتحدة بعد بدء الحصار العسكري الأمريكي على الموانئ الإيرانية في 28 فبراير 2026، حيث وصفت الصين الحصار بأنه «خطير وغير مسؤول» بحسب المتحدث باسم الخارجية الصينية غوو جياكون. وأكدت الصين استعدادها للرد بإجراءات مماثلة بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على الصين، بينما نفت تقارير حول تسليمها معدات عسكرية لإيران. في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية عبور أي سفينة تجارية للمضيق حتى الآن.
  • الصين تصف الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية بأنه «خطير وغير مسؤول»
  • ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية 50% على الصين إذا قدمت مساعدات عسكرية لإيران
  • القيادة المركزية الأمريكية تنفي عبور أي سفينة تجارية للمضيق حتى الآن
من: الصين، الولايات المتحدة، ترامب، غوو جياكون، القيادة المركزية الأمريكية أين: مضيق هرمز، الموانئ الإيرانية، الخليج، بحر عمان، بحر العرب

لندن –«القدس العربي»: تحول الحصار العسكري الأمريكي لمضيق هرمز والموانئ الإيرانية والذي بدأ الإثنين الماضي، إلى عامل توتر في العلاقات الأمريكية الصينية، خاصة وأن الصين تستورد معظم النفط الإيراني المنتج يوميا.

ووصفت الصين الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية بأنه «خطير وغير مسؤول»، في ظل الأزمة القائمة بفعل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي شنتها واشنطن وتل أبيب بشكل مشترك منذ السبت 28 شباط /فبراير 2026.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون في مؤتمر صحافي: »لقد كثفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية وفرضت حصارا موجها، وهذا لن يؤدي إلا إلى تصعيد التوترات، وإضعاف اتفاق وقف إطلاق النار الهش أصلا، وتعريض أمن المرور في مضيق هرمز لمزيد من الخطر.

إنه سلوك خطير وغير مسؤول».

ورفعت الخارجية الصينية مستوى لهجتها ضد واشنطن حيث توعدت بالرد بإجراءات مماثلة بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة تصل إلى 50 % على السلع الصينية في حال قدمت بكين مساعدات عسكرية لإيران خلال الحرب.

وانتقد المتحدث الصيني تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية أفادت بأن الصين سلمت أو كانت تستعد لتسليم معدات عسكرية إلى إيران.

ونفى غوو جياكون مجددا صحة هذه التقارير ووصفها بأنها «مختلقة بالكامل».

وقال المتحدث: «إن أصرت الولايات المتحدة على استخدام هذا الأمر كذريعة لفرض رسوم جمركية إضافية على الصين، فإن الصين ستتخذ بالتأكيد إجراءات مضادة حازمة».

وفي الوقت نفسه، أكدت بكين مواصلتها الدفاع عن القانون الدولي وسيادة دول الشرق الأوسط، معلنة استعدادها لمواصلة القيام بدور «بناء» من أجل السلام.

ويأتي تصعيد بكين لنبرتها غداة بدء فرض حصار بحري أمريكي على الموانئ الإيرانية في الخليج وبحر عمان وصولا إلى بحر العرب.

وقبل الحرب كانت إيران ترسل أكثر من 80 % من صادراتها النفطية إلى الصين، وفق ما أفادت مؤسسة التحليلات كيبلر، التي أوضحت أيضا أن أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقول بحرا جاءت من الشرق الأوسط، العام الماضي وعبرت بشكل رئيسي عبر مضيق هرمز.

10 آلاف جندي من المارينز وبوارج وحاملة طائرات للسيطرة على مضيق هرمزورغم الحصار العسكري الأمريكي فقد أفادت بيانات شركة «كيبلر» المتخصصة في تتبع السفن الثلاثاء، بأن سفينتين على الأقل أبحرتا من موانئ إيرانية، عبرتا مضيق هرمز الاثنين.

وحسب البيانات، فقد كانت هاتان السفينتان من بين أربع سفن على الأقل مرتبطة بإيران، عبرت المضيق بعد دخول الحصار الذي فرضته واشنطن حيّز التنفيذ في الساعة 14: 00 بتوقيت غرينتش الإثنين.

وذكرت «كيبلر» أن ناقلة البضائع «كريستيانا» التي ترفع علم ليبيريا عبرت المضيق الاستراتيجي بعد تفريغ حمولتها من الذرة في ميناء الإمام الخميني، مرورا بجزيرة لارك الإيرانية حوالي الساعة 16,00 بتوقيت غرينتش الاثنين.

وأظهرت البيانات أيضا أن سفينة ثانية هي ناقلة النفط «إلبس» التي ترفع علم جزر القمر، كانت قرب جزيرة لارك حوالي الساعة 11: 00 بتوقيت غرينتش، وغادرت المضيق حوالي الساعة 16: 00 بتوقيت غرينتش.

وحسب بيانات «كيبلر»، فقد كانت هذه السفينة محمّلة بـ 31 ألف طن من الميثانول، وغادرت ميناء بوشهر الإيراني في 31 آذار/مارس.

في المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الحصار المفروض على موانئ إيران ومناطقها الساحلية لم تتجاوزه أي ‌سفينة حتى الآن مضيقا أن ست سفن تجارية امتثلت لأوامر بالعودة إلى ميناء إيراني.

حشود عسكرية أمريكية وسفن وطائراتوسط حالة التوتر هذه، قالت ‌القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، إن أكثر من 10000 عسكري أمريكي وأكثر من 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات يشاركون في مهمة إحكام السيطرة ‌على السفن الداخلة ‌إلى الموانئ الإيرانية والمغادرة ‌منها.

كذاك أفاد معهد البحرية الأمريكية بأن «يو إس إس جورج إتش.

دبليو.

بوش» (سي في إن 77)، التي ستكون ثالث حاملة طائرات للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تتجه إلى المنطقة عبر الإبحار حول قارة إفريقيا بدل المرور من مضيق جبل طارق.

وذكر المعهد، الثلاثاء، في خبر نشره استنادا إلى مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية لم تُكشف أسماؤهم، أن الحاملة ستتبع مسارا مختلفا عن مثيلاتها التي سبقتها.

وأضاف أن «يو إس إس جورج إتش.

دبليو.

بوش» والسفن المرافقة لها تستعد للانضمام إلى القوات البحرية في بحر عُمان، وذلك مع شروع الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وأشار إلى أن الحاملة بدأت مهمتها نهاية مارس/ آذار الماضي، وأن اختيار هذا المسار يهدف للوصول إلى المنطقة دون المرور من البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتنتشر حاليا في المنطقة حاملتا طائرات للولايات المتحدة هما «يو إس إس جيرالد آر فورد»، و»يو إس إس أبراهام لينكولن».

ويعني هذا الإعلان أن حاملة الطائرات تلك، تريد تجنب المرور في البحر الأحمر وعبور مضيق باب المندب نظرا لوجود جماعة أنصار الله الحوثيين هناك وهم حلفاء إيران، وكانوا أعلنوا أنهم سيدخلون المعركة ضد القوات الأمريكية وإسرائيل في الوقت الذي يرونه مناسبا.

وفي طهران قال وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، إن بلاده لن تتأثر بالحصار البحري الأمريكي.

ودعا مؤمني حكام المحافظات الحدودية الستة عشر للتنسيق مع الوزارات المعنية لإبطال خطر تهديدات الحصار البحري الأمريكي، واتخاذ إجراءات لتعزيز التجارة الحدودية وتأمين السلع الأساسية عبر استخدام صلاحياتهم الخاصة، وذكر مؤمني أن إيران بحدودها البرية والمائية التي تتجاوز ثمانية آلاف كيلومتر، «لن تنال منها أي مؤامرة أو أوهام تتعلق بالعقوبات والحصار».

في سياق متصل، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران قد تعقد الخميس المقبل.

وأكدوا أن عملية التحضير للاجتماع جارية لكن دون الكشف عن هوية أعضاء الوفود المشاركة في المفاوضات.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن محادثات جديدة قد تعقد خلال اليومين المقبلين في باكستان.

وجاء ذلك في مقابلة هاتفية لترامب مع صحيفة نيويورك بوست الأمريكية، أمس.

وأضاف مخاطبا مراسل صحيفة نيويورك بوست الذي ما زال موجودا في العاصمة الباكستانية: «عليكم البقاء هناك، ربما يحدث شيء خلال يومين».

وأردف: «نحن أكثر ميلاً للذهاب إلى باكستان، لأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم بعمل رائع (في المحادثات مع طهران)».

وفي هذا الإطار قالت مصادر لرويترز إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض الأمريكي والإيراني إلى إسلام اباد هذا الأسبوع لاستئناف المحادثات بشأن إنهاء الحرب، وإنه تم تقديم اقتراح إلى واشنطن وطهران لإعادة إرسال فريقيهما بعدما انهارت تلك المحادثات فجر الأحد الماضي رغم كونها الأعلى مستوى بين البلدين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وترأس فانس الوفد الأمريكي في المفاوضات بينما قاد الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

كذلك نقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، الثلاثاء، عن دبلوماسي لم تسمه، أن تبادل الرسائل بين إيران وباكستان، بشأن التطورات الجارية ما يزال مستمرا، وأنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن مكان انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، سواء في إسلام أباد أو مكان آخر.

ونقلت عن مصدر ثان قوله إن جولة جديدة قد تعقد في أي وقت وأي مكان، لكن لم يتم اتخاذ قرار رسمي بعد.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة، الاثنين، وأبدت رغبة في التوصل إلى اتفاق.

أما جيه.

دي فانس نائب الرئيس الأمريكي فقال ‌لفوكس نيوز إن الولايات المتحدة «أحرزت تقدما كبيرا» من خلال إيصال رسالة إلى طهران توضح الجوانب التي «يمكن لواشنطن تقديم بعض التنازلات» فيها وتلك التي لن تبدي فيها مرونة.

وقال فانس إن ترامب أصر على ضرورة إزالة أي مواد نووية مخصبة من إيران، ووضع آلية للتحقق من أن إيران لا تطور أسلحة نووية.

كذلك، بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، آخر التطورات المتعلقة بعملية المفاوضات بين طهران وواشنطن.

مباحثات في بكين حول حرب إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك